تستمع الآن

منسقة معرض “لا شيء يتلاشى.. كل شيء يتحول فقط”: هذا سبب اختيار الاسم.. وهدفنا نقل عدوى الجمال لكل الناس

الثلاثاء - ٠٦ نوفمبر ٢٠١٨

تحت شعار “لا شيء يتلاشى، كل شيء يتحول فقط”، افتتح مؤخرا معرضا تشكيليا، في قصر الأمير محمد علي في حي المنيل بوسط القاهرة، وتضمن المعرض المقام داخل القصر الأثري، مجموعة كبيرة من الأعمال الفنية لعدد من أفضل الفنانين التشكيليين من مصر والخارج.

وقالت نادين عبدالغفار، المنسقة والمسئولة عن تنظيم المعرض، في حوارها مع شريف مدكور، يوم الإثنين، عبر برنامج “كلام خفيف”، على نجوم إف إم: “المعرض تم افتتاحه يوم 28 أكتوبر الماضي ولمدة شهر كامل، وعملناه السنة اللي فاتت في المتحف المصري، ونعتبر أن المصري القديم هو منبع الفن وهذا أثر في العالم كله”.

وأضافت: “المعرض لم يكن سيقام إلا بدعم الدولة وخصوصا الدكتور خالد عناني، وزير الآثار، وهو رجل تعلم في الخارج فالموضوع بالنسبة له لم يكن غريبا، والآن المتاحف بتتغير وبيتعمل لها إعادة عرض لكي تجذب الناس، وفكرتنا إننا كل سنة نعمل معرض ولوحاته تكون مرتبطة مع المكان”.

اسم المعرض

وعن اختيار اسم المعرض، أوضحت: “هذه السنة كنا نريد عمل صفحة جديدة من صفحات الحضارة المصرية، وجلسنا نرى رحلة الأمير محمد علي توفيق، وحتى لا تخلط الناس فهو ليس صاحب قلعة محمد علي، هما شخصان مختلفان، ولكنه من نفس العائلة، ونحن 3 نساء مصريات اللي عملناه المعرض، ونحن نتعرف على قصته ورأينا كل صور الأمير حتى أخرجت فكرة المعرض، ووجدنا أن الأمير صحيح مات ولكن كل حاجة بتتحول لإرث بطريقة معينة وتاريخنا مكمل، وقصر المنيل كانت لشخص فرنسي والأمير محمد علي اشتراه لكي يبعد عن الزحام آنذاك”.

وأردفت: “كم كبير من الفنانين ظلوا يدرسوا الفكرة وعملوا أعمال مخصوصة لهذا المعرض، ووزير الأثار قرر المعرض مفتوح حتى يوم 27 نوفمبر من 10 صباحا حتى الساعة الرابعة، وأي حد يدفع تذكرة قصر المنيل ويدخل يشاهد المعرض، والأمير محمد علي كان فنانا وبيكتب وبيحب الشعر، وهو عمل مدرسة الحرفيين وكان يفتح حديقة قصره في كل الإجازات الرسمية ويعمل أوركسترا لكي يستفيد الناس حوله في المنطقة والجمال يصيب الكل بالعدوى مثلما يصيبنا السوء، فنريد أن نعدي الناس بكل ما هو جميل، وما نفعله هو نوع من أنواع الترويج السياحي لبلدنا بشكل مختلف”.


الكلمات المتعلقة‎