تستمع الآن

كندي يبتكر “منزل في حقيبة” لإنقاذ ضحايا الكوارث الطبيعية

الأربعاء - ٠٧ نوفمبر ٢٠١٨

يعرف ميكة لويسون، خريج جامعة كالجاري الكندية، معنى أن تكون بلا مأوى فجأة، لذلك عندما طُلب منه في إحدى الدورات التدريبية بالجامعة تصميم منتج له تأثير اجتماعي، كان “المأوى” أول ما تبادر إلى ذهنه.

كان هذا الشاب الذي يبلغ من العمر 24 عاما يعيش في جرينادا عام 2004 عندما ضربها إعصار إيفان الذي أسفر عن مقتل حوالي 100 شخص وشرد آلافا آخرين، وذلك بحسب الخبر الذي قرأته زهرة رامي على مستمعي نجوم إف إم خلال برنامج “عيش صباحك”.

قام لويسون بتصميم “منزل في حقيبة”، وهو عبارة عن مأوى خفيف الوزن مصنوع من مادة مضادة للمياه ويمكن تركيبه في أقل من 90 ثانية، كما يمكن تركيب أكثر من واحدة معا لإبقاء العائلات معا وعدم الفصل بينهم.

وقال لويسون، حسبما نقلت عنه شبكة سي تي في نيوز الكندية: “أعرف جيدا شعور عندما لا يكون لديك مأوى”.

وأشار إلى أن هدفه هو أن يتم توزيع منتجه عن طريق منظمات وجميعات مثل الصليب الأحمر أو الوكالة الفيدرالية الأمريكية لإدارة الطوارئ حتى يتمكن الأشخاص في المناطق المعرضة لكوارث طبيعية من إعادة بناء حياتهم بسرعة.

ويكرس لويسون أغلب وقته لمشروعه “منزل في حقيبة” حتى أنه قضى 45 يوما هذا الخريف داخله في شوارع كالجاري المعروفة بالطقس المتقلب، لاختباره.

وأوضح المبتكر الكندي أن نيته لم تكن جعل هذا المنزل مضادا تماما لحالة الطقس، لكن على الأقل أن يستطيع الصمود لأسبوع من الطقس المتقلب في كالجاري.

ويخطط لويسون أيضا إلى الاستمرار في تحسين نموذجه المبدئي من منزل في حقيبة، ومن المتوقع أن يحتوي الإصدار التالي على ميزة اللوحة الشمسية حتى يتمكن الأشخاص من شحن هواتفهم وأجهزة اللاب توب الخاصة بهم.

ويعتقد لويسون أن تسويق هذا المنتج سينمو بصورة كبيرة في المستقبل بسبب تغير المناخ. لافتا إلى أن الأعاصير ستحدث بصورة متكررة في الفترة المقبلة.


الكلمات المتعلقة‎