تستمع الآن

فراس سعيد لـ”لسه فاكر”: الدراما التليفزيونية انتشعت بقوة بسبب ثورة 25 يناير

الخميس - ٠٦ ديسمبر ٢٠١٨

شدد الفنان فراس سعيد على أنه واجه الكثير من الصعوبات في عام 2018 متمنيا أن تصبح 2019 أفضل له على المستوى الشخصي، مطالبا في الوقت نفسه ضرورة تقديم أعمال مخصصة للأطفال وتخاطب الأجيال الحالية بطريقتهم ولغتهم”.

وقال فراس في حواره مع يارا الجندي، يوم الخميس، عبر برنامج “لسه فاكر”، على نجوم إف إم: “2018 كانت صعبة جدا ليس عليّ فقط ولكن أعتقد على الناس كلها وكان دمها ثقيلا والواحد بيحاول ينظر على النصف الممتلئ، وكل سنة نقول ياريت نفسنا السنة تخلص وتأتي ما بعدها وتترحمي على اللي قبلها، وفي النهاية يجب أن نتفاءل حتى تسير الحياة”.

وعن الاستفتاءات الفنية التي تكثر مع نهاية كل عام لاختيار أفضل الفنانين والأعمال الدرامية، شدد: “الاستفتاءات كثيرة ونفسي تكون منظمة ويكون فعلا فيه تقييم صح، وإنت كشخص يعمل في المجال محتاج تستند على استفتاء معين وحاجة لها قيمة ومعترف بها من جميع الجهات وهي حاجة تنقصنا حقيقة، وتكون استفتاءات واقعية وحقيقية”.

وبسؤاله عن أفضل الأعمال التي تابعها في 2018، أوضح: “حصل طفرة للدراما التلفزيونية الفترة الماضية كصورة وكتابة وإخراج، أصبح فيه شغل محترم جدا وأعمال قوية، وتابعت مثلا ليالي أوجيني كان رائعا، ونسر الصعيد، وينقصنا بعض التسويق الذي يستحقه الفن المصري خارج مصر.. الدراما والسينما ظالمينهم بالمقارنة بالأفلام والمسلسلات التي تقدم في الخارج سنجد أن لدينا حاجات تنافس بقوة الفكرة في الجرأة وعدم الاستقلال بأنفسنا وننشر رؤيتنا الجديدة ومتوقع خلال السنتين المقبلين سنرى طفرة للدراما المصرية خارج مصر”.

وتابع: “رأيت أيضا فيلمي البدلة وتراب الماس، عجبوني جدا، ورأيي أنه لولا توقف السينما في فترة ما بعد ثورة 25 يناير لما كان الاتجاه للتليفزيون القوي وتقديم أعمال مميزة، لم نكن نرى عادل إمام وأحمد عز والسقا وتبعهم إفراز قوي من نجوم جدد، وأخص المنتجين ومديرين التصوير الجداد، والخلفية القادمين منها لن يتنازلوا عنها، والمتفرج العربي من أقوى المتفرجين في العالم ونحن نتفرج على أي حاجة هندي ومكسيكي وخليجي وذواقة والناس أصبحوا ناقدين بقوة ويتناقش معاك في تفاصيل دقيقة ومن حقهم علينا أن نخرج لهم خامة ومنتج صح”.

دخول التمثيل

وعن دخوله عالم التمثيل رغم عمله الأساسي كمهندس ديكور، قال فراس سعيد: “الموضوع بدأ بترشيحات من أصدقائي وطالبوني بالوقوف أمام الكاميرا، وكان قلقي اللهجة واللغة كانوا ضايعين عندي لأني سوري، وعملت بالفعل أدوار صغيرة ولمجرد الفضول، حتى في يوم من الأيام العدل جروب كلموني وأعتقد أنهم يريدونني كمهندس ديكور وهو مجال شغلي الأساسي، وفوجئت بعرضهم علي دور بطولة لمسلسل فيه إياد نصار وغادة عادل ومايا نصري، وكانت تجربة ناجحة جدا واستمتعت جدا وكملت جدا والسنة التي تلتها وجدت نفسي مع ليلى علوي ومسلسل أخر مع غادة عبدالرازق ووجدت نفسي يتم سحبي لعالم التمثيل، ولا أندم على أي تجربة أخوضها ولكن لو فشلت أتعلم من غلطي”.

المهرجانات

وعن رايه في مستوى المهرجانات الأخيرة التي أقيمت في مصر، قال: “مبسوط بالمهرجانات التي شاهدناها الفترة الأخيرة ومهرجان القاهرة السينمائي أخذ طابع ثقافي والمجهود المبذول جبار، ومحمد حفظي منح نكهة مختلفة له هذا العام، ومهرجان الجونة كان واجهة مشرفة لمصر وفكرة تقديم مصر والمجتمع بطريقة مختلفة محتاجينه جدا وأن يرانا الأخرين بصورة مختلفة وأن عقليتنا حديثة ومتطورة ومصر ليس فقط الأهرامات”.

التريند

وعن تشابه الأعمال الفنية التي تقدم كل سنة بشكل يشبه التريند، شدد فراس: “الصناعة مثلها مثل أي عمل أخر لما يكون فيه تريند ناجح كله بيحاول يجاريه ويعمل مثله، ولدينا مشكلة أن هناك أمور غير متقبلة ونقلق منها مثل عالم الرعب، مثلما نقلق من الأعمال التاريخية المكلفة جدا، وهذا طبيعي لو أنت ليس معك التكاليف التي تخرج عمل على أكمل وجه بالتأكيد سنبعد عنها، نحن لا نفكر مثلا إن في عوالم فضائية أخرى لكن السينما الأمريكية تنتج أفلام قائمة على هذا الفكرة بشكل كبير، ولماذا لا نتجنن ونعمل أفلام للأطفال وهم جمهور السينمات ولأنهم لم يجدوا ما يقدم لهم فأصبحوا يشاهدون الأفلام الكوميدية اللي أكبر منهم، وهذا جيلك الذي يجب أن تستغله وتعمل له توعية وجيل كامل لسه ممكن تلحقه، لماذا لا نعمل لهم محتوى قائم على لعبة وهم عايشين طوال الوقت داخل هذه الألعاب والجيل الحالي يفصل مننا الكثير اللي عنده 8 سنوات ممكن ينتج برامج على الكمبيوتر، يجب أن يكون هناك تواصل بين هذه الأجيال، ونفسي أولادي يذهبون لمشاهدة عمل مخصص لهم فقط”.

للحب فرصة أخيرة

وعن مشاركته في بطولة مسلسل “للحب فرصة أخيرة” والذي يعرض الجزء الثاني حاليا، أشار: “غير الطبيعي أن يكون شهر واحد هو مستأثر بالأعمال الفنية، وكان مهما يكون فيه أعمال قوية خارج هذا الموسم الرمضاني، لما بدأت تري أن هناك أعمال تنجح بشكل ساحق خارج دراما رمضان فالجميع اقتنع إن الناس بتتفرج فقط قدم لهم الشيء المتميز، وفكرة الـ60 حلقة أصبحت موجودة ومطلوبة جدا وشغلت ناس كثيرة السنة كلها وتعطيكي مجال للإبداع في مجالات غير ملائمة لرمضان وتقدميها خارجه، ورأينا الأب الروحي وحجر جهنم وأريد رجلا، مسلسلات كسرت الدنيا والناس أحبتها ونحن شعوب نحب الحواديت ونتابع بشغف ونتعايش مع الشخصيات ونتوحد معها بشكل ممتع”.

وعن علاقته بأبطال المسلسل، قال: “داليا البحيري صديقتي من زمان من أول ما جئت لمصر سنة 93، وكنا حاولنا أكثر من مرة نقدم سويا أعمال ولم تأت الفرصة وما صدقنا جاء عمل وهذا يخلق راحة نفسية بالطبع لكون الصداقة تصنع توافق كبير، وتشعر أنك متواجد في البيت من الراحة التي تشعر بها في الكواليس، الروح ظاهرة بقوة في المسلسل، ولسه مخلص عمل اسمه (كأنه امبارح) معنا وجوه جديدة رائعة”.

السوشيال ميديا

وبسؤاله عن هل فعلا السوشيال ميديا قربت الناس من بعض أم أبعدتهم، شدد: “حاسس إنها دخلت في كل حاجة وكل شخص أصبح متاحا في أي وقت ولكنها أبعدت الناس عن بعضها بشدة، متاح ترسلي لشخص رسالة وتتابعي فنانك المحبب ولكن هذا لا يقرب الناس، وأنصح من يركز مع كل ما يكتب إنه سيتعب جدا وهذا واقع افتراضي في النهاية ولكن فيه حياة أخرى بجد واقعية، وأنا مقصر في تواجدي على السوشيال ميديا ولكن حسابي المعروف هو الذي أديره بنفسي ولكن غير مهتم بالتواجد بشكل دائم من خلاله”.

وعن أخر أعماله، قال: “انتهينا من تصوير “التاريخ السري لكوثر” فيلم قوي جدا، وتجربة صعبة فيلم سياسي ومعنا ليليى علوي وزينة قصة حب ما بين حزبين مختلفين وبسبب عدم تقبل الرأي الأخر اللي عشنا فيه لفترة اضطروا يتزوجوا في السر وهنا تنتج قصة كبيرة خلفهما، الناس هتتخض من الموضوع متوقع يعمل دوشة فور نزوله”.


الكلمات المتعلقة‎