تستمع الآن

عارفة عبدالرسول لـ”لسه فاكر”: بدأت التمثيل في سن كبير.. وهذا سر تقبيل أحمد عز ليدي في كواليس “أبو عمر المصري”

الخميس - ٢٥ أكتوبر ٢٠١٨

أعربت الفنانة عارفة عبدالرسول عن سعادتها الكبيرة بنجاح دورها في فيلم “عيار ناري”، بطولة الفنان أحمد الفيشاوي وروبي، والذي يعرض حاليا في دور العرض السينمائية،

وقالت الفنانة الكبيرة في حوار لها مع يارا الجندي، يوم الخميس، عبر برنامج “لسه فاكر”، على نجوم إف إم: “عارفة ده اسم جدتي، ووالدتي كان نفسها تطلق عليّ اسم (ميرفت) ولكن والدي أصر على عارفة، وظللت لفترة طويلة الناس ينادونني باسم ميرفت، ولكن أحببت عارفة وهو اسم مميز ويكون سهل الحفظ ويعلم أكثر من أي اسم آخر”.

عيار ناري

وعن دورها في فيلم “عياري ناري”، مع روبي وأحمد الفيشاوي، أشارت: “أنا بدأت مجال التمثيل في سن كبير ولا يوجد لدي رفاهية الاختيار في الأعمال الفنية وما يعرض عليّ أعمله، وربنا الحمدلله ينتقي لي أدوار جيدة، وحتى ممكن أقدم مشهد لكن يظل حديث الناس لفترة، وسعدت جدا بدوري في فيلم (عيار ناري) وكان دورا كبيرا والمخرج وثق في لدرجة كبيرة إني أوضع في مصاف أبطال العمل، ولما قرأت السيناريو أيضا اترعبت من الفكرة، الموضوع جذبني جدا، وأنا لدي مخزون كبير وأي دور يعرض عليّ لا أحضر له ولكن أقدمه من تفاصيل خبرتي الحياتية.

وتابعت: “السنة الماضية عملت مسلسل (لا تطفئ الشمس) وفوجئت بوضع صورتي مع كل أبطال العمل وبوسترات في الشوارع وكان أول مرة يحدث هذا لي وكنت سعيدة جدا ولكن لم يكن لي صورة لوحدي مثل أباقي المسلسل، ودعيت ربنا إن يكون لي صورة مثلهم ففوجئت في فيلم عيار ناري بهذا الأمر يحدث.. وأنا أمثل أكثر من 40 سنة ولم أسأل يوما عن مكان وضع اسمي أو صورتي، إيماني بموهبتي يجعلني لا أنظر لكل هذه الأمور”.

وأردفت: “أنا مؤمنة بطاقات الشباب وفرصتهم أحسن منننا وهم انفحتوا على العالم وعصر السوشيال ميديا، علاوة على أن التفتح المبكر يجعل مستوى من الذكاء والإدراك مختلفة، لذلك أنا بحب ألتحق بورش فنية لكي أتعلم من الشباب الجديدة”.

أبو عمر المصري

وعن دورها في مسلسل “أبو عمري المصري”، قالت: “في أول مشهد بيننا كان فيه حاجز رغم أن دوري كان خالته في العمل، وأنا بحب الدور يخرج بشكل طبيعي ويبدو أن الكلام وصله وكان فيه بيننا مشهد ودخل وقبل يدي وحصل بيننا هزار وذاب هذا الجليد والعلاقة أصبحت أفضل، وهو فنان محبوب ومركز وملتزم، وكنت أحتضنه كثيرا وأغيظ أصدقائي أنني كل يوم أحضن أحمد عز”.

الوصية

وعن دورها في مسلسل “الوصية” مع أكرم حسني وأحمد أمين، أشارت: “وأنا لا أحب التصنيف كوني ممثلة كوميدية أو تراجيدية، ومع حبي للكوميدي ولكن أعشق الأدوار الصعبة ومثلا عملت في موجة حارة ست مثلية وهو دور ليس سهلا، والوصية كنت سيدة خرساء، ولما كلموني شركة الإنتاج للعمل في سعدت جدا بالعمل مع الثنائي واعتذرت عن أكثر من مسلسل لكي أركز في أبو عمر المصري والوصية، وكانوا خايفين يقولوا لي إن الدور خرساء وأرفض، ولكني أصررت وسعدت باختياري له وفوجئت برد فعل الناس ونجاحه معهم والبعض اعتقد بالفعل أنني خرساء، لو مش بمثل كان زماني انفجرت من الغيظ وهو متنفس لي في الحياة”.

واستعادت ذكرياتها مع بدايتها في التمثيل، قائلة: “وقدمت زمان وأنا في الإذاعة وقبلوني بالفعل في مشهد بالتمثل وبدأت أشتغل فعلا وبعمل مسلسلات وكان فيه مسلسل من ضمن أبطاله مدير قصر ثقافة الحرية وبالفعل ذهبت وعملت مسرحية، وزوجي الفنان مصطفى درويش تم تعيينه في وزارة الثقافة وأنا لحقت به بعدها بـ3 سنوات واشتغلنا سويا واستمرت الحياة وهو أصبح مخرجا وسينوغرافر، بجانب الوظيفة والتمثيل، وشاهدتني الفنانة سميحة أيوب وأشادت بي، ومرة عملت مسرحية مع الأستاذ سعيد صالح وكنت شقيقته وأيضا الدور لفت نظر الناس، حتى 2006 أولادي كبروا وتخرجوا وفرقة الورشة هنا في القاهرة طلبوني أحضر للقاهرة وأمثل معهم، وبالفعل قدمت للقاهرة وتعلمت الكثير ثم عملت كاستينج في أكثر من مكان، وذهبت للتدريب على التمثيل أيضا في دول العديد من الدول العربية”.

واختتمت: “من أنا طفلة كنت أريد أن أصبح مشهورة أنا شخصية محبة للشهرة، وفي أي مكان بحب الكل يعرفني، وكان كل من حولي زمان أصعب عليهم دفن موهبتي في إسكندرية”.


الكلمات المتعلقة‎