تستمع الآن

الشاعر أحمد مرزوق: كثير من المحلنين رفضوا أغنية “فيه حاجات تتحس” لكن نانسي عجرم أعجبت بها فورا

الأربعاء - ٣١ أكتوبر ٢٠١٨

كشف الشاعر الغنائي أحمد مرزوق عن العديد من كواليس أعماله الفنية التي كتبها لأبرز الفنانين أمثال محمد منير وإليسا ونانسي عجرم.

وقال الشاعر أحمد مرزوق في حواره مع فريدة الخادم عبر برنامج “مصنع الأغاني”، يوم الثلاثاء، على نجوم إف إم: “أنا في الأصل شاعر فصيح وكنت بكتب بجواره أغاني، وكتابة الأغنية هي ثلث العمل وبتكوني عاملة حساب اللحن والأداء الصوتي، ولكن في القصيدة أنت كل حاجة الصوت والإحساس، وأول أغنية كان سنة 97 كانت لعلاء عبدالخالق وكانت قلبي طيارة ورق، وكنت بفكر في هذا الوقت كيف أكون مختلف وأضيف وليس لمجرد الاختلاف، وكانت حاجة غريبة وقتها في طريقة التعامل مع المشاعر”.

منازل

وتطرق مرزوق للحديث عن أغنية “منازل” للفنانة أصالة، أشار: “كانت معمولة في المطلق وهي ليست لون أصالة ولكن هي جريئة وتقدر تغني أي فكرة ولديها صوت مساعدها تعرف تغني أي لون في أي وقت، وجرأتها جعلتها تعاملت مع الأغنية وأخرجتها بالشكل الرائع.

وأضاف: “من وأنا طفل كنت بسمع الحاجات الفكلولرية من أسوان وكان يضايقني هذا الفلكلور، وجاءتني الفكرة أن أعمل أغنية بها جناس تام وتكون مريحة، ومحمد رحيم سمعها لأصالة وأعجبت بها بالفعل وكان هذا أول تعاون ولم يحدث بيننا حتى الآن جديد، ولو لقيت حاجة تناسبها أكيد سأسمعها لها”.

مسلسل المغني

وعن تجربته مع الفنان محمد منير وكواليسه في كتابة أغاني مسلسل المغني، قال: “أنا تأخرت كثيرا في التعاون معه فقلنا نعوض هذا الأمر وعملنا أغاني المسلسل وشغالين حاليا في ألبومه الجديد، ومنير بعيدا عن كونه مطرب يضيف للكلام معاني جديدة لم أضعها، أشعر معه أن الأغنية أضيف لها معان جديدة أفاجأ بها وهو أستاذ نفسه”.

بنت بلادي

وعن أغنية “بنت بلادي” للفنان فارس، أشار: “كنت أنا وفارس زعلانين ولا نتحدث لسبب تافه الحقيقة، ولنا مطرب صديق مشترك هو الفنان حلمي عبدالباقي وطلب مني الذهاب للاستوديو لكي أحضر له أغنية ووجدت فارس هناك وتصالحنا، وقال لي فيه لحن جاهز ومتوزع ولكن نحتاج كلام وجلسنا سويا في تحد، وكنت أكتب كل كوبليه ويسجله فارس وهكذا وانتهينا من تسجيلها، وثاني يوم سمعت الأغنية وطلبت منه تغيير بعض الكلمات ولكنه رفض ونزلت كما سجلناها بالضبط، وأنا مؤمن إن الجمهور سابق الفنان بخطوتين في الوعي والناس تستوعب أكبر بكثير من الفنان والعقل الجمعي دائما أكبر، وكنت عارف إنها غريبة ودسمة ولذلك نزلت نجحت بشكل كبير”.

فاكر

وعن أغنية “فاكر” للفنانة اللبنانية إليسا، قال: “إليسا بالنسبة لي إحساس بعد الرومانسية، ودائما تأتي لي حالة أكتبها ولا أرى أحد يقدمها غير إليسا وهي صوتها محفز للكتابة وأحبالها الصوتية في قلبها، وبعمل لها أغاني خاصة بها ولو لم تأخذها لا أعطيها لأحد آخر، ولديها صدق في التعامل مع الرومانسية وعملت معها 3 أغاني، وكان محمد رحيم مسمعني تيمة بها كلام ليبي وأنا بسمعها لم أرى إلا صوت إليسا وهي تغنيها”.

فيه حاجات تتحس

وعن أغنية “فيه حاجات تتحس” للفنانة نانسي عجرم، أوضح: “نانسي نموذج للأنثى العربية، وأغلب الملحنين رفضوا يلحنوها لما عرضت عليهم منهم حسن الشافعي قال لي مش هو كلام يتحس ومايتقالش بتقوله ليه، ومحمد رحيم الوحيد اللي عنده استعداد يتقلب جنوني وفي كيمياء مشتركة بيننا، وطلبت منه تلحينها وتركتها له، وقال لي سمعتها لنانسي عجرم وكانت تريد القدوم من لبنان فورا لتسجيلها، وكنت أعلم أنها ستأخذها لأنها تحب معالجة القضايا عكس إليسا اللي هي رافعة راية الرومانسية البحتة”.

“ماس ولولي” 

وعن أغنيته “ماس ولولي”، وهي ديو بين الشاب خالد والفنانة ديانا حداد، كشف: “كنا بنعمل أغنية مع الملحن محمد يحيى، وطلب مني أغنية لديانا حداد بشكل معين وكانت معمولة لها لوحدها ولم يكن هناك فكرة الدويتو، وهي كان في ذهنها تعمل ديو مع الشاب خالد وسمعها وحب يقدمها، وذهبت للاستوديو لوضع كلام جديد من أجل الشاب خالد وهي كلامها به لهجة بيضاء بلغة الشعراء، وفيه تعاون قريب مع ديانا حداد والشاب خالد ولكن لكل منهما بشكل منفصل”.

عبدالهادي

وتطرق للحديث عن أغنية “عبدالهادي” للفنان شاندو، قائلا: “هو من أسوان وكان يريد عمل حاجة دمها خفيف وفيها غناء، وذهبنا لمحمد رحيم وعملنا ورشة وطلعنا بكلمات أغنية عبدالهادي، وكانت أغنية جديدة وحققت نجاح كبير، ولكن للأسف هو بعد ذلك اختفى، ولكن سنراه قريبا في أغنية جديدة”.

https://www.youtube.com/watch?v=3EM1IrRKYzo

بحس بأمان

وانتقل للحديث عن أغنية “بحس بأمان” للفنانة سميرة سعيد، قال: “هو كان أول تعاون بيني وبين الديفا، وهي كانت أغنية تتر مسلسل سيرة الحب، ونحن نعرف قصة العمل لكي نلمسها، هي دائما تحب تعمل أغاني تهاجم فيها الرجالة، وتخيلي نقدم لها أغنية بتقول للرجل قسوتك عليّ فيها طيبة، وعملنا كل المحاولات لكي نجعلها تغنيها وبالفعل حدث”.

سلم علي

وعن أغنية الفنانة مي فاروق “سلم علي”، أوضح: “هي نتيجة استفزاز محمد رحيم لي، وقال لي بعد أغنية منازل مش هينفع نعمل مثلها مرة أخرى، وهو شخص لديه تحديات جديدة دائما، وهو قادر على الإمساك الأغنية الفلكولرية ويلحنها بشكل جديد تمامًا، وأخذنا أغنية سلم علي وجلسنا حوالي 5 ساعات حتى خرجت الأغنية للنور بشكلها الحالي”.

 

حبات الندى

وعن أغنية “حبات الندى” للفنان محمد محسن، كشف: “من 2006 أنا ومحمد النادي الملحن عملنا هذه الأغنية وكنا عارفين إنها خارج السائد وقتها، والسنة الماضية كلمني النادي وقال لي محمد محسن سمع الأغنية ويريدها وسعدت كثيرا بها الحقيقة وهو ترجم الحقيقة بإحساسه الأغنية بشكل أكبر”.

 


الكلمات المتعلقة‎