تستمع الآن

قرية يابانية تسكنها الدمى الغريبة.. سبب غريب وراء هذا الأمر

الإثنين - ١٥ أكتوبر ٢٠١٨

لجأت سيدة يابانية إلى حيلة غريبة لزيادة أعداد سكان قريتها، عن طريق تصنيع أكثر من 350 دمية بالحجم الكامل وتوزيعها في كل أنحاء القرية.

ويبلغ عدد سكان قرية “ناغورو” في جنوب اليابان 40 شخصًا فقط، إلا أن زائر هذه القرية يخيل له أن عدد سكانها أكثر بعشرة أضعاف من هذا الرقم، وذلك بفضل السيدة “سوكيمي أيونو” (65 عامًا) التي حاولت تعويض النقص في أعداد السكان بأعداد كبيرة من الدمى كبيرة الحجم، وفقًا لما ذكره موقع “اليابان بالعربي”.

وصنعت “أيونو” أول دمية قبل 13 عامًا لإبعاد الطيور عن حديقتها، وكانت تشبه والدها الراحل، ومنذ ذلك الوقت لم تتوقف عن تصنيع الدمى التي باتت تملأ كل ركن في القرية.

ويمكن العثور على الدمى في كل مكان من القرية، في المنازل والحقول وبالقرب من الأشجار وعند موقف الحافلات الافتراضي، حيث تجلس الدمى بانتظار الحافلات التي لن تصل أبدًا.

وقالت أيانو: “بعد عودتي، حاولت زرع بعض البذور في الحقول المحيطة هنا، ولكن لم ينمو شيء، لذلك قررت محاولة صنع (خيال المآتة)“. وبعد أكثر من عقد من الزمان، ما بدأت كمجرد إبعاد الحيوانات البرية بعيدا عن الحقول قد ازداد لتمتلئ القرية بأكملها بالعرائس.

أيانو تبدأ كل قطعة عن طريق تشكيل وجه تعبيري. وبعد ذلك، تلف إطار خشبي بأكثر من 80 ورقة مأخوذة من الصحف لصنع الجذع. تجهز عملها الإبداعي، بوضع الملابس القديمة، والأحذية، والأحذية الرياضية.

تستغرق عملية صناعة العروسة الواحدة حوالي يومين في المتوسط ولكن حالما يتم وضعها في الخارج أو في الحقول، تقول أيانو إن إبداعاتها لا تدوم أكثر من بضع سنوات. من بين أكثر من 350 عروسة أنتجتها حتى الآن، هناك حالياً 100 أو نحو ذلك منتشرة في أنحاء القرية.

وكغيرها من القرى في الريف الياباني، غادر سكان “ناغورو” قريتهم بحثًا عن عمل في المدن الكبيرة، تاركين وراءهم المسنين والمتقاعدين كالسيدة “أيونو”، وتعد هذه القرية نموذجًا مصغرًا لليابان، التي من المتوقع أن ينخفض عدد سكانها من 127 مليونًا إلى 87 مليونًا بحلول عام 2060.


الكلمات المتعلقة‎