تستمع الآن

نصائح للتعامل مع فترة المراهقة.. وكيفية التغلب على التنمر

الخميس - ٢٥ أكتوبر ٢٠١٨

قالت الدكتورة غادة حشمت عضو الجمعية الأمريكية لمشاكل الأسرة، إن فترة المراهقة التي يمر بها الصغار هي مرحلة مزدوجة وتحمل داخل الطفل المنتقل لهذه المرحلة شخصيات كثيرة متداخلة.

وأضافت خلال حلولها ضيفة على برنامج “بنشجع أمهات مصر” مع رنا خطاب، على “نجوم إف إم”، اليوم الخميس، أن فترة المراهقة تحدث بها الكثير من المشاكل بين المراهقين والأهالي، مؤكدة: “مشكلة الأهالي في مصر أنهم يعتبرون أن تلك الفترة هي أزمة ولا بد من المرور بها، ولكن هناك خطوات مهمة تخفف وطأة هذا الأمر”.

وأوضحت: “المراهق ينتقل من مرحلة الطفولة إلى النضوج، وتبدأ العديد من التغيرات في الحدوث من بينها الشعور بالتمرد، وحب الوحدة، والإحساس بالأنانية واتخاذ قرارات منفردة، وهو ما يخلق سجالا بين الأهالي والمراهقين”.

وشددت غادة على ضرورة أن يكون للمراهق خصوصية في حياتهم، وإذا أراد الوالد أن يطمئن على ابنه أو ابنته عليه أن يراقبهما بشكل غير مباشر حتى لا يتسبب الأمر في ضيق لهما.

وأشارت إلى أن المراهق على الرغن من وحدته إلا أنه يبحث عن “الشللية” لأنها تعطي له شخصيته التي يبحث عنها، مضيفة: “لكن الأهالي لا يحترمون هذا الجزء لأنهم يحتاجون أن يذاكر طوال اليوم وإلغاء حياته الاجتماعية”.

وأكدت عضو الجمعية الأمريكية لمشاكل الأسرة، ضرورة تقبل أنه في مرحلة انتقالية في حياته ويجب احترامها.

العصبية عند المراهقين

وعن التعامل مع عصبية المراهقين، قالت غادة: “العصبية دي مش في فترة المراهقة وإنما هي تتكون مع الطفل منذ الصغر، خاصة أن الولد أو البنت هما متلقيان فإذا كان الوالد والوالدة عصبيان فطبيعي أن يكون الطفل عصبيًا”.

ونوهت بأنه يصعب بدء تربية المراهق خلال فترة مراهقته، حيث إن التربية تبدأ منذ الصغر حتى أول 10 سنوات، قائلة: “الولد يكون عصبيا قبل المراهقة ومع فترة المراهقة تزداد العصبية أكثر”.

وقالت إن الطريق المناسب للعقاب هو البعد عن العقاب المباشر والبعد عن التصادم، حيث إن الأطفال في تلك الفترة يتمتعون بذكاء كبير لأنهم سيختبرون صبر الأهالي، وسيعلقون على تصرفاتهم.

وتابعت: “مع التعدي الأول من الأولاد تجاه الأم أو الوالد سيحدث ما لا يحمد عقباه، خاصة أن مشكلة فترة المراهقة هو وجود نمو عصبي ونفسي لكن الصغار لا يعرفون أن يعبروا عن نفسهم جدًا”.

التنمر

وأشارت إلى أن التنمر الذي يمر به الأطفال في المدرسة قد يكون ناتجًا عن البيئة المحيطة للطفل، حيث إن الأم قد تتنمر على أولادها من خلال المزاح معهم عن مظهرهم أو طريقتهم.

واستطردت: “في المنزل لا بد أن يكون هناك توعية، كما أن المعلمين في المدارس لا بد أن يمتلكوا التوعية المناسبة من أجل منع تكرار التنمر بين الأطفال وبعضهم”، مؤكدة: “لازم نفهم أننا نعطي المراهق مساحة من الحرية ونتعامل معهم”.


الكلمات المتعلقة‎