تستمع الآن

شاهد الصور.. شاب يحول أكشاك الكهرباء لأعمال فنية مبهرة

الإثنين - ١٢ نوفمبر ٢٠١٨

أراد أن يحدث تغييرًا على أرض الواقع، وحاول أن يغير شكل اعتدنا على رؤيته طوال السنوات الماضية مهملا بعيدًا عن الجمال

حمل على عاتقه مهمة صعبة وأراد أن يحدث تغييرًا على أرض الواقع، لكنه اتخذ قرارًا بأن يحول شوارع محافظات مصر إلى معرض مفتوح للعامة وبمثابة تحفة فنية.

أحمد حسنين الشاب الذي ولد في محافظة الأقصر عام 1989، وتخرج من كلية الفنون الجميلة، دأب على الرسم على أكشاك الكهرباء المنتشرة في شوارع مصر، سعيًا منه لتحويلها إلى معرض مفتوح من أجل فكرة وعقيده في ذهنه أن الفن لا يقتصر على أصحابه فقط، وأن من حق البسطاء أن يروه لأنهم لا يستطيعون الذهاب للمعارض الفنية.

وحول حسنين عددًا كبيرًا من أكشاك الكهرباء في عدة مدن من شكلها المعتاد إلى شكل مغاير تمامًا لما كانت عليه، باستخدام الفرشة والألوان، حتى أصبحت جذابة لكل من يمر بجوارها ويسعون لالتقاط الصور لها، في مبادرة تسعى إلى نشر الفن بين عموم المصريين.

وتحدث حسنين لـ”نجوم إف إم”، قائلا: “عقب التخرج من فنون جميلة، عينت في هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة بوزارة الإسكان، وبدأت الفكرة من خلال سيره في الشوارع ورؤيته أكشاك الكهرباء ورغب في تحويلها إلى عمل فني ولوحة فنية”.

وتابع: “أردت ذلك بهدف تحويلها إلى معرض فني لأن الفن لا يقتصر على أصحابه، كما أن الأشخاص البسطاء لا يقدرون على الذهاب للمعارض والجاليرهات وكانت فكرتي تحويل الأكشاك لتحفة فنية في الشارع”، منوهًا بأن الأمر تم تعيينه في هيئة المجتمعات كمصمم ديكور.

وأشار إلى أنه يعمل بمفرده، حيث عرض على جهاز المدن الجديدة الفكرة، ولاقت ترحيبًا ومن ثم أصبح ينفذ الفكرة.

وأكمل: “الموضوع ازداد وأصبحت أنفذ هذا الأمر في محافظات ومدن كثيرة بداية من توشكى الجديدة إلى مدينة أسوان إلى مدينة طيبة بالأقصر في قبلي، ومن ثم اتجهت من خلال عملي إلى القاهرة، وأصبحت أعمل في مدينة الشروق ومدينة بدر و15 مايو بحلوان ومدينة العبور”.

وأوضح أن سفره كان من خلال وزارة الإسكان، بالإضافة إلى أن تكلفة الرسم والخامات تكون من خلال الوزارة لأنه يعمل فيها.

آلية الرسم

وعن آلية الرسم، قال حسنين: “لم أكن أرسم أي شيء ولكن كنت أرسم في كل مدينة بالطابع الخاص بها، وأختار لكل مدينة تصميمات لها طابع بكل محافظة أو مدينة بروحها، وباستخدام خامات طويلة العمر تستحمل فترات من الزمن، وتستحمل درجات الحرارة العالية والرطوبة والمطر، وتكون ضد الماء والشمس”.

ونوه بأن الفكرة بدأت في 2015، مشددًا على أن الرسم لم يقتصر على الأكشاك فقط، بل امتد على جداريات كبيرة ولها علاقة بكل مدينة بروحها”.

وعن أمنياته، أوضح: “نفسي يبقى فيه دعم من وزارات مثل البيئة أو الشباب والرياضة، أو مؤسسات أو شركات من أجل نشر الفكرة بشكل كبير”.


الكلمات المتعلقة‎