تستمع الآن

شاهد.. سعد الصغير ينهار باكياً على الهواء.. ويعترف بخيانته لزوجته

الثلاثاء - ٢٠ نوفمبر ٢٠١٨

انهار الفنان سعد الصغير، ودخل في نوبة من البكاء، على الهواء، أثناء حديثه عن والدته الراحلة.

وقال الصغير، خلال حوار تليفزيوني: “نفسي أشوف أمي في المنام، لغاية دلوقتي ماشوفتهاش، يا رب تيجي لي في المنام وأحضنها”.

وأضاف المطرب الشعبي، أن والدته توفيت بعد إجراء عملية جراحية لها، متابعاً، “ماحدش هيعوضني عن أمي سواء كان أولادي أو أخوتي، ولا حد هيعوضني ظفر أًمي، هي كانت سندي في الدنيا”.

كما اعترف الصغير في حديثه، عن خيانته لزوجته أكثر من مرة، موجها الشكر لها في نفس الوقت لتحمله طوال هذه الفترة، مشددا على أنها كان تراقبه أحيانا وتراه يجلس مع نساء غيرها، لكن تقول لنفسها أنها لا بد أن تتحمل بسبب أبنائها، موضحا أنه في تلك الفترة كان شخصيا سيئا للغاية.

السجن

وتطرق سعد للحديث عن أسباب الحكم عليه بالسجن لمدة عام وكيف حصل على البراءة.

سعد أكد أنه كان يغني في بداية حياته قبل الشهرة أغاني غير لائقة وتخرج عن إطار الآداب العامة، وهو ما استغله بعض أصدقائه من الحاقدين عليه بعد أن اشتهر وأبلغوا عنه النائب العام، فتم عمل محضر وقضية ضده وحكم عليه بالحبس عاماً.

وشدد على أنه حصل على البراءة بعد أن أوضح للقاضي أنه كان يغني هذه الأغاني قبل الشهرة وأنه لم يكن يعرف أنه سوف يصبح في هذه المكانة وإلا ما كان غنى هذه الأغاني، وقال إنه ظل متعلقاً بكلمة من فم القاضي إما أن يؤيد الحبس أو يبرئه وأنها كانت لحظات صعبة حيث كانت والدته تجلس بجوار القفص وهو بداخله وقلبها معلق بكلمة البراءة.

سعد أكد أنه لم يسع إلى الانتقام من الذين فعلوا به ذلك رغم أنه كان يعرفهم جيداً، لكنه قرر أن يجعل ضمائرهم تؤنبهم بأن كان يطلبهم للعمل معه في الحفلات والأفراح التي كان يحييها إلا أنهم لم يتأثروا.

وكشف سعد الصغير أنه مر بتجربة مرض أليمة للغاية خلال إحيائه إحدى الحفلات في ليبيا منذ 3 سنوات، إذ أصيب بنزيف حاد نتيجة تناوله طعامًا حارًا للغاية أدى إلى إصابته بنزيف في المعدة.

وقال إن عددًا من الأطباء في ليبيا ومصر أكدوا أنه أصبح في تعداد الموتي، لدرجة أن بعض المستشفيات في القاهرة رفضت دخوله حتى لا يتوفى فيها، ويضر سمعة المستشفى، مشيرًا إلى أنه تم إنقاذه بصعوبة شديدة ولولا إرادة الله لانتهى أمره.


الكلمات المتعلقة‎