تستمع الآن

عمرو فهيم لـ”في الاستاد”: أبناء الإسماعيلي حاربوني ولا أعرف سبب رحيلي عن الجهاز الفني

الإثنين - ١٥ أكتوبر ٢٠١٨

شدد عمرو فهيم، لاعب نادي الزمالك والإسماعيلي وإنبي السابق والمدرب المساعد السابق بالدراويش، على أنه كان يتعرض لحرب من أبناء الإسماعيلي لمدة سنتين، مؤكدا أن المدرب السابق للفريق خير الدين مضوي كان ينقصه بعض الحظ لكي تتحسن النتائج في الدوري المصري.

وقال فهيم في حواره مع كريم خطاب، عبر برنامج “في الاستاد”، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، عن ظروف الإسماعيلي الحالية في ظل تدهور الأداء: “خير الدين مضوي، المدرب السابق، كان مدير فني جيد وسنه صغير ومحترم جدا عمل فترة إعداد كانت منظمة جدا وجيدة، والرجل لديه فكر جيد وكان معه مدرب أحمال تونسي ولكن بدأنا مباراة الأهلي تعادل جيد، ثم أمام بتروجيت والأداء أصبح أقل، ولكنه مدرب لم يكن محظوظا وهذا نصيبه، ولن نقول إن سبب هذا التراجع عدم تدعيم الإدارة بعد بيع عدد كبير من اللاعبين، فجلب صفقات جديدة مكلفة جدا وأنت لديك أيضا التزامات خاصة بالتجديد”.

وأضاف: “المدرب الجديد البرازيلي فييرا الحالي والذي تولى المسؤولية عقب رحيل مضوي، لو المهندس إبراهيم عثمان جعله حرا في اختياراته سيقدم الفريق مستويات جيدة، ولدينا حارس جيد مثل عضام الحضري يسير بمبدأ جيد ورجل ملتزم ورجل محترف ومنظم في حياته جدا وتدريباته”.

وعن سبب رحيله عن الفريق بعد إقالة جهاز مضوي، أشار: “لا أعرف حقيقة سبب رحيلي، أنا علاقتي جيدة باللاعبين، ومنذ سنتين وأنا بدرب في النادي بتحارب من أولاد النادي ولولا إن عارف إن المهندس إبراهيم عثمان، رئيس النادي، في ظهري كانت الطعنة جاءت من بدري، وأمام ربنا أؤكد أنني لست غاضبا من أحد لأنها لا دوام الحال من المحال، وبالتأكيد اللاعبين ليسوا السبب في رحيل مضوي وكان مدربا جيدا ولكن كان يريد بعض الحظ، وهذه هي الكرة”.

الزمالك

وعن فترة لعبه في الزمالك، قال: “لعبت 3 سنوات في الزمالك وأخذت معهم دوري، ثم ذهبت للإسماعيلي 2002 وأخذت معاهم الدوري وكانت تشكيلة الدراويش وقتها مرعبة وكان بها حب كبير وهو ده المهم في الكرة حول العالم.. وأحلى فتراتي لعبتها في الدراويش، وكنت قادم من الزمالك وأنا متألق ولم يكن يعرفني أحد في الدراويش وسمعته بأذني، رغم أني كنت بموت نفسي الزمالك ولكن الفرقة كانت مليئة بالنجوم وقتها، وأخذت وقتها عهد على نفسي إن أقدم كل ما لدي في الملعب لكي يعرفني جمهور الإسماعيلي، ثم انتقالي لإنبي ولعبي لمدة 8 سنوات في الفريق، حتى اعتزالت وسني 37 سنة ولعبت موسم في الإنتاج الحربي وقامت الثورة والكرة وقتها توقفت”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك