تستمع الآن

رامي عادل لـ”في الاستاد”: انفجرت في وجه جوزيه وقلت له إنت ظالم.. وأكره اللاعب الذي يشجع فرقة ويُقبل قميص المنافس

الإثنين - ١٠ ديسمبر ٢٠١٨

كشف رامى عادل، نجم الأهلي السابق، عن العديد من الكواليس عن فترة انضمامه للفريق الأحمر وأسباب رحيله وصدامه مع مدرب الفريق الأسطوري مانويل جوزيه.

وقال رامي في حواره مع كريم خطاب، يوم الإثنين، عبر برنامج “في الاستاد”، على نجوم إف إم: “بعد اعتزالي انتقلت للتدريب في المقاولون العرب لمدة شهر مع الكابتن علاء نبيل ولكن لم أكمل لأسباب ما، وهذه الفترة أتولى مدير فرع أكاديمية الأهلي بمدينة نصر، وهي مفصولة عن قطاع الناشئين، هي أكاديمية باشتراكات وتعليمية في المقام الأول ولو فيه لاعبين جيدين نضمهم لقطاع الناشئين وفيه لاعبين صعدوا منها مثل ناصر ماهر، وفيه تواصل دائم بيننا وبين قطاع الناشئين”.

وأضاف: “لعبت في المقاولون وأنا من عندي 9 سنين ثم رحلت وأنا عندي 24 سنة، وكان نفسي أنضم للأهلي وبيتنا كله كان يشجع الأهلي حتى شقيقي عمرو الذي لعب للزمالك ولكن هو احتراف في النهاية، ومعظم اللاعبين الذين يأتون من الإسماعيلي وينضموا للأهلي بيكونوا زملكاوية ولكن هذه هي الكرة، وفيه لاعبين بيكذبوا ويدعون العكس وأكره هذه الحركة لما لاعب ينضم لفريق وهو يشجع منافسه ويظل يقبل التي شيرت وهذا أمر غير منطقي، واسمي لم يكن قليلا في الدوري وكنت في المنتخب مع كابتن محسن صالح ثم مع تارديللي ولما انضممت للأهلي لم يكن لدي الرهبة القوية، ووقتها كان هناك وائل جمعة وشادي محمد وأحمد السيد الجيل الذهبي للأهلي”.

وتابع: “وكان عندنا معسكر خارجي مع مانويل جوزيه، ثم سافرت مع لاعبي المنتخب الدوليين لمعسكر أخر مع تارديللي وكان عندنا وقتها مباراة في تصفيات كأس العالم، وهذا الرجل لو كنت كملت معه كانت حياتي ستتغير كان يعتمد علي بشكل كبير، ولما عدت مع الأهلي وجدت نفسي لا أشارك كثيرا ولا أقول أني ظلمت ولا أعترف بهذه الكلمة ولكن أنا من النوع الذي لا يتكلم مع مدرب أو أهزر معه مثل لاعبين أخرين أو أسأل لماذا لا ألعب ولماذا فلان يشارك، ولكن أحيانا الحظ والظروف لا يساعدانك، والفرقة اللي بتكسب طبعا التغييرات صعب فيها، وأنت في جيل لن يأتي مثله وكان هناك كيمياء رهيبة وإنجازات لن تتكرر وكان نفسي هذا الجيل يلعب كأس العالم مع المنتخب، كان الموضوع سيكون مختلفا تماما، وعلاقتي الحمدلله بمصر كلها جيدة”.

صدام جوزيه

وأردف: “ظللت 4 مواسم في الأهلي، وجلست طوال مسيرتي لم أفتعل أي أزمة وكان لدي طموح ليس له حدود وكان عندي ثقة كبيرة في نفسي وأعرف جيلي جيدا، وجاء لي عرض من تركيا ومستر مانويل جوزيه تمسك بي وبالفعل استمريت مع الفرقة، والسنة الثانية قلت لهم أريد حتى أن أخرج إعارة ورحلت للمقاولون بالفعل وعدت وجاء لي عرض من بلجيكا ولكن جوزيه رفض، وفي أخر سنة كنا ذهبنا لمونديال الأندية وفي هذه الفترة كنت راجع من اليابان ولعبت مباراة جيدة، ولكن وجدت نفسي خارج التشكيل لمدة 5 مباريات، وفيه مباراة أهلي وزمالك ولعبته وجوزيه قال في المحاضرة رامي ومحمد بركات كانا الأفضل، والمباراة اللي بعدها وجدت نفسي احتياطيا، وكان دائما يشيد بي في التدريبات، ولما وجدت نفسي احتياطيا انفجرت ودخلت غرفة الملابس وانفعلت جدا وقلت له إنت لست عادلا معي وصوتي أصبح عاليا وحسام البدري كان يشير لي بالهدوء، وقال لي جوزيه بعدها بالفعل إنت مش معايا وابتعدت عن الفرقة وغضب بالطبع من انفعالي، وظللنا لا نتحدث لفترة طويلة، وفي يناير ذهبت للمصري البورسعيدي.. وكان جوزيه راحل وعاملين له حفلة وحضرت بالفعل وقال لي إنت لاعب جيد ومحترم وقابلني بشكل محترم.. وبعدها البدري تولى المسؤولية ولكن لم يتم تجديد عقدي، ورغم الذي ذكرته تأثرت به جدا في إدارته للفرقة وتعلمت منه الكثير ولو دخلت في مجال التدريب سأسير على نهجه

الجونة وسموحة

وعن مسيرته بعد ذلك، قال: “ثم رحلت للجونة وسموحة ولعبت مع معتصم سالم فترة كبيرة، ثم حدثت الثورة والدوري توقف، وذهب للمقاصة وكان وقتها طارق يحيى مديرا فنيا وقال لي شخصيا إنه لا يريدني في الفرقة وكلمته بالفعل وقلت له لو تريدني أن أرحل لن أغضب وهو رزق في النهاية وهو أعجب بكلامي وصراحتي، وكنت وقتها كان عندي 35 سنة ولم يكن هناك أندية تفاوضني بسبب سني، وكان وقتها الكابتن طلعت يوسف تولى تدريب الاتحاد السكندري والرجل كان معجبا بي وضمني لمدة سنة وعقدي كان قليلا ورضيت بالطبع واعتقدت أنه أخر موسم في مسيرتي، ثم الدنيا مشيت بشكل جيد، وعدت بعد ذلك للمقاولون العرب وهو بيتي وكان الأمر بالنسبة كالحلم والحمدلله ربنا عوضني في نهاية مسيرتي الكروية، وأقول دائما دائما للاعبين الصغار اجتهد واعمل اللي عليك وربنا سيكرمك في النهاية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك