تستمع الآن

أسرار عن “إف بي آي”.. والت ديزني كان عميلا سابقًا

الأربعاء - ١٤ نوفمبر ٢٠١٨

يعد مكتب التحقيقات الفيدرالي “FBI”، مادة مهمة ودسمة لصناع الأفلام في هوليوود، نظرًا للخصوصية الكبيرة والغموض الذي يحيط بالوكالة الأمريكية.

ووفقًا للخبر الذي قرأه مروان قدري وزهرة رامي عبر برنامج “عيش صباحك” على “نجوم إف إم”، اليوم الأربعاء، نقلا عن “سكاي نيوز”، فإن هناك العديد من الأسرار والمعلومات التي لا يعرفها الكثيرون عن هذه الوكالة.

وكشفت عن بعض الأسرار التي يحتفظ بها المكتب، حيث إنه يحتفظ ببصمات عدد كبير من المواطنين حتى وإن كانوا لم يتعرضوا للاعتقال من قبل، ليصل عددهم إلى أكثر من 100 مليون بصمة، وتم وضعهم في مجمع ضخم في ولاية فرجينيا.

وأشارت “سكاي نيوز”، إلى أن المكتب لم يستعمل “النظام الرقمي” لتخزين البيانات حتى عام 2012، لأسباب تقنية، كما كشف عن خدمة “والت ديزني” في مكتب التحقيقات الفدرالي كعميل سري بين عامي 1940 حتى 1966.

والت ديزني

وتضمنت الوثائق التي كشف عنها، تعيين الرئيس الأسبق رونالد ريجان كعميل للمكتب، حيث حمل اسم “تي – 10″، وعمل إلى جانب زوجته على تزويد المكتب بأسماء ممثلين، يظن أنهم كانوا من داعمي النظام الشيوعي.

ويمتلك المكتب “شجرة عائلة” لملايين الأمريكيين، حيث تمتلك المؤسسة ملفات الأشخاص الذين خضعوا لاختبارات الحمض النووي “دي إن إيه”.

يذكر أنه من شروط الانضمام إلى المكتب أن يمتلك المتقدم للوظائف التي يعلن عنها، سجلا نظيفًا من تعاطي المخدرات، وألا يقل عمره عن 23 عامًا، هذا إلى جانب النجاح في اجتياز عدد من الاختبارات الجسدية، وامتلاك مهارات ضرورية للمناصب المعروضة.


الكلمات المتعلقة‎