تستمع الآن

“فستان زمان والشارع كان أمان”.. حملة للناشطة هادية عبد الفتاح لمحاربة التحرش

الإثنين - ٣١ ديسمبر ٢٠١٨

كشفت الناشطة هادية عبد الفتاح، عن معنى مصطلح “ناشطة نسوية”، مشيرة إلى أنها تعني بالوقوف ضد أي شخص ضد حقوق المرأة سواء سيدة أو رجل.

وأضافت خلال حلولها ضيفة على برنامج “كلام خفيف” مع شريف مدكور، على “نجوم إف إم”، اليوم الإثنين، أن هناك عتاب على بعض الأسر التي تفرق في المعاملة بين الولد والبنت، وتعطي للذكر حقوقًا أكثر من الإناث.

وأشارت إلى أن آخر إحصائية من وكالة “رويترز”، أكدت أن مدينة القاهرة هي أخطر مدينة على النساء لوجود عنف جنسي بها، موضحًا أن إحصائية أخرى أوضحت أن 96 % من النساء يتعرضون للتحرش الجنسي.

وأكدت هادية: “الموضوع أصبح منتشرا وصعب التستر عليه، وإحنا عندنا تقبل مجتمعي للتحرش الجنسي والسيدات بتواجه مشاكل في الإبلاغ عن تلك الحالات”.

فستان زمان والشارع كان أمان

وعن مبادرة “فستان زمان والشارع كان أمان”، قالت إن الفكرة بدأت من عامين، خاصة أنها من محافظة دمياط وعندما جاءت إلى القاهرة كانت لأول مرة تشاهد كم كبير من التحرش الجنسي، مع وجود تقبل من الأشخاص”.

وتوجهت إلى اللوم على الدراما بشكل عام، قائلة: “الدراما في شهر رمضان أمر مرعب وتساعد على الترويج للعنف الأسري والتحرش”، مشددة على وجود قانون عادل ينفذ بشكل صحيح لأن النسب ستقل”.

وأردفت: “دائما الناس يكلموننا عن أن ملابس السيدات هم السبب، وحتى نسب الأطفال أصبحت كبيرة في التحرش، وإذا لم يبدأ معاكسة من سن البلوغ فيوصم إنه مش رجل وأصحابه يصفونه بألفاظ سيئة إذا لم يعاكس ولم يشرب سجائر، لأن هذه هي القدوة أمامه في الوقت الحالي.. أنت بتروج للتحرش والعنف الأسري في كل دراما رمضان وتشربها للناس، والموضوع أصبح مرعبا، ونظل يوميا نكتب مقالات عن الألفاظ التي تحدث”.

وانطلقت المبادرة في 29 ديسمبر وستشمل عدة فعاليات يأتي أبرزها جلسة تصوير للفتيات بفساتين زمان وهي مبادرة مجانية، وستتضمن الفعالية جلسة حكي ستترأسها هادية عبد الفتاح وترافقها في الجلسة رسامة كاريكاتير، كذلك سيشمل اليوم جلسة لليوجا ترأسها نور مهنا وستتحدث عن أهمية اليوجا وكيفية الاستفادة منها في رفع المعنويات وكيفية تأثيرها على الصحة النفسية وأهميتها في التخلص من الطاقة السلبية.

وعن دور “السوشيال ميديا” في محاربة التحرش، أشارت: “السوشيال ساعدت في تمكين المرأة ولكن خلقت نوع أخر اسمه التحرش الإلكتروني والابتزاز بسبب سرقة الحسابات وسرقة صور السيدات وابتزازهن والقليل منهن يذهب لتقديم بلاغات وحتى لو حدث الإجراءات تطول جدا، ولكن لن ننكر دور السوشيال ميديا وتحول المدونات والكتابة عليها تحت أسماء خفية، ولكن الآن وصلنا لإعلان الناس عن هويتهم وهوية المتحرش بهم، وفي التمكين الاقتصادي خلقت مشاريع للسيدات ربات البيوت، وهذا دور مهم”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك