تستمع الآن

صوت الأم يتفوق على جهاز إنذار الحريق في إيقاظ الأطفال وقت الخطر

الأحد - ٢٨ أكتوبر ٢٠١٨

توصلت دراسة حديثة إلى أن صوت الأم يمكن أن يكون أفضل في إيقاظ الأطفال أثناء نشوب الحريق، مقارنة بصوت جهاز الإنذار.

قرر باحثون من مستشفى الأطفال الوطني في كولومبوس، بولاية أوهايو، دراسة ما إذا كان تسجيل صوت الأم سيكون أكثر فعالية عند إيقاظ طفل نائم أكثر من الضوضاء المنبعثة من جهاز إنذار الحريق، وذلك بحسب الخبر الذي قرأته زهرة رامي على مستمعي نجوم إف إم خلال برنامج “عيش صباحك”.

قام الفريق بتقييم 176 طفلًا في مركز أبحاث النوم في عاصمة الولاية، وجميعهم تتراوح أعمارهم بين 5 و 12 عامًا.

ونفذوا الدراسة باستخدام تسجيلات من ثلاثة “إنذارات صوتية” للأمهات على المشاركين في النوم، بالإضافة إلى إنذار الحريق القياسي.

وقد أشارت نتائج الدراسة التي نشرت في مجلة طب الأطفال، إلى أن الأطفال النائمين هم أكثر ميلا بثلاث مرات للاستيقاظ على صوت الأم من جهاز إنذار شديد الصوت.

وعلاوة على ذلك، وجد الباحثون أيضًا أن الأطفال الذين استيقظوا على صوت أمهم كانوا قادرين على “الهروب” من غرفة النوم في حوالي 18 إلى 28 ثانية ، بينما استغرق الأمر حوالي خمس دقائق للهروب عند الاستيقاظ على صوت جهاز الإنذار.

وقال الدكتور مارك سبلاينجار، مدير مركز اضطرابات النوم في المستشفيات والمؤلف المشارك للدراسة: “إن الأطفال يقاومون بشكل ملحوظ الاستيقاظ على الأصوات أثناء النوم”.

وأضاف “لقد تمكنا من العثور على صوت منبه للحريق يقلل من الوقت الذي يستغرقه العديد من الأطفال للاستيقاظ وترك غرفة النوم”.

وقال الدكتور جاري سميث، المؤلف الرئيسي للدراسة: “أكدت هذه الدراسة أن إنذار صوت الأمهات أفضل من الإنذار التقليدي المرتفع لإيقاظ الأطفال وإجبارهم على الهروب”.

أثناء إجراء الدراسة، استكشف الباحثون أيضًا ما إذا كان تضمين اسم الطفل الأول في أجهزة الإنذار الصوتي قد أحدث اختلافًا في قدرتهم على الاستيقاظ.

وتوصلوا إلى استنتاج مفاده أن استخدام الأسماء الأولى في أجهزة الإنذار الصوتي لم يحدث فرقًا كبيرًا.

وقال الدكتور سميث: “هذا يعني أن إنذارًا واحدًا قد يعمل على عدد من الأطفال الذين ينامون بالقرب من بعضهم البعض في المنزل”.


الكلمات المتعلقة‎