تستمع الآن

السلم والثعبان.. بعد 18 عاما من عرضه هل يصلح الفيلم لعمل جزء ثان؟

الأحد - ٢٨ أكتوبر ٢٠١٨

ناقشت آية عبدالعاطي، يوم الأحد، عبر برنامج “فيلم السهرة”، فيلم “السلم والثعبان”، للفنان هاني سلامة وحلا شيحة وأحمد حلمي، والذي عرض عام 2001.

قالت آية في مستهل الحلقة: “مع بداية فصل الشتاء يبدأ الكلام عن المشاعر عموما.. مشاعر الاكتئاب الحنين.. الماضي.. الحب.. حلقتنا النهاردة ليست منفصلة عن الحالة تقريبا، سنة 2000 حاجات كثيرة تغيرت.. دخول الكمبيوتر في كل المجالات، ظهور الموبايلات بكثافة مع 2004 ظهرت القنوات الفضائية والعالم أصبح قرية صغيرة.. لأخر قائمة تغيرات كبيرة كان بداياتها سنه 2000، الإنسان كمان تغير وطبيعة العلاقات بتتغير.. ومن أكثر العلاقات التي تقيس عليها كل التغيرات هي علاقة الرجل والست، لأنهم أساس الشجرة.. كزوج وزوجة أب وأم.. وفي كل مرحلة زمنية وعمرية الرجل والست بيكونوا مادة ثرية جدا للدراما.. للبرامج

عشان كده تلاقي قماشة رجل وست دي قماشة واسعة جدا بتفاصيلهم ومشاكلهم بعدما كان شكل قصص الحب في السينما.. بيقف قدامها الفلوس.. الفرق الاجتماعي.. إن حد من الاثنين مش واخد باله، فجأة ظهر مصطلح الخوف من الالتزام وخير من عبر عنه حازم وياسمين في السلم والثعبان في 2001، إخراج طارق العريان وتأليف محمد حفظي”.

وأضافت: “لو بعد زمن قلنا إن حازم مع التطور سيكون لديه نفس التخوفات ولو سنعمل جزء جديد حازم سيُطلق ياسمين ونرى لو عاد حازم شخص أعزب ماذا سيفعل في وقتنا الحالي”.

عالم حازم

وتابعت: “كل الناس اللي عندها من 25 إلى 35 هذا الفيلم شكل كثيرا من أفكارها، وبيت حازم وتفاصيله وفكرة الارتباط، وخصوصا المهن ومهمنة حازم التي لم تكن متعارف عليها وقتها وإنك شخص تعمل في مجال الإعلانات ومبدع للأفكار، ومحمد حفظي السيناريست كتب من حوالي سنة إن السبب اللي مخليه يفكر يعمل جزء ثان من الفيلم هو الفضول وتطور الشخصيات، هل حازم متزوج سعيد أم غير ذلك في وقتنا هذا بعد مرور حوالي 18 سنة على الفيلم، لما كتبه مؤلفه في 2001 والفيلم قصة طارق العريان وهو أيضا المخرج كان عرض على نجوم كثر الفيلم واستغربوه جدا ونجوم قلقوا يعملوه وشاهدوا أن الفيلم ليس فيه قصة ولكن ملئ بالتفاصيل وهذا نص كلام طارق العريان، قصة حب نرى تطورها بإيقاع العصر وقتها، ولما عرض في دور العرض لم ينجح بالشكل المتوقع ولكن مع عرضه في التلفزيون حقق نجاحا كبيرا”.

واستطردت: “وتتعرف مع الوقت على عالم حازم، تجد سهر خروج وحياة عشوائية وموسيقى هشام نزيه ويشاركه في الحياة صديقه أحمد حلمي نموذجين مختلفين نوعا ما، يربوطهم الخوف من الالتزام ولكن كل شخص منهما يطبقه بشكل مختلف، وتسمع مع بداية الفيلم بنت تنهره وسط أصدقاءه ولكن كل ما كان يفرق معه هو أن هذا حدث أمام فتاة أخرى كان يريد أن يرتبط بها، وهو شخص بياع كلام وتزوج وهو صغير ولديه بنت، وفيه حاجة في الدراما اسمها النقلة الزمنية أي أنقلك لزمن آخر دون ملل وحشو ليس له لازمة”.

طارق العريان

وأوضحت آية: “طارق العريان ناس كثيرة لا يعرفون إنه من أخرج أفلام مثل الإمبراطور لأحمد زكي وأولاد رزق، وهو له منطقة خاصة به في الإخراج، غير فيديو كليبات كثيرة، واللي مهتم بالسينما تقدر تعرف العريان من الديكور والإضاءة فهو له أبعاد معينة وتفاصيل مداخل ومخارج النور موزعة بشكل مقصود وهذا كان واضحا في السلم والثعبان، بيت فيه زرع وخشب ومظلم، وهذا نقل حالة العدوى للشباب إنهم يريدون نفس البيت، وحتى قصة اسم حازم له قصة مع طارق العريان”.

وأردفت: “هنا ننتقل لأهمية مهنة البطل في وقت تغير حالة الناس، وماذا ستكون الشغلانة الأنسب لحازم، ولكن طول الوقت بتدور على شغلانة تفيدك وهذا بالضبط اللي عمله، وضعه في شغلانة فيها شو لكي تخدمك وتخرج من البطل تفاصيل نفسي، شغله بياع شاطر في شركة إعلانات حد بيعرف يفكر ويبيبع الكلام هذه مهارة طبعا وكانت جاذبة، عكس صديقه اللي شغلته حاجة تنفيذية وهذا يظهر لنا خطين لشابين داخل الفيلم”.

ظهور ياسمين

وقالت آية: “الفيلم كان يوضح النفس البشرية وهي معقدة تماما، وطول الوقت تصنيف مين الجيد والسيئ هو أمر خسران وطول الوقت تتعامل مع تركيبة مليئة بالتفاصيل، تبدأ تظهر شخصية البياع الشاطر اللي أول لما شاهد بنت عجبته بحث عن المدخل لكي يصل إلى قلبها، وبحث عن ياسمين وتاريخها وسكتها، وعرف أنها رقصة التانجو، علطول بيفكر يذهب لكي يتعلم هذه الرقصة، وهنا نرجع لفكرة اسم الفيلم طول الوقت بترمي الزهر وعلى أساس الأرقام ستصل للنهاية والهدف لكي ترتقي للهدف المنشود في لعبة السلم والثعبان، ونرى كيف سيعود لفكرة الكلام والتأثير عليها بمهنته اللي أساسها الإقناع والكلام”.

وشددت: “واختيار رقصة إيقاعية هناك ليس دون داع ولكن أنت تريد اختيار شكل الإيقاع وقتها حياة سريعة ونهايات سريعة مثل البدايات السريعة وأشياء مخالفة للمألوف والحاجات اللي ناس معتادة عليها في هذا الوقت”.

وقالت: “تقديم شخصية ياسمين العملية والتي تجمع بين الهواية والشغل والخط الدرامي إنها بتحب خوض الصعاب، وهي فكرة الطرف المظلوم اللي بيحب وواضح جدا في مشاعره، وتقدر توضح شخصيتها في مشهد إزاي حازم قدر يسيطر عليها، في خلفية موسيقى التانجو، ثم يظهر عناصر الخبرة في الفيلم مثل الفنانة رجاء الجداوي والدة ياسمين، وطارق التلمساني رئيس حازم في العمل”.

واستطردت: “كما ذكرت شخصية حازم مستوحاة من واقع وكان صديق قديم للعريان وكان يراه دائما شخصية مبهرة، وطول الوقت تشعر إن صاحبك أو زميلك أو زميلتك أيقونة الجمال وغصب عنك تستدعيه وإنت بتمثل”.

تحول شخصية حازم

وأشارت: “يبدأ تتحول علاقة ياسمين وحازم وتشتعل شراراة الحب وتظهر فكرة الارتباط بياسمين، ولكن هل شخصية مثل هذه تقدر تكمل في حالة الالتزام وهو أمر مستمر معنا حتى الآن، وتظهر أغنية الفنان خالد سليم التي كانت من أبرز عوامل حب الجمهور للفيلم (أنا حبيت)، والفيلم قدر يحرك مشاعر ناس كثيرة، ولكن تأتي اللقطة اللي يتخلى فيها حازم عن ياسمين ويصارحها بأنه غير قادر على أنه يكون مخلص”.


الكلمات المتعلقة‎