تستمع الآن

دراسة تكشف: البدناء يتعرضون للتميز في العمل ويجنون أجور أقل

الأربعاء - ٠٧ نوفمبر ٢٠١٨

كشفت دراسة أن الموظفين البدناء يجنون أقل بما يقرب من 2000 جنيه استرليني في السنة من زملائهم الأقل حجما، بينما تجني البدينات أقل بـ 9,000 جنيه إسترليني في السنة.

ووجدت دراسة من موقع LinkedIn أن ثلث الباحثين عن العمل الذين يعانون من السمنة المفرطة تم التغاضي عنهم في الاختيار لوظيفة أو الترقية أو زيادة الأجور بسبب وزنهم، وذلك بحسب الخبر الذي قرأه مروان قدري على مستمعي نجوم إف إم خلال برنامج “عيش صباحك”.

ويعتقد أكثر من ربع الذين تم تصنيفهم على أنهم ذو وزن “صحي”، أن الزملاء الأقل حجما منهم قد تم ترقيتهم أسرع منهم في العمل.

يعد الأمر أسوأ بالنسبة للنساء، حيث قال 39٪ أنهن يشعرن بعدم الارتياح في العمل بسبب مشاكل الوزن، مقارنة مع 28٪ فقط من الرجال. لكن الرجال أفادوا بتلقي تعليقات سلبية حول وزنهم أكثر من النساء.

الصورة من Getty images

وقالت ناجيري مويز، المتحدثة باسم لينكد إن: “تشير أبحاثنا إلى وجود علاقة واضحة بين كيفية معاملة الناس في العمل ووزنهم”. مضيفة “من المحزن أن نرى أن التحيز القائم على الوزن لا يزال يمثل مشكلة في مكان العمل في عام 2018”.

في الشهر الماضي وجدت دراسة عالمية أن البدناء يتحملون المزيد من الحكم المسبق والتحامل أكثر من أي مجموعة أخرى حتى بالمقارنة مع الأقليات العرقية، والمثليين، والنساء أو الأشخاص يعانون من مرض عقلي.

وقال تقرير الاتحاد العالمي للسمنة إن 62% من البالغين في المملكة المتحدة يعتقدون أن الناس أكثر عرضة للمعاناة من التمييز بسبب زيادة الوزن، أكثر من أي فئة أخرى.


الكلمات المتعلقة‎