تستمع الآن

أول مدربة مصرية للقفز الحر: لمست السحاب في عمر الـ14.. وهذه مخاطر القفز من مسافة قصيرة

الخميس - ١٣ ديسمبر ٢٠١٨

تحدثت رضوى الغمري أول مدربة مصرية للقفز الحر بالمظلات، عن مسيرتها الرياضية في رياضة “السكاي دايفنج” في مصر، والصعوبات التي واجهتها خلال ممارسة تلك اللعبة، خلال حلولها ضيفة على برنامج “بنشجع أمهات مصر” مع رنا خطاب، على “نجوم إف إم”.

وأشارت رضوى إلى أن سبب ممارسة تلك الرياضة يعود إلى حلم الطفولة والرغبة في الصعود إلى القمر، قائلة: “كان يراودني حلمًا منذ الصغر بالصعود إلى القمر وبدأ في التحقق في عمر الـ 14 عامًا”.

وأوضحت أن أول قفزة قامت بها في عمر الـ 14 عامًا، حيث قفزت بالمظلة وحققت جزء من حلمها بأنها لمست السحاب.

وكشفت عن وجود خطر من ممارسة تلك اللعبة، حيث إن المؤثر الأول في القفزة هو الهواء إذا كان قويًا فإنه يؤثر سواء في القفز أو خلال الهبوط، مشيرة إلى أنها شعرت بالخطر خلال دراستها الجامعية من تلك الرياضة لأن المدرب الخاص بها تعرض لإصابة في القدم نتيجة تلك الرياضة.

وأكملت: “رياضة القفز بالمظلات بحر كبير ومليئة بالتفاصيل الكثيرة وليست مجرد قفزة من طائرة فقط، بل هي تحتاج إلى مذاكرة وأمانًا وكثير من التفاصيل الصغيرة الأخرى”.

خطوات القفز

ونوهت رضوى الغمري، بأن هناك 3 خطوات للقفز من الطائرة، الأولى هي “باب الطائرة”، قائلة: “هناك الجزء الأول في القفزة هو الوقوف على باب الطائرة، ثم الاستعداد للقفز”.

وتابعت: “الخطوة الثانية هي آلية القفز سواء منفرد أو مع مجموعة من الأشخاص، والخطوة الثالثة هي فتح الباراشوت، وهنا لا بد أن نكون بكامل تركيزنا لأن الباراشوت من الممكن ألا ينفتح أو يفتح ويكون فيه مشكلة”.

واستطردت: “لازم أكون سريعة ومركزة لفتح الباراشوت قبل ارتفاع معين، كما أن لدي باراشوت احتياطي تحسبًا لأي طوارئ، بالإضافة إلى أن لدي جهاز آخر يفتح مباشرة إذا لم أقم بفتح الاثنين الآخرين، وهو يقيس الارتفاع مع السرعة التي أهبط بها ثم يفتح الباراشوت”.

وأكدت أن القفز من ارتفاعات شاهقة هو أمان أكثر من القفز من ارتفاعات قصيرة، قائلة: “في الارتفاعات العالية يكون لدينا فرصة لتدارك أي أخطاء في الباراشوت، إنما في الارتفاعات القصيرة لا يوجد وقت كاف لتدارك أي أخطاء قد تحدث”.

الحياة لأسرية

وأشارت الغمري، إلى أنها أم لطفلين وهما يعشقان تلك الرياضة ويحضرون معها القفزات، مؤكدة: “الأمومة والعمل والرياضة معادلة صعبة جدًا، في ظل ذهاب الصغار إلى تمارين متعلقة بهما”.

وتابعت: “نظل هكذا بين عمل وتدريبات طول الأسبوع، لكننا نجلس في آخر يوم في الأسبوع سويًا وتنناقش فيما تم على مدار الأسبوع”.

وأضافت: “أنا بعمل الحاجة اللي بحبها وهما بيعملوا الحاجة اللي بيحبوها، كما أنني أشجعهما على أن الرياضة من الأشياء المهمة جدًا في الحياة لأنها تساعد على زيادة الاستيعاب والشعور بالنشاط والتفوق”.

ووجهت رسائل إلى الأمهات، هي: “مفيش حاجة اسمها مفيش فرصة، أنا كان عندي إصرار ولم أستسلم للخوف الذي امتلكني مع أول قفزة أو ثاني قفزة، أنا اتعلمت مقولش لا، واتعلمت أقدم 20 فرصة كي أثبت نفسي”.

وتحدث عن مشاركتها في القفز فوق الأهرامات بمنطقة الجيزة، مؤكدة: “من أحلى القفزات في حياتي، الموضوع مختلف تماما، وشعرت بعبق التاريخ”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك