تستمع الآن

دراسة: الحد من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يقلل من مستويات الاكتئاب

الثلاثاء - ١٣ نوفمبر ٢٠١٨

أظهرت دراسة أُجريت في قسم علم النفس بجامعة بنسلفانيا، بقيادة ميليسا هانت، وجود علاقة قاطعة بين وسائل التواصل الاجتماعي ومستويات الاكتئاب والقلق.

وقالت هانت، المدير المشارك في التدريب السريري في قسم علم النفس في جامعة بنسلفانيا: “لقد شرعنا في إجراء دراسة أكثر شمولية ودقة وصالحة بيئيا بشكل أكبر”. وذلك بحسب الخبر الذي قرأته زهرة رامي على مستمعي نجوم إف إم خلال برنامج “عيش صباحك”.

في الدراسة شاركت مجموعة من 143 شخصًا، وتم تقييمهم في البداية، وتم إجراء اختبار مستوى المزاج ودرجة الاكتئاب بالإضافة إلى معلومات حول استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على هواتفهم للحصول على قاعدة بيانات يمكن مقارنتها بدراستهم لاحقًا.

تم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين، واحدة تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بهم كالمعتاد، في حين أن المجموعة الأخرى سيكون لديها فترة زمنية محدودة لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي الثلاثة الكبرى، وهم فيسبوك وإنستجرام وسناب شات.

أخذ المشاركون الاختبارات مرة أخرى كل أسبوع لمدة ثلاثة أسابيع للمقارنة مع قاعدة البيانات الأساسية الخاص بهم والتحقق مما إذا كان هناك أي تغيير وبالفعل كان هناك تغيير.

وفقا للدراسة المنشورة: “أظهرت مجموعة الاستخدام المحدود انخفاضات كبيرة في الشعور بالوحدة والاكتئاب على مدى ثلاثة أسابيع مقارنة مع المجموعة الأخرى. وأظهرت المجموعتان انخفاضًا ملحوظًا في القلق، مما يشير إلى فائدة زيادة المراقبة الذاتية”.

وتضيف الدراسة: “توحي نتائجنا بقوة أن الحد من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمدة 30 دقيقة تقريبًا في اليوم قد يؤدي إلى تحسن كبير في السعادة”.

وذكرت هانت: “من الغريب أن تقليل استخدامك لوسائل التواصل الاجتماعي يجعلك تشعر بالوحدة بشكل أقل، وبعض المؤلفات الموجودة عن وسائل التواصل الاجتماعي تشير إلى وجود قدر هائل من المقارنة الاجتماعية التي تحدث، عندما تنظر إلى حياة الآخرين، لا سيما على موقع “إنستجرام”، حيث من السهل استنتاج أن حياة كل شخص أجمل أو أفضل من حياتك”.

لم يكن النهج المقترح هو قطع وسائل التواصل الاجتماعي بالكامل، بل تنظيمها من أجل إحساس عام متوازن.


الكلمات المتعلقة‎