تستمع الآن

شوقي السعيد لـ”في الاستاد”: هذا سر اتهامي بأنني لاعب عنيف.. ورحلت عن الزمالك لأنني لا أحب الجلوس على الدكة

الإثنين - ٢٦ نوفمبر ٢٠١٨

كشف شوقي السعيد، لاعب الزمالك والإسماعيلي السابق، عن السر وراء وصفه دائما بأنه يلعب بخشونة متعمدة على اللاعبين، موضحا أسباب رحيله عن نادي الزمالك بعد موسم فقط قضاها مع الفريق.

وقال السعيد، في حواره مع كريم خطاب، يوم الإثنين، عبر برنامج “في الاستاد”، على نجوم إف إم: “أنا كنت مع الاتحاد السكندري ووقعت لمدة 6 أشهر لما عدت من احترافي من العربي الكويتي، ولكن خلال هذه الفترة تعرضت للإصابة بقطع في الرباط الصليبي وتعافيت الحمدلله وفي شهر يناير سأعود وأنضم لنادي جديد، ولدي أكثر من 4 فرق تفاوضني في الدوري الممتاز”.

الإسماعيلي

وأضاف: “اللي فرق معي في بدايتي مع نادي الشمس هو وجودي مع منتخب مصر للشباب ولعبت درجة أولى وأنا عندي 17 سنة، وبالتالي كان اسمي معروفا وبدأت الانطلاقة، ثم جاء لي عرضين من أهلي وزمالك ثم التحقت بالزمالك وحصل عدم اتفاق وذهبت للجونة ثم التحقت بالإسماعيلي وعملت أقوى 3 سنوات في تاريخي، وهي فرقة تعطيك حافز كبير ومش مطلوب منك بطولة أكثر من أداء جيد، وبعد الدراويش كنت وقعت لوادي دجلة ثم التحقت بالزمالك ولعبت سنة وبعدين رحلت إلى العربي الكويتي”.

وعن فترته في الزمالك، أوضح: “بدأت مع الزمالك بشكل جيد جدا، ثم الفوز على الأهلي وفجأة فوجئت أني على الدكة في وقت تولي مؤمن سليمان قيادة الفريق، وهو كان لديه فكر تدوير التشكيل، وقررت أن أرحل لأني لا ينفع أن أجلس على الدكة، وتغيير المدربين أيضا في فترة الزمالك أثرت علي، ومر عليّ 5 مدربين، فكل ما تفوق وأقنعت المدرب يأتي جديد وتبدأ من الصفر”.

اللعب بخشونة

وعن شهرته بأنه لاعب عنيف، كشف السعيد: “مباراتنا مع الأهلي في نهائي كاس مصر كانت مباراة مهمة جدا ونهائي ببطولة وكان علينا ضغط كبير جدا ولو خسرتها كانت ستحدث مشكلات كثيرة، ولا بد أن تلعب قوي على الكرة، والحالة الوحيدة فعلا حدثت في المباراة لما دخلت على وليد سليمان بقوة واستفزني في المباراة وبدأ يتلفظ بألفاظ سيئة، وما حدث مني كان رد فعل وكان قصدي أستفز اللاعبين، وقبلها كان فيه هجمة من الشمال وعماد متعب كان سابقني وخبطته بالبوكس وقلت له مش واخد باللي مع إني كنت واخد باللي، وهو وقف، ثم اتنطط على الكرة أمامه مثلما فعل رمضان صبحي من قبل، وأنا مع ذلك بحب متعب بالطبع، وهو مهاجم ممتاز”.

وعن ما تردد بأنه يربي أظافر يديه ويؤذي بها اللاعبين، قال: “بسبب هذه الشائعة كل الحكام كانوا يأتون لي قبل أي مباراة ويرون أظافري قبل دخولي الملعب، وطبعا لم أكن أربيها مثلما قيل ولكن طبيعي في الكرة الالتحامات طبيعية، وأكثر حاجة عنيفة عملتها كانت ضد لاعب الشرطة في مباراة الإسماعيلي ووقفت على قدمه، وكنت أيضا مع وليد سليمان، وطوال لعبي لم أخذ سوى طردين”.

وشدد شوقي السعيد: “أنا جلست من قبل مع مسؤولين بالأهلي للانتقال له، ولكن ميولي كانت للزمالك ولما ارتديت القميص الأبيض أصبح الموضوع صعبا”.

منتخب مصر

وعن عدم انضمام كثيرا لمنتخب مصر، شدد: “أنا حظي مع منتخب مصر سيئ، في أول مباراة لي كنت ضد كينيا ظهرت بشكل جيد، وفي المباراة الثانية تغيرت طريقة اللعب، ثم تفاجأت في مباراة السنغال وقت تولي الكابتن شوقي غريب وكنت أظن قبلها أنني لن ألعب وسأكون خارج التشكيل، وكان موجودا معنا علي غزال وسعد سمير ومحمد نجيب، ونمت يومها متأخرا وثاني يوم فوجئت بالتشكيل وتواجدي أساسيًا وبالطبع لم أكن في حالتي، وخسرنا يومها من السنغال بهدفين ثم تونس، وكانت أخر مرة أنضم للمنتخب”.

الإسماعيلي

وعن رأيه في تدهور مستوى الإسماعيلي الفترة الأخيرة، قال: “

مشكلته إدارية، الناس بعيدين عن اللاعبين وكان لديك مدرب رائع وهو ديسابر ولا يمكن التفريط فيه، وبعت العديد من اللاعبين ولم تتعاقد مع غيرهم أو أفضل منهم، والإدارة بخيلة وأنت معك أموال، ولا يوجد نتائج أو أداء فالجمهور من حقه يغضب، والسوق فيه لاعبين جيدين ولكن لازم تدفع”.

الزمالك والدوري

وعن رأيه في مستوى الزمالك، أشار: “الزمالك نتائجه جيدة ولكن الأداء غير مرض وجروس محظوظ لهدوء الإدارة وفيه ناس لو توفر لها هذا المناخ كانوا قدموا الكثير مثل إيهاب جلال الذي لم يعرف أن يعمل في مثل الهدوء الحالي، والزمالك الأقرب للتتويج بالدوري، ولكن أنا خائف من المشكلات التي تظهر وأنا مش معتاد إن الزمالك يكون مستقر وأتمنى إنه يطول”.

وعن رأيه في باسم مرسي، لاعب الزمالك السابق، أشار: “باسم ظلم جدا وهو لاعب جدع وسجل 50 هدفا في موسمين مع الزمالك، ولعب مع منتخب مصر قليلا وسجل 7 أهداف ومفيش حد ساعده إعلاميا مثلا ويمكن هو يكون ابتعد عنهم وهذا أثر معه، وحتى نادي الزمالك لم يقف معه ولازم تدافع عن لاعبك حتى لو غلطان”.


الكلمات المتعلقة‎