تستمع الآن

سرطان الثدي.. الكشف المبكر طريق النجاة والتدخين من ضمن مسبباته

الثلاثاء - ١٦ أكتوبر ٢٠١٨

تحدثت الدكتورة دينا عبد العزيز رئيس وحدة الفيزياء الطبية بمستشفي بهية، عن سرطان الثدي والأسباب التي أدت لانتشاره مؤخرًا وأهمية الكشف المبكر، مشيرة إلى أن الفحص المبكر للثدي من خلال “المانوجرام” أصبح أمرًا سهلا.

وأشارت خلال حلولها ضيفة على برنامج “النص الحلو” مع يارا الجندي على “نجوم إف إم”، اليوم الثلاثاء، إلى أن “المانوجرام” مهم جدًا للكشف عن إصابة السيدة بالسرطان من عدمة، موضحة أن الأمر الآن أصبح سهلا ولا يوجد به آلام ولا يأخذ وقتًا وليس له أي أضرار جانبية.

ويعتبر شهر أكتوبر، هو شهر التوعية بسرطان الثدي بهدف المساعدة على زيادة الاهتمام بهذا المرض وتقديم الدعم اللازم للتوعية بخطورته والإبكار في الكشف عنه وعلاجه.

وأوضحت دينا، أن هناك إحصائيات ظهرت مؤخرًا، وهي أنه من سن 20 إلى 30 فهناك سيدة مصابة بين 220 سيدة، وسن 30 إلى 40 هناك حالة تصاب من بين 220 امرأة.

وتابعت: “من 40 إلى 50 عاما تصاب سيدة من كل 54، ومن 50 إلى 60 تصاب امرأة من بين 23″، مشيرة إلى أن سرطان الثدي هو تاني سرطان مؤدي للوفاة بعد الرئة، مؤكدة: “لكن أفضل طريقة تعامل معه هي اكتشاف الأمر في مراحله المبكرة”.

دينا عبد العزيز

وأكدت أن السن المناسب لبدء الفحص السنوي على الثدي هو بعد الأربعين، مؤكدة: “لا بد أن نذهب للفحص السنوي بعد الـ 40 ما لم يكن هناك بعض الأشياء المقلقة قبل ذلك، كما أن أي تغير طارئ في شكل الثدي يلزمنا بالاتجاه لأقرب معمل لإجراء أشعة”.

وأضافت أنه من المسببات للسرطان هي شرب الكحوليات بكثرة، أو التدخين، أو تاريخ وراثي، أو البلوغ بسن مبكر واستمرار فترة الطمث لأكثر من مدتها.

الكشف المبكر

وعن أهمية الكشف المبكر، قالت دينا عبدالعزيز: “الكشف المبكر مهم لأنه يوفر مجهود العلاج والمصاريف والألم الذي تمر به المريضة”، منوهة بأن مراحل العلاج عبارة عن: جراحة أو كيماوي أو إشعاعي أو هرموني”.

وأوضح أن مستشفى بهية لديها لجنة طبية مكونة يوجد بها معظم التخصصات التي لها علاقة بالأورام، وتحدد أفضل طريقة علاج لكل حالة.

الحمل والرضاعة

وشددت على أن الحمل ومن ثم عدم رضاعة الأم لطفلها قد تسبب سرطان، قائلة: “الحمل والرضاعة هي أشياء طبيعية ولازم نتبعها، ولو سيدة حملت ولم ترضع فهي معرضة بشكل أكبر للإصابة لأن السرطان يصيب الغدد المخصصة للرضاعة”.

وتابعت دينا: “الرضاعة شيء موصى به، والحمل المتأخر أيضا أكبر من 35 سنة يسبب احتمالية حدوث المرض”.

الحالة النفسية

وعن الحالة النفسية للمريض، أكدت: “الحالة النفسية السيئة تؤثر على الاستجابة للعلاج، ويجب أن نتخلص من الظروف السيئة التي قد تسبب حالات نفسية سلبية”.

وأكملت: “نصيحة للسيدات المصريات لازم نخلي بالنا من نفسنا ومن صحتنا النفسية قبل كل شيء”.

وتطرقت إلى طرق الوقاية من الإصابة بسرطان الثدي، قائلة: “يجب أن نتبع نظام غذائي صحي، مع ممارسة الرياضة، وتقوية عقولنا من خلال اتخاذ قرار بأن نعيش بشكل صحيح”.

ونوهت بأن هناك مراحل علاجية من السرطان يتم تحديدها بعد جلسة مع اللجنة الطبية وهي مكونة من أكثر من رحلة ومحطة للعلاج.

واستطردت: “في مرحلة الكشف المبكر، نعمل على توفير خطوات كثيرة من مراحل العلاج ونوفر مجهود ومصاريف، ونلجأ لأقل ما يمكن من أجل العلاج”.

وأكملت: “الأطباء يحددون نوعية العلاج التي ستمر بها المريضة، ومن ثم نبدأ التحرك نحو الاتجاهات المختلفة على حسب القرار الذي تتخذه اللجنة الطبية”.

وتابعت: “المريض لن يستطيع أن يأخذ قرار في نوعية العلاج سواء إشعاعي أو كيماوي، ولكن في بهية سيجد المريض مساندة نفسية كبيرة، حيث إننا نمتلك فريق يدعم السيدات نفسيًا، وننظم جلسات مع المرضى القدماء الذين تعافوا ويقابلون السيدات المصابات”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك