تستمع الآن

حصاد 2018| جميل راتب ومديحة يسري.. المصريون يودعون عمالقة الفن

الثلاثاء - ٠٤ ديسمبر ٢٠١٨

كعادة كل عام، يودع المصريون عددًا كبيرًا من نجوم الفن الذين ساهموا بأعمالهم في رسم بسمة على وجوه المشاهدين، وكتبت أدوار بعض منهم في صفحات التاريخ الفني المصري.

وغاب عن عالمنا خلال عام 2018، الكثير من الفنانين بعضهم رحل في هدوء وبعيدًا عن ضوضاء الإعلام، والبعض الآخر اكتفى بنشر نعي له فقط.

ومن ضمن الفنانين الذين رحلوا عن عالمنا في 2018، الفنان القدير جميل راتب الذي توفي في شهر سبتمبر الماضي، بعد صراع مع المرض، عن عمر ناهز 92 عامًا.

وأعلن التهامي هاني مدير أعمال الفنان الراحل، الخبر عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، كاشفًا عن تفاصيل الجنازة ومراسم الدفن.

وتابع التهامي هاني: “البقاء لله رحل عن دنيانا الأب والصديق والمثل الأعلى جميل”.

راتب مر بوعكة صحية قبل وفاته ونُقل على إثرها إلى المستشفى، واستقرت حالته في الفترة الأخيرة، ولم يتم الإعلان عن ماهية مرضه.

وسافر الفنان الراحل إلى فرنسا من أجل إجراء بعض الفحوصات والتحاليل، قبل أن يعود إلى القاهرة.

كان آخر ظهور للفنان الكبير في مسلسل “بالحجم العائلي” مع الفنان يحيى الفخراني خلال رمضان الماضي، كما شارك في عدة أعمال فنية عالمية ومصرية، كان أبرزها: الكيف، ويوميات ونيس، وكفاني يا قلب، ولا عزاء للسيدات، وحب في الزنزانة، والبداية، وطيور الظلام”، والراية البيضا، وزيزينيا، ووجه القمر”.

غنوة

صدمة كبيرة وقعت على الوسط الفني، بعد إعلان وفاة الفنانة الشابة غنوة محمد شقيقة الفنانة أنغام، بعد تعرضها لحادث سير، بمنطقة التجمع الخامس.

ونقلت غنوة إلى إحدى المستشفيات بالتجمع الخامس، ودخلت إلى غرفة العناية المركزة إلا أنها توفيت ولم يستطع أحد إسعافها.

ورحلت غنوة وتركت ابنًا وحيدًا يدعى ياسين، كما أنها بدأت في شق طريقها في عالم الفن بعد تحقيقها ظهور لافت من خلال مشاركتها في مسلسل “الأب الروحي” الجزء الثاني.

وترددت أنباء قبل وفاة غنوة، بشأن وجود خلاف بين الراحلة وشقيقتها الفنانة أنغام، قبل أن تنفي والدة الفنانة الشابة تلك الأنباء، مؤكدة: “أنغام غسّلت جثمان أختها غنوة.. ودفنتها في مدفنها الشخصي”.

في ذات السياق، كشفت تحقيقات النيابة إن الطبيب الذي صدم سيارة غنوة، قال إنه كان يقود سيارته في شارع التسعين بالتجمع الخامس، وفوجئ بتوقف السيارة التي كانت تستقلها الراحلة فجأة، ففشل في تفاديها فاصطدم بها.

كما كشفت التحقيقات أن الفنانة غنوة كانت مع صديقها معلم الموسيقى، الذي كان يقود هو السيارة وقت وقوع الحادث الأليم.

هياتم

وودع المصريون أيضًا، الفنانة هياتم عن عمر ناهز 69 عامًا، حيث توفيت متأثرة بإصابتها بمرض سرطان القولون.

كانت الحالة الصحية للفنانة الراحلة قد تدهورت، قبل وفاتها بأسابيع ونقلت للعناية المركزة بأحد مستشفيات المهندسين حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.

وشيع جثمانها من المستشفى ليتم دفنها بمقابر الأسرة، حيث كانت وصيتها أن تدفن في هدوء شديد.

وقالت مصادر مقربة من أسرة الفنانة، إنها أصيبت بسرطان القولون، وتعرضت بسببه لمضاعفات كبيرة، منها فقدانها جزءًا كبيرًا من وزنها، وارتفاع درجة حرارتها.

كان آخر ظهور للفنانة هياتم في ديسمبر الماضي، وذلك خلال العرض السنوي لمصمم الأزياء المصري هاني البحيري، الذي عرض خلاله أحدث فساتين زفاف صيف 2018، حيث ظهرت الفنانة شاحبة، وقد خسرت الكثير من وزنها، وهو ما دعم المعلومات المتداولة حول إصابتها بسرطان القولون.

هياتم من مواليد 22 يوليو عام 1949 بمحافظة الإسكندرية، عملت راقصة في الملاهي والأفراح الشعبية في المدينة الساحلية، ثم انتقلت للقاهرة للعمل في الفن، وفي عام 1972، بدأت رحلتها الفنية، وكان أول ظهور لها في فيلم “ليلة حب أخيرة” أمام الفنان صلاح قابيل، ونبيلة عبيد، والفنان عماد حمدي.

وشاركت بعد ذلك في أفلام: “علي بيه مظهر” و”المتسول” و”غريب في بيتي”، كما شاركت في عدة مسلسلات منها “المال والبنون”، و”الباطنية”، و”زهرة وأزواجها الخمسة”.

وتزوجت من لاعب نادي الزمالك ومنتخب مصر محمود الخواجة، ولم تستمر علاقتهما طويلا وانفصلا بالطلاق.

محمد شرف

توفى، اليوم الجمعة، الفنان محمد شرف داخل أحد مستشفيات الإسكندرية، بعد صراع طويل مع المرض عن عمر ناهز 55 عاما.

وكان يُعاني الفنان الكبير من مشاكل بالقلب وضيق في التنفس، قبل أن يختفي لفترة كبيرة عن عالم الفن لفترة كبيرة.

وأكد نقيب المهن التمثليلة أشرف زكي، أنَّ شرف كان نقل إلى مستشفى “الحياة” في الإسكندرية لإجراء بعض الإسعافات، قبل أن يلقى ربه.ومن المعروف أن الفنان الراحل دخل أكثر من مرة إلى المستشفى بسبب إصابته بضعف فى عضلة القلب.

محمد شرف مثل مصري، ولد في مدينة الإسكندرية وتخرج من المعهد الفني التجاري في عام 1984، وأول أعماله السينمائية كانت في عام 1995 من خلال فيلم “البحر بيضحك ليه” أمام النجم الراحل محمود عبد العزيز.

بداية محمد شرف مع المرض كانت بعد إصابته بإنسداد في شرايين المخ، وخضع بسببها لـ 3 عمليات جراحية، وتسبب له هذا المرض في عدة مضاعفات أجبرته على التوقف عن العمل وقتها لفترة طويلة.

أثر المرض ماديًا على محمد شرف خاصة بعدما أنفق أكثر من 180 ألف جنيه على العلاج، حيث أوضح في تصريحات سابقة له أنه كان ينفق 300 جنيه أسبوعيًا على الأدوية، وعلق على ذلك قائلا: “بقيت على الحديدة”، وبعد خسارته لكل أمواله تكفلت نقابة الممثلين بإجراء العمليات الجراحية.

وعاد للتمثيل مرة أخرى عام 2016 بعد تعافيه من المرض، والذي أثر كثيرًا على صحته وأفقده الكثير من الوزن، فكانت أول مشاركة فنية له بعد العودة فيلم “أخلاق العبيد” بطولة الفنان خالد الصاوي ويسرا اللوزي وسارة سلامة وغيرهم.

مديحة يسري

من ضمن الفنانات اللاتي ودعهن المصريون، كانت القديرة مديحة يسري التي توفيت بعد صراع مع المرض، عن عمر يناهز ٩٧ عامًا.

الفنانة الراحلة اكتشفها المخرج محمد كريم وكان أول ظهور لها مع محمد عبد الوهاب في فيلم ممنوع الحب عام 1940 كصاحبة وجه مبتسم.

حصلت على فرصتها الحقيقة حينما شاهدها يوسف وهبي وهي تؤدي مشهدًا في إحدى البلاتوهات فاستدعاها هو وشريكه توجو مزراحي، وعرض عليها العمل معه في 3 أفلام دون أن تعمل مع غيره، وهي: ابن الحداد، وفنان عظيم، وأولادي.

وحصلت الفنانة القديرة قبل وفاتها على الدكتوراه الفخرية من أكاديمية الفنون، خاصة أن تاريخ “سمراء النيل” وهو اللقب الذي أطلق عليها، يحفل بإنتاج فنى متنوع بين الاجتماعي والغنائي والعاطفي.

حيث وقفت أمام محمد فوزي، وعبد الحليم حافظ، وفريد الأطرش، ويوسف وهبي، ورشدي أباظة، وعماد حمدي، ومن أبرز أعمالها: الأفوكاتو مديحة، وحياة أو موت، والخطايا، وممنوع الحب، ولحن الخلود.

ماهر عصام

بعد صراع مع المرض، توفي الفنان ماهر عصام داخل أحد المستشفيات بمدينة السادس من أكتوبر، بعد صراع مع المرض عن عمر ناهز 38 عامًا.

وتعرض عصام لأزمة مرضية وهي انفجار في شرايين بالمخ، دخل على إثرها لمستشفى إمبابة العام، وبعد محاولات من نقابة المهن التمثيلية برئاسة الدكتور أشرف زكي، تم نقله إلى مستشفى دار الفؤاد، حيث أصيب بغيبوبة تامة، أدخلته العناية المركزة.

ولا تعد هذه المرة الأولى التي يصاب فيها ماهر بنفس المرض، حيث تعرض لنفس الإصابة في أبريل عام 2014، وأصيب وقتها بانفجار في شريان بالمخ، ودخل في غيبوبة استمرت أسابيع طويلة، وهو من مواليد 5 أكتوبر 1979، وبدأ عمله في الفن طفلا بأفلام منها: فوزية البرجوازية، والنمر والأنثى، وكان آخر أعماله الفنية فيلم “آسفين ياريس”.

أحمد عبد الوارث

توفي الفنان أحمد عبد الوارث، عن عمر 71 عامًا، بعد مروره بوعكة صحية داخل إحدى المستشفيات بمنطقة حدائق القبة.

وتعرض عبد الوارث إلى وعكة صحية حيث تبين أنه يعاني من عدة أمراض منها الضغط والسكري، حيث نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.

ولد عبدالوارث عام 1947، وحصل على بكالوريوس المعهد العالى للفنون المسرحية وهو من دفعة الفنانين: نور الشريف، وأحمد زكي، وعفاف شعيب.

بدأ حياته الفنية في التليفزيون من خلال مسلسل هروب إخراج نيازى مصطفى، ثم زهرة الأسوار، والمسافرون، وأبرياء في قفص الاتهام، وتمساح البحيرة، ورحلة المليون.

وتزوج لفترة من الفنانة الراحلة سعاد نصر، وأنجب منها “فيروز، وطارق”، ثم انفصل عنها وتزوج أخرى أنجب منها ابنتين هما: آلاء، وميران.

حصل على ميدالية ذهبية وأخرى فضية في أول عمل فني له في مسرحيتي “ثمن الحرية”، و”مأساة جميلة”، وهو في المدرسة الخديوية، كما تم انتخابه في أكثر من دور في نقابة الممثلين.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك