تستمع الآن

جمال بخيت لـ”بصراحة”: الإنتاج الفني أصبح منتهك في مصر.. ولهذا أنشأنا مشروع “أغانينا”

الأحد - ٢٣ ديسمبر ٢٠١٨

تحدث الكاتب والشاعر جمال بخيت عن مشروعه الجديد “أغانينا” والذي دشنه برفقة عدد من أصدقائه، ويتبنى من خلاله مجموعة من الأصوات الصاعدة لتقديم مطربين جدد للساحة الفنية، عن السبب وراء تدشين ذلك المشروع.

وأضاف خلال حلوله ضيفا على برنامج “بصراحة” مع يوسف الحسيني على “نجوم إف إم”، اليوم الأحد، أن أهم مراكز الإنتاج الغنائي في توقفت عن الإنتاج، مشيرًا إلى أن قطاع الإنتاج وصوت القاهرة وكل هذه المنافذ قد توقفت.

وأوضح بخيت أن ظهور الإنترنت كان سببًا من أسباب اختفاء شركات الإنتاج، موضحًا أن الإنترنت جاء دون ضبط حقوق الملكية الفكرية، بجانب عدم وجود حماية للأغنية المصرية أو الفيلم المصري.

وتابع: “هذا يفسر لماذا يقل عدد إنتاج الأفلام في السينما، وإغلاق شركات الإنتاج، لأن الوضع أصبح صعبًا جدًا، والإنتاج منتهك في مصر”.

وأكمل: “لا يوجد لدينا لآلية لضبط السوق، وجميع الدول التي تصدر السلاح والغذاء والتكنولوجيا هي دول تحمي حقوق الملكية الفكرية، وعلى الجانب الآخر جميع الدول التي تستورد هذه الأشياء ليس لديها ملكية فكرية”.

أغانينا

وعن آلية بدء شركة الإنتاج، قال: “اتفقت مع عدد من الأصدقاء إنهم لو أرادوا تقديم شيء للفن، يجب تقديم شركة إنتاج احتمالات الخسارة فيها أكبر من المكسب”.

وأكمل: “تم تقديم دراسة جدوى، ولكن الفنانين المشاركين في التجربة أقروا أنهم من أجل تقديم صوت جديد عليهم التقدم من خلال شاعر كبير أو ملحن كبير”.

واستطرد: “لما اتكلمت مع عدد من الملحنين والشعراء كانوا مرحبين وأخبرتهم أن الأمر بمثابة شراكة وليس عملا فقط تحصل من خلاله على مقابل مادي”.

اختلاف الثقافات

وعن اختلاف أذواق الثقافات الفنية حاليا، قال: “مع زيادة أعداد البشر داخل مصر لوحدها أصبح فيه جماهير بثقافات مختلفة، زمان كان مصدر الاستماع واحد وهي الإذاعة المصرية، ثم التليفزيون، وتطورت المسألة أصبح هناك الكاسيت وظل المصدر الأصيل للغناء هو الإذاعة والتليفزيون وهما صنعا وجدان مشترك، واللي حصل مع ثورة الاتصالات أصبح هناك أذواق مختلفة وطلع ألوان جديدة وتطور جديد وطلع عليا لحجار ومحمد منير وأصبح هناك أفكار جديدة.. وأصبح هناك تكنولوجيا جديدة بأفكار ومعانيها والأذواق تتغير داخل المجتمع الواحد”.

وتابع: “كان مثلا الغناء الشعبي به كلمات وأصوات معينة توافق عليها الإذاعة، ولكن مع ثورة الكاسيت لم يعد هناك لهذا الاعتياد، وتطلع موجات تسير على نمط عدوية وكتكوت الأمير، ثم حال التعليم تغير وأصبح هناك مدارس دولية ولا يدرس فيها أولادنا سوى الكلام الأجنبي طوال اليوم والغناء الأجنبي”.

المواهب الجديدة

وشدد بخيثت على أنه غير متخوف من اندثار المواهب المصرية، قائلا: “في أي وقت ولحطة تمر بها مصر لدي قناعة إن جينات الإبداع موجودة وتتعامل مع أسوأ المراحل وتعرف تعود منجزة ومبدعة وأحكم في مسابقة منذ 3 سنوات لشباب الجامعات وأسمع شعراء ما زالوا طلبة في الجامعة لديهم تجارب في منتهى الأهمية، إحنا عمالين نتكلم عن التراجع في مناحي كثيرة ومع ذلك تجد أطفال يشاركون في البرامج الغنائية في بيروت وننبهر وإحنا نسمعهم، وربنا كما يمنح الموهبة يعطي أسباب لوجودها وانتشارها، الإبداع موجود ويمكن يكون كامنا وغير ظاهر ولكن سيأتي اللحظة المناسبة ليفتح له الطرق ويظهر”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك