تستمع الآن

سهير المرشدي لـ”لسه فاكر”: أكتب حاليا مذكراتي.. وأطالب الشباب الموهوب بالانضمام لـ”جمعية أنصار التمثيل”

الخميس - ٢٠ ديسمبر ٢٠١٨

كشفت الفنانة القديرة سهير المرشدي، على تفرغها حاليا لكتابة مذكراتها، موضحة أنها تترأس حاليا “جمعية أنصار التمثيل”، التي تهتم برعاية واكتشاف الشباب الموهوب الجديد ودعمهم للانطلاق في عالم الفن.

وقالت الفنانة الكبيرة، في حوارها مع يارا الجندي، عبر برنامج “لسه فاكر”، على نجوم إف إم، يوم الخميس: “أنا بكتب مذكراتي بالفعل والمشروع قائم حاليا وشاغلني لأنه فيه حاجات تقال خاطئة وتكرارها يؤلمني وأريد أن أقدر ألملم كل ما أقدر أفيد به الناس وتكون أرشيف بالنسبة لي.. وكل زملائي والصحفيين وكل المهتمين بالثقافة أو المسرح والسينما شجعوني على هذه الخطوة”.

وأضافت: “لست صاحبة إنتاج ضخم في حياتي لأني أحترم قيمة الفن وإذا لم يكن العمل به رسالة وقيمة لا أقدر أن أقدمه، ولي مسلسلات إذاعية كثيرة وحتى قدمت أسماء الله الحسنى بصوتي وأنا عاشقة للإذاعة”.

وعن قلة ظهورها الإعلامي، أشارت: “أنا كسولة جدا، والفن بالنسبة لي شيء عبقري والفنان يجب أن يكون متفرغا للفن 24 ساعة، ولازم كل حياتك منشغلة بالفن والثقافة ومتابعة دائما والنظرة شاملة جامعة، لكن لما أكون مهتمة بأهلي وبيتي وأنا أحترم العائلة وأشقائي، يبقى الفن اللي كان عايز 24 ساعة أصبح 4 ساعات فلم أعد متفرغة، فلذلك ممكن أكون مقلة في ظهوري الإعلامي”.

جمعية أنصار التمثيل

وعن جمعية أنصار التمثيل، التي تتولى رئاستها، أوضحت: “هي جمعية عريقة جدا وبدأت سنة 1913 أي قبل الحرب العالمية، كان لدينا لفيف من الزملاء الفنانين أحبوا يسجلوا جلساتهم وعملوا هذه الجمعية وكانت تقوم بمقام النقابة في هذا الوقت، ولما ذهبت لها لقيت صور لمحمد عبدالوهاب وسعاد حسني وفنانين كبار، وكان هذا من 15 سنة وانضممت لها، وأنا أول سيدة أكون رئيسة الجميعة حيث ترأسها قبلي 13 رجلا ما بين عبدالوارث عسر، ومحمود السباع، وأريد لها أن تنشط أكثر، والعاشق الحقيقي للفن ينضم لها، وفيه أساتذة كبار انضم لها في وجودي وهي مهمومة بالوجوه الجديدة وعشاق الفن الذين يريدون أحد وضعهم على الطريق، وأنا مهتمة بالشباب الموهوب والذي لا يجد باب لدخول الفن وأريد تجميعهم ودفعهم لهذا العالم، وشعبنا تربى على الفن، والجمعية فاتحة ذراعيها لكل فنان شاب موهوب لنضعه على الطريق الصحيح، والفن رسالة وقمية ونكافح به الإرهاب”.

وعن تكريمها مؤخرا على خشية المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، وعرض فيلم تسجيلي يستعرض مسيرتها، كما حصل الحضور على كتيبًا تناول السيرة الفنية للفنانة إعداد المؤرخ المسرحي الدكتور عمرو دوارة، قالت: “عمري ما فرحت في حياتي إلا لحظات قليلة وأحزاني أكثر من أفراحي وأنا راضية وفرحتي الكبيرة كانت في هذا اليوم، ووجدت لحظة دخولي المسرح كم من الزغاريط لم أشهده حتى في فرحي من زوجي الراحل كرم مطاوع”.

وعن أقرب لقب يسعدها، شددت: “والدي كان يعادي الفن ولما شاهدني وأنا أمثل أصبح عاشقي الأول واشترى تليفزيون ليشاهدني وأجمل لقب أحبه هو المرشدي وأيضا لقب إيزيس المسرح المصري”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك