تستمع الآن

فيروز كراوية لـ”بصراحة”: أنا بحسد حمو بيكا.. ونقابة الموسيقيين عليها أن تسمح ولا تمنع إقامة الحفلات

الأحد - ١١ نوفمبر ٢٠١٨

تحدثت الفنانة فيروز كراوية، عن أغاني المهرجانات التي انتشرت مؤخرًا بشكل كبير، مشيرة إلى أن الفنان هو شخص لا يهتم بالتحليل وليس دورا من أدواره الاهتمام به.

وأضافت فيروز خلال حلولها ضيفة على برنامج “بصراحة” مع يوسف الحسيني، على “نجوم إف إم”، اليوم الأحد، أن دور الفنان الأصلي هو إظهار أفكار إبداعية والعمل عليها، مؤكدة: “الفنان الأكثر إبداعًا هو من يستطيع الظفر بالكلمات المميزة، وقراءة الموجة الجديدة وهو نوع من أنواع الذكاء الفني”.

وأشارت إلى أن الأغاني والفن هي حالة متفاعلة مع المجتمع، موضحة أن الأغنية مثل الصاحب، والمطلوب من مؤديها أن يكثف حالة معنية بإيقاع وإيفيه في مدة زمنية من 3 إلى 4 دقائق.

المهرجانات الشعبية

وعن انتشار فن المهرجانات، أوضحت: “المهرجانات قالب إيقاعي في الأساس، وطول الوقت نحن نمتلك أشياء شبيهة بها في المناطق الشعبية، حيث ظهرت في الأفراح والموالد”.

وتابعت: “بداية ظهور المهرجانات كانت من خلال حي المطرية، لذا فإنها فن مدينة وليس فنًا فلكلوريًا”، مشيرة إلى أن المهرجانات بنت القاهرة والأحياء التي نمت خلال 30 سنة وتعيش فيها مختلف الطبقات.

وقالت إن الأمر بدأ بـ”تحية” أو ما تشبه المجاملة في الأفراح ثم أضيف عليها تكنولوجيا موسيقية حديثة تسمى “أوتوتيون”، ثم حدثوا عليها حتى ظهر مسمى “المقسوم الشعبي”.

وأكملت: “المكس ده طلع منه أول نواة للمهرجان، وتجهيز إيقاع بلدي ومايك عليه صوت شخص لكن هغير الصوت بجهاز الأوتوتيون، وومن هنا أطلقوا عليه لقب (توقيع) بمعنى ترتيب الكلام بطريقة إيقاعية”.

واستطردت: “استمر الوضع هكذا محليًا حتى ظهر السادات وفيفتي وعمرو حاحا وأوكا وأورتيجا وهم مطربو مهرجانات، ومن هنا بدأت هذه المجموعة في الانتشار وإنتاج المهرجانات كمنتج موسيقي، ولاقى الأمر إعجابًا من قبل المستمعين”.

وأردفت: “للأسف خلال الأعوام الماضية نما بداخلنا شيء وهو أننا نكره الفن وعلى قدر حبنا لكننا فيّ إشكالية نحن نحب ونكره المنتج الفني، والمهرجانات تعمل نوع من الغضب على هذه المشكلة، فنحولها لساوند تراك شبه جونا، وهي شيء صادق ومعبر عن حالتنا وهو شيء لم تفرضه علينا هذه الطبقة لأن المزيكا مثل المياه من أي مكان تمنعها ستدخل من الناحية الأخرى، وهي منتج مجرد وغير مرئي.. وامنع مثلما تريد حفلات وأغاني ولكنها في النهاية شيء لا يرى ولا يمسك، طالما أنا مستمع وأحببت أغنية سأجدها وأسمعها”.

نقابة الموسيقيين

وعن سبب منع نقابة الموسيقيين مؤخرا إحدى حفلات مطرب المهرجانات حمو بيكا، قالت فيروز: “لا أعرف أسباب منع الحفلات أساسا من قبل نقابة الموسيقيين وهي نقابة عريقة كانت أول رئيسة لها السيدة أم كلثوم، والاعتداء على المهنة يحدث يوميا ولدينا عدد من المشاكل النقابة تنشغل بها لسنوات ولكنهم ينخرطون فقط في منع هذا وذاك، ونتحدث عن مصر اللي شعبها 100 مليون ولديها أكبر سوق لصناعة الموسيقى في المنطقة ومصر تميزها في سوقها اللي يجمع كل فنانين المنطقة، وهذا البلد لا يقام بها إلا 100 حفلة طوال العام، أكبر نجم اللي هو عمرو دياب بيعمل 4 حفلات سنويا فقط، واللي لو ذهب أي مكان سيكون له جمهور كبير جدا، والصناعة أصبحت تعاني من فقر شديد جدا”.

حمو بيكا

واستطردت: “أنا حقيقة أحسد حمو بيكا بالحفلة التي أقامها في الإسكندرية على البحر وكانت سببا في شهرته الكبيرة، أنا منذ 5 أو 6 سنوات أرى شباب يتمنوا عمل حفلة مثله على البحر ولكن يتم منعهم وعمره ما حدث، بالعكس محتاجين نسمح ولا نمنع ونقول مصر قادرة تنتج مزيكا، وحتى نجد مهرجانات الموسيقى انتشرت بقوة في الخليج ولكن في مصر تندثر”.

وشدد: “إحنا 100 مليون مستحيل نكون نسخة واحدة، والناس متنوعة ففكرة إني أريد فن واحد وكل الناس تسمعه صعب، وهذا سوق ويضبط نفسه بآلايات السوق، إن لو فيه أغنية ضربت وأصبحت رائجة لن يوقفها أي شيء غير أغنية تضاهيها نجاح، وطالما ستمنع إقامة حفلات شبابية لن تجد سوى أغاني المهرجانات، وزمان كنا نقول نداءات البائعين فيها غناء، والآن عندنا بعض الغناء مثل حمو بيكا ومجدي شطا، ولكنه ليس كله الفن الموجود وليس هو الفن المصري، وللأسف أيضا أصبحت تذاكر الحفلات غالية جدا”.


الكلمات المتعلقة‎