تستمع الآن

خالد النبوي: هذا كان هدفي من حملة “مصر محدش يتحرش بيها”.. وأخوض تجربة التأليف والإخراج قريبًا

الأحد - ١١ نوفمبر ٢٠١٨

تحدث الفنان خالد النبوي عن تنصيبه كسفير لبنوك الدم بالهلال الأحمر المصري، مطالبا المسؤولين عن عملية التبرع بالدم بإشعاء الناس بالاطمئنان من هذه العملية، لكي يقبلوا على الأمر، متحدثا عن حملته “مصر محدش يتحرش بيها”.

وقال النبوي في تصريحات تلفزيونية: الناس لبعضها والعطاء لازم يكون من الجميع لكي يعم على الجميع، ولذلك أطلب من الغني قبل الفقير من القادر قبل المحتاج من المسؤول قبل الموظف العادي تبرعوا بالدم”.

وأضاف: “هناك الكثير من الناس لديهم تحفظات على التبرع بالدم لأنهم يخافون من ألا يصل تبرعهم لمكانه الصحيح، ولهم كل الحق في ذلك، وأتابع تعليقاتهم دائما على حساباتي الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي، وأنا مع بنوك دم الهلال الأحمر فقط وليس باقي البنوك التي تمارس هذا المجال، لذلك طرحت فكرة أن كل متبرع يحصل على شيك يستطيع أن يحصل من خلاله أو أحد أقاربه من الدرجة الأولى على كيس دم مجانا، أنا عانيت من مشكلة نقص أكياس الدم، لأن شقيقي كان مصابا بمرض خطير وكان يحتاج لنقل دم لمدة 8 سنوات، مثل آخرون كثيرون يعانون من ذلك”.

“مصر محدش يتحرش بيها”

وانتقل النبوي للحديث عن حملة “مصر محدش يتحرش بيها”، قائلا: “هي من إنتاجي وتأليفي وإخراجي، وأهديتها للقنوات مجانا، معقولة مصر تكون نمرة اثنين في التحرش هذا أمر يكسف، نحن تحرشنا بالأنثى وهي أمن قومي وهذه ليست شعارات ومن شايل بيوتنا هي أمهاتنا وأي كلام غير هذا هو عبث، ولما نتحرش بأمهاتنا وإخواتنا فأصبحنا نتحرش بمقداستنا وإنسانيتنا وتاريخنا وبمصادرنا والحملة من كتابتي وإخراجها وإنتاجي ومنحتها للقنوات هدية”.

مسلسل مصطفى محمود

وتطرق للحديث عن مسلسله عن الراحل الدكتور مصطفى محمود، قائلا: “بدأت العمل على المسلسل منذ 5 سنوات، وهذا العالم الكبير عمله موجود في كل مستشفى بناه والمسجد الذي يحمل اسمه، فعمله لم ينقطع عن الأرض”.

وأضاف: “عانيت وتعبت كثيرا في العمل على شخصية مصطفى محمود، والشكل الخارجي فقط للشخصية أخذ منى 4 شهور مجهود حتى نقترب من ملامحه، ومعي 7 أشخاص كانوا يعملون على مدار 3 أيام على المكياج فقط، وفي كل مرة نحاول الوصول لنتائج أفضل، حتى قررت الاستعانة بالماكيير الذي صنع لي مكياج شخصية السادات في السابق وهو يتواجد في أمريكا.. وطلبت منه أن يأتي إلى مصر لمدة 3 أسابيع حتى يعلم فريق عمل الماكياج الخاص بشخصية مصطفى محمود علمه بهذا المجال ويستفادوا منه، ليكملوا المسيرة من بعده في وضع ملامح الشخصية، وهو ما حدث بالفعل”.

واستطرد: “ما ينقصنا هو أن تؤمن القنوات الفضائية بقيمة هذا العمل وأهميته، وليس من المطلوب أن يكون المنتج أحمد عبدالعاطي هو المسؤول عن التكاليف فقط، فهو شخص أمن بالفكرة واشترى قصة الدكتور مصطفى محمود من أجل تنفيذها، كما أنه تحمل ترددي في البداية وانتظر موافقتي لفترة طويلة لأنني كنت أحتاج بعض الوقت لدراسة الشخصية بكل جوانبها، أتمنى من الممولين أو القنوات التي تعرض المسلسلات أن تهتم بالعمل ليخرج العمل للنور، فيجب أن يكون للشخصيات العظيمة في حياتنا أعمالا فنية جيدة تتحدث عنهم”.

وأتم: “أخوض تجربة التأليف والإخراج معا من خلال فيلم سينمائي جديد، أعكف على كتابته في الفترة الحالية، وهو عمل روائي طويل ولكن لن أفصح عن تفاصيله إلا بعد الانتهاء من كتابته والشروع في تنفيذه”.


الكلمات المتعلقة‎