تستمع الآن

حلمي النمنم لـ”بصراحة”: السوشيال ميديا ممكن تظهرك مجتمع هش يهزه فستان فنانة

الإثنين - ٣١ ديسمبر ٢٠١٨

قال الكاتب الصحفي ووزير الثقافة الأسبق، حلمي النمنم، إن مصطلح “العالم الإسلامي” بلا معنى ودون مضمون، مشيرًا إلى أن هذا المصطلح هل يقصد به العالم العربي أم أفغانستان؟

وأضاف خلال حلوله ضيفا على برنامج “بصراحة” مع يوسف الحسيني، على “نجوم إف إم”، اليوم الأحد، أن حجم التداخل في الأديان أصبح كبيرا وصعبًا في التمييز، قائلا: “لا يوجد دولة في العالم تستطيع أن تقول إن بها نقاء عقائدي، لأن حجم التداخل والتعايش بين الأديان المختلفة أصبح كبيرًا جدًا”.

وتابع: “الإسلام دين صالح لكل زمان ومكان، وفيه من المرونة للتعايش مع كل عصر، وصحيح أنه نزل في مكة المكرمة والمدينة، لكن في مصر المكان لازم يختلف”.

واستطرد: “حدث اختلاف بين مكة والمدينة، لذا فلا بد أن يحدث ذلك الاختلاف في مصر مثلا، وأنا أعتبر أن أعداء الإسلام يحاولون تكرار نفس الظرف الزمني في مكان مختلف”.

حرية العقيدة

وتطرق النمنم للحديث عن القوانين المقوضة لحرية العقيدة، قائلا: “عندنا دستور بيقول حرية العقيدة مطلقة، المفروض إن القوانين في البلد تعدل لتتوائم مع هذا الدستور ولكن لم يتم، والمسؤول في ذلك بشكل كامل هو البرلمان لأن هذا دوره، والحقيقة في هذه الجزئية لم يقم بدوره في حماية الحريات في البلد، لأن كثير من القوانين يعود لأوائل القرن العشرين، وإذا كان الدين فيه من المرونة ما تسمح بالتعايش مع كل زمان ومكان هل لا نقدر نفعل هذا في القوانين”.

وأردف: “الدولة واخدة مهمة بناء دولة مدنية حديثة وهذا الكلام يؤكد عليه السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، في كل خطاباته وبالتالي الحرب على الإرهاب وبناء الدولة الحديثة يقتضي سن قوانين تحدث ذلك، والبرلمان له مهمتين التشريع والرقابة، ومهمته الأساسية هو التشريع ثم الرقابة على الأجهزة التنفيذية، في هذه الجزئية أتهم البرلمان بالتقصير لم يقم بواجبه وبدوره تجاه هذا البلد، لأن لدنيا قوانين من الممكن للمتطرفين أن ينفذوا منها، والتي تمكنهم من رفع القضايا والهجوم على نجيب محفوظ تحت القبة ولم يرتفع صوت واحد ليدافع عنه، لأن العمل البرلماني ما زال متأثرا بالعقود الماضية أن النائب موجود لينجز مصالح لأبناء الدائرة، وليس هذا واجبه الوحيد ودخوله هذا المكان أصبح نائبا للأمة”.

فستان رانيا يوسف

واستطرد: “هل يمكن شغل القضاء المصري بقضية فنانة ارتدت فستان غير لائق، هل يعقل رفع قضية على كاتب كتب مقال ليس على هوايّ، رد عليه بمقال ولا تحبسه، ويكفي للدولة ما تواجهه من قضايا الإرهاب، والأمور الباقية تسالي لا تليق في وقتنا الحالي، ونفسي حد يطلع عدد المقالات التي نشرت عن فستان هذه الفنانة، ونقارنه بما يحدث من عمليات للجيش في سيناء وقضايا الإنتاج والقضايا الكبرى التي تهم المصريين ونقارنهم بقضية الفستان، نحن بإزاء جهاز إعلامي تنعدم فيه الكفاءة المهنية والوطنية”.

وشدد: “أفهم إن فيه برامج منوعات وتتناول ما سبق ذكره، ولكن نراه في البرامج المفروض سياسية، يا إما أنت مفلس أو أنك توجه الرأي العام في طريق خطأ وفستان رانيا يوسف لم يكن حديث المدينة كما يدعي البعض، ولكنه كان حديثا لبعض الإعلاميين والمواقع، هل تريد أن تقول لي الناس في الصعيد والذين يبحثون عن قوت يومهم ومدارس أولادهم تركوا كل هذا ومشغولين بفستان فنانة، وتشغل لو هذه فاتن حمامة أو عمر الشريف، ولكن تعالوا نرى النجم الذي تثير حوله هذا الكلام، المفروض الإعلام هو الذي يقود مواقع السوشيال ميديا وليس العكس، وأخطر شيء إن الإعلام ماشي خلف السوشيال ميديا، وكلنا رأينا كيفية التلاعب بهذه المواقع وما حدث في انتخابات أمريكا والتأثير الروسي عليها، وممكن من يقف وراء هذه السوشيال ميديا أن يظهرك أنك مجتمع هش ويهزه فستان فنانة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك