تستمع الآن

الهالوين على الطريقة المصرية.. عدوية “مصاص دماء” وفيلم مستوحي من قصة حقيقة

الإثنين - ٢٩ أكتوبر ٢٠١٨

31 أكتوبر، هو اليوم الذي ينتظره العالم أجمع من أجل قضاء “الهالوين”، والذي يعتبر فعالية كبيرة بدأت تنتشر في مصر خلال السنوات الماضية.

الفكرة بدأت في الانتشار بمصر خلال السنوات القليلة الماضية، عن طريق تنظيم حفلات تنكرية تجسد تلك الليلة، وقد تضطرك الظروف لأن تقضي ليلة الهالوين داخل المنزل مجبرًا، دون حضور أي فعالية فنية أو تلبس زيًا تنكريًا في حفل، فأنت الآن لا يوجد أمامك سوى التليفزيون محاصرًا أمامه.

وتعرض أغلب القنوات التليفزيونية خلال يوم 31 أكتوبر، عددًا من الأفلام الأجنبية التي تعتمد على عنصري الإثارة والتشويق.

ويبدو أن رصيد الأفلام الرعب محلية الصنع ليس كبيرًا في مصر، حيث يظهر ذلك جليًا في الإيرادت، لكن معظم الأعمال التي حاولت تقديم الرعب تدور في إطار كوميدي أو تعتبر العديد من مشاهدها كوميدية بالأساس.

أنياب

“أنياب” هو اسم الفيلم الذي أخرجه محمد شبل، وكان من بطولة: علي الحجار، ومنى جبر، وأحمد عدوية، وطلعت زين، وحسين الإمام، وعهدي صادق.

وتدور أحداث الفيلم في إطار “رعب”، حول تعطل سيارة علي ومنى، خلال ذهابهما إلى حضور حفل مع مجموعة من الأصدقاء ليلة رأس السنة، فيضطران للجوء إلى إحدى المنازل المهجورة من أجل استخدام الهاتف للاتصال بالأصدقاء.

وعقب الدخول إلى المنزل يكتشفان أنه منزل مصاص دماء، وقدم هذه الشخصية “أحمد عدوية”، ويقع كل منهما في قبضته وقبضة مساعديه.

الهيئة التي ظهر بها أحمد عدوية خلال أحداث الفيلم على هيئة” دراكولا”، أدت إلى سخرية معظم من شاهد الفيلم الذي لم يلق نجاحًا جماهيريًا بسبب هيئته، وإصرار مخرج العمل على غناء عدوية للون الشعبي، مستعينًا بطقم من الأسنان “رخيص” الثمن.

وردة

الفيلم الذي صدر عام 2014 يعد من أوائل الأفلام المصرية التي بنيت على أحداث حقيقة وفقًا لما كتبه صناع الفيلم على البرومو الرسمي الذي طرح، خاصة أنه اعتمد على تقنية حديثة في التصوير أقرب للتي تحدث في أفلام paranormal avtivity، حيث اعتمد على تكنيك تصوير Steady Cam، عن طريق تدوين البطل للأحداث بكاميرته الديجيتال الخاصة به.

وردة من بطولة مجموعة من الشباب والوجوه الجديدة، منهم: فاروق هاشم، وطارق عبدالله، وباسل إل كادي، وأحمد سليم، ومن إنتاج محمد حفظي.

وتدور الأحداث في العالم الغامض والمخيف للجن والشياطين واستخراج الأرواح، من خلال قصة حقيقية لفتاة تتعرض لمس شيطاني يحول حياتها وحياة من حولها إلى جحيم.

عزازيل ابن الشيطان

فيلم ينتمي إلى نوعية الرعب، لكنه لم يلق أي نجاح يذكر عند طرحه في دور العرض السينمائي، خاصة أن مخرج العمل رضا الأحمدي، أسند البطولة لعدد كبير من الفنانين غير المعروفين أو نجوم الصف الثاني والثالث.

الفيلم الذي صدر عام 2015، من بطولة: أيمن إسماعيل، وروان الفؤاد، وعفاف رشاد، وماهر سليم، ومصطفى درويش، وجميلة عزيز، وعبد السلام دهشان، وحسن سليم.

وتدور الأحداث في إطار كوميدي، حول تعويذة سحرية شريرة يتم تحضير الشيطان “عزازيل ابن الشيطان” كي يقوم بإيذاء فتاة، ويطلب قربانا له من المرأة التي حضرت التعويذة، ويتم قبول القربان، ويتم السحر.

