تستمع الآن

“اتصالات” مجلس النواب: PUBG أشد خطورة من “الحوت الأزرق” ونسعى لحظرها في مصر

الأربعاء - ٢٨ نوفمبر ٢٠١٨

كشف النائب أحمد بدوي، رئيس لجنة الاتصالات بمجلس النواب، على أن المجلس يحاول بشكل رسمي حظر لعبة PUBG في مصر.

وأضاف في تصريحات تليفزيونية، أن اللعبة من الألعاب الخطيرة التي تزرع العنف في الشباب، مشيرا إلى أن اللعبة أشد خطورة من لعبة الحوت الأزرق.

وشدد على أنه يجب توعية الأسر المصرية بضرورة إبعاد الأطفال والشباب عن الألعاب التي تسبب العنف، موضحا أن التواصل قائم مع الجهاز القومي للاتصالات لحظر اللعبة في مصر.

وخرجت دعوات كثيرة الفترة الأخيرة لمنع اللعبة، بعد كثرة الجرائم التي تسببت فيها، خصوصًا بعد مقتل مُعلمة مادة الكيمياء في مدرسة لوران الثانوية بنات بمحافظة الإسكندرية، على يد طالب في الصف الأول الثانوي.

يذكر أن معلمة مادة الكيمياء “هانم. م”، 59 سنة، قتلت طعنًا بسكين، على يد طالب في الصف الأول الثانوي، في أثناء تلقيه درسا خصوصيا داخل منزلها في منطقة ميامي، بعدما تولدت لديه فكرة القتل من لعبة إلكترونية على الإنترنت.

وحقق لعبة بوبجي PUBG انتشارا كبيرا بين المستخدمين حول العالم، بما في ذلك الدول العربية، حيث أصبحت لعبة بوبجي حديث الشباب مؤخرا، كما أنها اللعبة الأكثر شعبية الآن للهواتف الذكية، وهي لعبة معارك أو لعبة قتالية متعددة اللاعبين تتوفر للعب عبر الإنترنت من خلال الهواتف الذكية، كما تتوفر للعب من خلال أجهزة الكمبيوتر وأجهزة الألعاب بما في ذلك بلاي ستيشن 4 وإكس بوكس وان.

ولعبة بوبجي PubG هي اختصار لـ “بلاير أنونز باتل جراوندز” PLAYERUNKNOWN’S BATTLEGROUNDS أو ساحة معارك اللاعبين المجهولين، والتي طورتها شركة PUBG Corporation التابعة لشركة Bluehole الكورية الجنوبية.

وتعتمد لعبة بوبجي PUBG على فيلم Battle Royale الياباني، وهو فيلم عن مجموعة من طلاب المدارس اللذي أُجبروا على القتال حتى الموت من قبل الحكومة اليابانية، كما أنها شبيهة بفكرة سلسلة أفلام The Hunger Games، والتي يتصارع فيها مجموعة من الأشخاص حتى الموت مستخدمين أسلحة مختلفة في ساحة معارك.


الكلمات المتعلقة‎