تستمع الآن

المتحف المصري الكبير يستقبل 614 قطعة أثرية استعدادا لافتتاحه في 2020

الثلاثاء - ٠٦ نوفمبر ٢٠١٨

استقبل المتحف المصري الكبير بميدان الرماية، 614 قطعة أثرية من المتحف المصري بالتحرير استعدادا لافتتاحه عام 2020، وسط إجراءات أمنية مشددة وبالتعاون مع شرطة السياحة والآثار وشرطة النجدة.

وأوضح أسامة أبو الخير، مدير عام شؤون الترميم بالمتحف المصري الكبير، أن القطع المنقولة تضم 11 قطعة من مقتنيات الملك توت عنخ آمون ومجموعات متعددة من القطع التي تنتمي إلى عصور تاريخية مختلفة ابتداء من عصر الدولة القديمة وحتى العصور المتأخرة، ومن بين هذه القطع مجموعة من التماثيل الخشبية الأوزيرية والمغطاة بطبقة من القار الأسود وتماثيل مصنوعة من الحجر الجيري الملون، والتي ترجع جميعها إلى عصر الدولة القديمة من أشهرها تمثال سن نفر، أحد كبار رجال القصر الملكي بعصر الأسرة الخامسة، ولوحة من عصر الأسرة 26 للملك بسماتيك الأول صور عليها أبا الهول.

وأضاف أن من القطع الفريدة التي تم نقلها أيضا أكاليل الملك توت عنخ آمون وصندوق من الخشب للملك أمنحتب الثاني مغطى بطبقة من الملاط الأبيض نقش عليه خراطيش الملك وكتابات هيراطيقية.

وأشار أبو الخير إلى أنه فور وصول القطع المتحف المصري الكبير تم إيداعها داخل معامل الترميم الخاصة بكل قطعة، حسب مادة الأثر، كما حرص فريق العمل على استخدام أحدث الأساليب العلمية أثناء عملية استلام وتغليف القطع وإعداد تقرير مفصل عن حالة كل قطعة قبل البدء في أعمال الترميم اللازمة لها. من قبل إدارة مخازن الآثار والتسجيل وإداراة الترميم الأولى ونقل الآثار وإداره شؤون الآثار المعلومات.

توت عنخ آمون

كما أكد عيسى زيدان، مدير عام الترميم الأولى بالمتحف، أنه تم إجراء أعمال الترميم الأولى لكل قطعة قبل عملية النقل مع مراعاة استخدام المواد والخامات الملائمة للأثر وغير المؤثره على طبيعته، نظرا لحساسيه تلك القطع وخاصة مجموعة الأكاليل الخاصة بالملك توت عنخ آمون والتي تعتبر عملية نقلها تحديا كبيرا لفريق العمل من المرميين الذين تعاملوا معها بكل دقة ومهارة عالية، حيث أنها شديدة الضعف بسبب شدة جفاف أوراقها، وإصابتها الحشرية وعدم تماسك أوراق وجذوع الأكاليل مما دفع فريق العمل إلى عمل دعامات خارجية من الفوم الخالي من الحموضة والمبطن بالتايفك وتغطيتها بورق التشيو الياباني ذو النعومة العالية ثم تغطيتها بقماش الكربلين الخالي من الحموضة لمنع الحركة أثناء عملية النقل، ثم وضعت الأكاليل داخل صناديق مبطنة من الفوم المقاوم للاهتزازات واستخدام مواد تحافظ على ثبات درجة الرطوبة النسبيه في أثناء عملية النقل.

وأضاف أنه وفور وصول القطع الأثرية إلى مركز الترميم بالمتحف المصري الكبير تم إدخال الأكاليل إلى منطقه التعقيم للبدء في العلاج الفوري من الإصابات الحشرية.

 


الكلمات المتعلقة‎