ويلتبس عزازيل الفتاة، ويجعلها تقوم بتصرفات مرعبة ومجنونة، إلا أن حبيب الطفولة الذي يتمتع بقدرات في كشف المس يعرف بالخبر، ومعًا يتحد الحبيبان لهزيمة الشيطان.

وقال مخرج العمل في تصريحات صحفية سابقة، إنه استعان بخبير مكياج من معهد “نيو إيمدج” الموجود في كندا لتصميم الماسكات الخاصة بالفيلم.

كامب

يعتبر فيلم “كامب”، هو أول فيلم يعتمد على مجموعة من الشباب في عالم الفن، خاصة أن قصته مقتبسة من أفلام الرعب الشهيرة “Scream”، لكنه بصبغة مصرية بحتة، وبإكسسوار “رخيص الثمن”.

الفيلم من بطولة: أيمن الرفاعي، ولطفي لبيب، ونسمة ممدوح، وريم هلال، وأميرة هامي، وجيهان سلامة، وهاني صنع الله.

وتدور أحداث الفيلم حول مجموعة من الأصدقاء من طبقة اجتماعية ثرية، وبينهم صديق فقير يُدعى جمال مرتبط بقصة حب مع إحدى الفتيات، ولكن أحد هؤلاء الأصدقاء يعتدي عليها فيقرر جمال الانتقام منهم.

وإذا كنت ترغب في مشاهد فيلم قريب من “Scream”، فإن “كامب” يعد الخيار المناسب، حيث تخلى الفنان لطفي لبيب عن أدواره الكوميدية وظهر بدور مغاير تمامًا.

الدساس

فيلم ينتمي إلى النوع الكوميدي حيث يعتمد في تكوينه على كوكبة كبيرة من نجوم الكوميديا في مصر وعرض عام 2014.

تدور أحداث الفيلم في إطار من الرعب الكوميدي حول بيت عائلة “الهراوي” الذي يحيط به الغموض، والذي يعتبره الناس مسكوناً بالمخلوقات الغريبة، والعفاريت، حيث تحدث به ظواهر مرعبة.

“الدساس” من بطولة: لطفي لبيب، وبيومي فؤاد، وإيمان السيد، وسارة عادل، وكريم يحيى، ووائل عوني، ورشا مجدي، ومريم سعيد صالح، وأحمد فتحي.

متحف الشمع

تدور أحداث الفيلم حول 3 أشخاص، هم: ضابط شرطة، ورجل عصابة، وحانوتي، كل منهم له حكاية، ضابط الشرطة هو الذي اكتشف العصابة ولكن لم يلحق القبض عليهم لأنهم عرفوا باكتشافه لهم وتم قتله.

وكون إسماعيل ياسين والقصري، دويتو كبير صنعا من خلاله قدرًا كبيرًا من الكوميديا والفكاهة التي أضحكت الجميع، والفيلم مناسب لعائلة بها أطفال صغار.

أما العصابة فهي عصابة تقوم على سرق التحف والتماثيل من المتاحف، أما الحانوتي فهو يعمل على دفن التماثيل.

“متحف الشمع”، من بطولة: إسماعيل ياسين، وعبدالفتاح القصري، وبرلنتي عبدالحميد، وفؤاد جعفر، وكيتي، وعبدالغني قمر، وسناء جميل، ولولا صدقي، وعلي عبدالعال، ومحمد توفيق.

حرام عليك

بالتأكيد أن الجميع يتذكر المومياء الشهيرة التي ظهرت في ذلك الفيلم، والتي أرعبت كل من شاهدها وترعب أيضًا من يشاهدها الآن، على الرغم من أن الفيلم كوميدي من الأساس إلا أن تركيبة المومياء كانت مريبة.

وتدور القصة، حول إسماعيل وعبده الذين يعملان بمحل لبيع الآثار، يحضرا صندوق به إحدى المومياوات، حيث يراقبهما رجل يدعي أنه عالم آثار، وأنه قادر على إحياء المومياء، له ابنة أخ مخطوبة لأحد الأطباء، يسخره هذا الرجل ليستخرج مخ أحد الأحياء، كي يضعه في المومياء، ليكون إسماعيل هو الضحية، وتتصاعد الأحداث.

الفيلم من بطولة: “إسماعيل ياسين، وعبدالفتاح القصري، ونبيل الألفي، وسناء جميل، وإستيفان روستي، ومحمد صبيح، وعبدالحميد زكي.


الكلمات المتعلقة‎