تستمع الآن

“الاضطراب العاطفي الموسمي” يؤثر على حالتنا المزاجية.. وهذه الأطعمة تحمينا من تقلبات الجو

الثلاثاء - ١١ ديسمبر ٢٠١٨

اكتئاب تغير الفصول أحد أنواع الاضطرابات التي تحدث نتيجة التغيرات في الطقس والأجواء، وهذا الاكتئاب غالبا ما يرتبط بفصلى الخريف والشتاء حيث تقل نسبة التعرض الشمس، وكثرة الأمطار وغيرها من سمات هذا الفضل البارد، فهذه الأجواء قد تسبب لدى البعض هذه الاضطرابات المزاجية عندما يهل عليهم فصل الخريف من كل سنة.

وقالت دكتورة فرح حسين، استشاري التغذية العلاجية، في حوارها مع فريدة الخادم، عبر برنامج “بنشجع أمهات مصر”، على نجوم إف إم: “الغذاء والتغذية اليدة بالطبع له علاقة بتحسن الحالة النفسية وخصوصا مع تغير فصول السنة، وسوء التغذية بيؤثر سلبا على مزاجنا، وليس فقط الأكل غير الصحي يجعلنا مبسوطين، ولكن الأطعمة الغنية بهرمون البهجة والسعادة ونجدها في الموز والمكسرات والمأكولات البحرية والتونة والسمك والحبوب الكاملة مثل الشوفان والبليلة والفيشار، ومعروف في هذه الاوقات من السنة يحدث ما يسمى (الاضطراب العاطفي الموسمي)، وهذا يكون له علاقة بتغير الجو نتيجة نقص نسبة ضوء الشمس اللي موجودة، والناس تشعر بالخمول والاكتئاب وضوء الشمس يعمل توازن في هرمونات معينة في المخ ومسؤولة عن الإحساس بالبهجة والسعادة واليقظة والراحة، ولما يحصل قلة تعرضنا للشمس الهرمونات يحصل فيها اكتئاب وفقد الرغبة في عمل أمور كثيرة قد تكون خفيفة وعابرة وحدتها تختلف من شخص لأخر، وهذا يحتاج لتغيير اللايف ستايل الخاص بنا واللجوء للأكل الصحي”.

الجوع العاطفي

وعن عن ما يسمى “الجوع العاطفي”، أوضحت استشاري التغذية العلاجية: “هو أمر يلجأ له الشخص لإحساسه للحاجة للدعم النفسي، وممكن نأكل شيكولاتة غامقة وهي مفيدة وصحية وتفرز هرمونات في الجسم مثلما تفرز في أثناء ممارستنا للرياضة فتشعرنا بالسعادة”.

وعن المأكولات التي تحسن الحالة المزاجية، أشارت: “البطاطا والذرة في صورة فيشار قليل الزيت أو دون زيت، وحفنة يد مكسرات غير مملحة، بعض المشروبات العشبية مثل اليانسون والتليو ويعملان على تحسين الحرق وتهدئ الأعصاب، والعسل لو حصلنا عليه في بداية النهار ولكن علينا أن لا نكثر منه، والدواجن ترفع من هرمون السعادة ونأكلها بطريقة صحية”.

وعن المشروبات، قالت: “الزنجبيل والقرفة والبردقوش والشاي الأخضر يرفعون معدل الحرق لو تم الحصول عليهم باعتدال على مدار اليوم ويزيدون نمن نسبة السوائل في الجسم، لأن نقص السوائل يوتر الأعصاب بالطبع وعلينا بشرب المياه بكثافة وعدم إغفال هذا الأمر”.

اللجوء للطبيب

وبسؤالها عن متى يلجأ الشخص للطبيب حالة زيادة الاكتئاب، أوضحت: “على الشخص أن يجرب أولا الرياضة والخروج والتعرض للشمس، ونقلل المشروبات المنبهة لأننا نستخدمها بطريقة مفرطة، ولو عملنا كل هذا وما زال الاكتئاب متواجدا لازم نزور طبيب نفسي قد يكون الشخص محتاج علاج للاكتئاب بالفعل”.

سعرات حرارية قليلة

وعن المأكولات الغنية بالسعرات الحرارية القليلة وتعمل على الإشباع، أشارت: “الخضروات الورقية الخس والجرجير والخيار مليئة بالألياف والمياه، الشوربة أيضا مناسبة في الشتاء وهي اللي معمولة بطريقة صحية وليست الجاهزة المصنعة، ونعمل شوربة عدس أيضا بطريقة صحية وبها وبها وجبة كاملة ونستغنى بها عن وجبة كاملة، وشوربة الشوفان اختيار جيد جدا وهي تشبه البليلة ولكن بالمياه وهي مصدر جيد للطاقة.

تقسيم اليوم

ونصحت فرح حسين المستمعين بضرورة الوجبات على مدار اليوم، قائلة:”نقسم يومنا وكل 4 ساعات وجبة وهذا يحسن الحرق، وكل ما نأكل عدد مرات أكثر يزود الحرق، وجباتنا الرئيسة يجب أن تكون متوازنة، الفطار بيض ومنتجات ألبان قليلة الدسم، أو فول أو زبادي ونضع عليها شوفان أو ثمرة فاكهة ونضع عليه عرق قرفة أو عسل، وهذا جيد للأطفال قبل النزول للمدرسة أو توست بني وجبنة قليلة الدسم وخيار وخس وفلفل ألوان، أو كوب لبن وعليه بليلة باللبن، ثم بعد ذكل فاكهة أو مكسرات غير مملحة، ومشروب كاكاو قليل الدسم، الغداء لازم يكون صحيا بمصدر بالبروتين فراخ لحمة أو سمك، معها مصدر نشويات مثل البطباس معمولة بطريقة صحية، وخضار والسلطة أساسية في كل وجبة وهي مصدر للمياه والمعادن وتغنينا على أخذ فيتامينات مكملة، ثم نأكل فاكهة أو عصير أو آيس كريم منخفض السعرات، والعشاء حاجة مهدئة للجهاز الهضمي ونبعد عن البرتقال واليوسفي والفلفل والحاجات الحريفة نقللها مساء ويفضل تكون وجبة خفيفة”.

واستطردت: “السكريات العالية توتر الجسم وأقرب مثال أطفالنا لما يحصلوا على حلويات كثيرة يجعلهم منفعلين دائما، والأكل المحفوظ كثيرا يوثر سلبا على الحالة المزاجية والمنبهات الكثيرة أيضا ويفضل أخر كوب يكون قبل المغرب، ونأخذ من اثنين لثلاثة أكواب في اليوم من الشاي أو القهوة، ونبعد هذه المشروبات عن الأطفال طبعا، وهي تكثر هذه الأيام بسبب الامتحانات، ودائما الاعتدال هو الحل”.


الكلمات المتعلقة‎