تستمع الآن

البكاء مرة في الأسبوع يؤدي إلى حياة خالية من التوتر

الإثنين - ٢٩ أكتوبر ٢٠١٨

ما سر حياة خالية من صداع التوتر والإجهاد؟ بدلا من الضحك أو النوم أو تناول فنجان من القهوة الدافئة، يدّعي أحد الأكاديميين اليابانيين أن الطريقة الأكثر فائدة للتخفيف من التوتر هي ذرف الدموع.

يشير مُدرس المدرسة الثانوية السابق، هيدفومي يوشيدا، إلى نفسه على أنه “مُعلّم الدموع” وينظم ورش عمل ومحاضرات منتظمة في جميع أنحاء اليابان لتثقيف الناس حول الفوائد النفسية للبكاء، وذلك بحسب الخبر الذي قرأه مروان قدري على مستمعي نجوم إف إم خلال برنامج “عيش صباحك”.

وقال يوشيدا ذو الـ43 عاما لصحيفة التايمز اليابانية “إن البكاء هو أكثر فعالية من الضحك أو النوم في الحد من التوتر”.

يوضح يوشيدا أن الاستماع إلى الموسيقى العاطفية، ومشاهدة الأفلام الحزينة وقراءة الكتب التي تسبب ذرف الدموع يمكن أن تقدم فوائد كبيرة لصحتك العقلية من خلال تحفيز نشاط العصب السمبتاوي، والذي يؤدي إلى إبطاء معدل ضربات القلب، وبالتالي يمكن أن يكون لها تأثير مُهدئ على العقل.

وأضاف “إذا كنت تبكي مرة واحدة في الأسبوع، يمكنك أن تعيش حياة خالية من التوتر”.

في عام 2014، تعاون يوشيدا مع، هيديهو أريتا، الأستاذ بكلية الطب في جامعة توهو في طوكيو، لإطلاق سلسلة من المحاضرات التي تهدف إلى زيادة الوعي بمزايا البكاء.

ومنذ ذلك الحين، غمرته طلبات من المدارس والشركات للقيام بحلقات عمل وأنشطة أخرى حول هذا الموضوع.

وفي سبتمبر، أعطى يوشيدا محاضرة في مدرسة أوساكا الثانوية في مدينة دايتو، باليابان، حيث شاهد 79 تلميذًا مراهقًا فيلمًا على أمل أن يحثهم على البكاء. ثم قاموا بعد ذلك بكتابة مقالات وموضوعات حول ما شعروا به خلال التجربة، وقاموا بقراءة الموضوعات بصوت عالٍ.

يوشيدا ليس أول شخص يكتشف الآثار المهدئة للبكاء. في عام 1981، ادعت دراسة بعنوان “خبير الدموع” التي أجراها الدكتور ويليام فراي، في جامعة مينيسوتا أن البكاء يطلق الإندورفين، وبالتالي يعزز مشاعر السعادة والرفاهية.

وجدت دراسة أخرى أُجريت عام 2008 على أكثر من 3000 شخص أن البكاء جعل الناس يشعرون بتحسن كبير في المواقف الصعبة، مما دفع المؤلفين إلى اقتراح أنه يجب استخدام البكاء كشكل من أشكال العلاج.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك