تستمع الآن

امرأة تنفق 16 مليون إسترليني بمتجر هارودز في لندن.. وبريطانيا تقرر الحجز على أموالها

الخميس - ٠٨ نوفمبر ٢٠١٨

أصبحت امرأة من أذربيجان، الهدف الأول للحكومة البريطانية للحجز على أموال الأشخاص الذين يشتبه في الحصول على ثرواتهم من الفساد، وذلك لإنفاقها 16 مليون جنيه إسترليني (21 مليون دولار أمريكي) في متجر هارودز الفاخر في لندن على مدى عقد من الزمن.

وقالت زهرة رامي في الخبر الذي قرأته على مستمعي نجوم إف إم خلال برنامج “عيش صباحك” إن إحدى المحاكم أمرت، زاميرة حاجييفا، بتوضيح المكان الذي حصلت منه على المال لشراء منزل بكلفة 11.5 مليون جنيه إسترليني (15 مليون دولار أمريكي) في لندن بالقرب من هارودز وملعب جولف خارج المدينة.

وكان جهانجير حاجييف، زوج زاميرة، وهو رئيس بنك آذربيجان الدولي السابق، قد حُكم عليه بالسجن لمدة 15 سنة في بلده الأم في عام 2016 بتهمة الاحتيال والاختلاس.

زاميرة حاجييفا
زاميرة حاجييفا

تمثل هذه القضية أول استخدام لبريطانيا لأوامر الثراء الغير مفسرة، والتي تم تقديمها هذا العام في محاولة للحد من وضع لندن كملاذ للمكاسب غير المشروعة. وتسمح الأوامر للسلطات بالحجز على أي أصول تزيد قيمتها عن 50 ألف جنيه إسترليني (66 ألف دولار أمريكي) من أشخاص يشتبه في تورطهم في فساد أو ارتباطات بالجريمة المنظمة إلى أن يحدد أصحابها كيف تم الحصول عليها.

وتنفي حاجييفا ارتكاب أي مخالفات وتحاول إسقاط الحكم بالحجز على ممتلكاتها. وخلال جلسات المحكمة السابقة، تم تحديدها فقط بالسيدة أ، ولكن تم رفع أمر المحكمة بمنحها عدم الكشف عن هويتها يوم الأربعاء.

وقال محامو حاجيليفا في بيان إن إصدار أمر الثروة “لا ينبغي أن يؤخذ على أنه يتضمن أي خطأ، سواء من جانبها أو من جانب زوجها”.

وأضافوا إن الأمر جزء من عملية تحقيق وليس إجراء جنائي، ولا ينطوي على العثور على أي مخالفة جنائية.


الكلمات المتعلقة‎