تستمع الآن

رئيس شعبة المستوردين ساخرًا من المطالبة بوقف استيراد أدوات التجميل: الستات هتتطلَّق”

الخميس - ١٥ نوفمبر ٢٠١٨

شدد الباحث والخبير الاقتصادي محمد قناوي، على أن هناك عددًا من السلع المستوردة يمكن توفير البديل المحلي لها أو تصنيعها في مصر، مشيرًا إلى إطلاقه مبادرة لعدم استيراد هذه السلع أو زيادة الجمارك عليها “لوقف نزيف العملة الصعبة”.

وأوضح قناوي، خلال تصريحات تلفزيونية، نقلتها يارا الجندي عبر برنامج “معاك في السكة”، يوم الخميس، أن هذه المنتجات مثل “خلل الأسنان وفوانيس رمضان ومثبتات الشعر وأكل الحيوانات، وغيرها من السلع التي أعدّ إحصائية بها”.

وفي المقابل، رد أحمد شيحة، رئيس شعبة المستوردين بالغرفة التجارية، قائلًا: “بقالنا سنتين يطلع علينا خبراء مانعرفش بيجيبوا معلوماتهم إزاي عن الاقتصاد وتصنيف السلع في السوق المصرية”، متابعًا: “هؤلاء يطلقون كلامًا مبالغًا فيه، وكل السلع التي تحدث عنها ضرورية وأساسية”.

وأضاف، أن مصر ليس بها مصنع واحد لأدوات التجميل، ولذا لا يمكن وقف استيرادها.

وتابع مازحًا عن وقف استيراد مستحضرات التجميل: “إحنا معندناش مصنع واحد في مصر لصنع مستحضرات التجميل، ولو وقفنا استيرادها الستات هتطلق تاني يوم، فنسبة الجمال مرتبطة بالنظافة.. واللي عايز يمنع استيرادها يشوف هيجراله إيه من أهل بيته”.

فأوضح الباحث أنه يريد توفير العملة الصعبة وتصنيع هذه المنتجات في مصر ولم يتحدث عن كل أدوات التجميل، ليرد شيحة بأنه لا يمكن ذلك في عدم توافر المادة الخام.

وفى إحصائيات رسمية سابقة نشرها الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، كشفت أن فاتورة واردات مصر من مستحضرات التجميل والعناية بالشعر بلغت 1.1 مليار جنيها خلال 6 أشهر، شملت مساحيق التجميل بـ11.8 مليون جنيها، وعطور بـ31 مليون جنيها، ومحضرات للعناية بالقدمين بـ9.6 مليون جنيه.


الكلمات المتعلقة‎