تستمع الآن

أخصائية الطب النفسي: الأمومة حلوة أول 7 سنوات والدلع بعد ذلك يؤذي الطفل

الثلاثاء - ٢٠ نوفمبر ٢٠١٨

شددت دكتورة ريهام الصباغ، أخصائي الطب النفسي، على أن هناك 5 أنواع للأمهات، موضحة أن الأهل ليس مطلوبا منهم عمل كل الأمور لأولادهم وتركهم عند مرحلة معينة في التربية.

وقالت ريهام في حوارها مع رنا خطاب، يوم الثلاثاء، على نجوم إف إم، عبر برنامج “بنشجع أمهات مصر”: “أولا علينا أن نعرف إن الأم كل ما تفهم تقدر تقدم إيه وتتسامح في إيه ستكون سليمة نفسيا وهذا سينعكس بالتالي على أولادها ومش لازم الأم تعمل كل حاجة 100% وإنت في النهاية بني آدم، والطفل يولد بـ80 احتياجا ومفيش أب أو أم يمكن أن يشبعوا الطفل بكل ما يريده، وغصب عننا لن نعطي لهم كل حاجة، وعلينا أن نفهم ماذا يمكن أن نعطي وسنمنحها بشكل متفوق”.

وأضافت: “العلماء استنتجوا إن فيه 5 أنواع من الأمهات، وهي (الساعية للكمال) وهي هكذا كل حياتها في الشغل أو إعداد الطعام لازم تخرج مضبوطة، و(الست العاطفية)، وهي ست مضغوطة جدا وشايلة مسؤوليات دائما أكبر منها وللأسف من كثرة الضغط قد تصل لحد الانفجار، و(الأم الصديقة) وهي دائما في ظهر أولادها وصديقة لهم، والأم المهتمة بنفسها وقد تكون سلبية في كثير من الأحيان، والنوع الأخير (الأم المتكاملة) أو الأم المثالية، وهو نوع نادر ليس متواجدا ومحتاجة تطور نفسي شديد جدا ونسبتها قليلة”.

الدلع

وتابعت: “وسنجد أن كل الأنواع السابقة تقدر تؤدي دور حضن الأم بشكل جيد، والطفل يحتاج الأم الواعية وتقدر تأخذ بالها من كل حاجة، وهي بتكون في المرحلة الصغيرة شريرة في عين الطفل وهي تحتاج لهذا الأمر والحزم لكي تتكون شخصية الطفل، وهذا الأمر حتى أوائل سن المراهقة ولا ينفع تستمر، وأيضا لا ينفع الأم تعمل للطفل له كل حاجة وهذا لن يهيئه لمواجهة العالم، الأمومة حلوة أول 7 سنوات لكن لو كملت على الدلع تؤذي الطفل”.

الأم الحازمة

واستطردت: “الأم الحازمة هي اللي تأخذ قرارات قوية، وعند سن المراهقة لن ينفع قوة هذا الحزم، ثم سنصل للأم الذكية التي تكون صاحبة ابني أو بنتي أكثر لكي لا أكون أم مخابراتية، وهذا أيضا مرحلة لحد سن المراهقة وعليها أن تنهي، ومن سن 18 إلى 21 الابن أو البنت لم يعد محتاج أم ويهيأ لكي يكون أب أو أم، لو أخذ كل هذه المراحل سيكون مستقرا وسويا نفسيا ولديه دوافع اجتماعية جيدة”.

وأردفت: “ما يحصل في أسرنا المصرية لا يحصل بهذا الترتيب في التربية، هو بيكون مختلط في كل السنوات والأم والأب مش عارفين حدودهم متى تتوقف مع أولادهم، والأمومة حاجة نتعلمها بالخبرة ولا نولد بها، وفي مكان في المخ اسمه (اللوزة) مسؤول عن الانفعالات الأولى للحماية وتكبر لما الأم تولد طفلها ولذلك يكونوا مرعوبين في السنوات الأولى، وهذه هي الحاجة التي تولد بها الأم ولكن الباقي هي تكتسبه مع الوقت”.

الحضانة

وبسؤالها عن متى يذهب الطفل للحضانة، قالت: “الحضانة من المراحل المهمة جدا، الأم محتاجة تحدد ما الحضانة المناسبة لأنه سيفرق في اختيارها، والدراسات تقول إن السن المناسب لذهاب الطفل إلى الحضانة من سنة ونصف لسنتين وهي ليست قاعدة بالطبع، ولكن هناك علامات أراها في طفلي تجعله مستعد يروح الحضانة لما يبدي بعض الاستقلالية ويريد الاكتشاف ويلعب ويكون لديه فضول معنى هذا أن قدراته العقلية بدأت تنضج ويحتاج مستثيرات أكثر من جو البيت لأن الحضانة اللي فيها بيئة أكثر تنمي عقليته وقدراته الاجتماعية، والحضانة حل ولكن ليست دائمة، ومحتاجة أعمل روتين ثابت يوميا زي الأكل والنوم المنتظم واللعب يكون وقته معروفا،


الكلمات المتعلقة‎