تستمع الآن

الإفراط في إستهلاك السكر يجعل الأطفال أكثر عنفا وعرضة للتدخين

الخميس - ١١ أكتوبر ٢٠١٨

توصلت دراسة حديثة إلى أن الأطفال الذين يستهلكون كميات كبيرة من المأكولات السكرية سيصبحون أكثر عرضة للعنف والتدخين.

وتوصل الباحثون بعد مراجعة للدراسات الموجودة بالفعل إلى أن تناول وشرب الكثير من السكريات يزيد من فرص المشاركة في السلوكيات المحفوفة بالمخاطر خاصة في  من سن 11 إلى 15 سنة، وذلك بحسب الخبر الذي قرأته رنا خطاب على مستمعي نجوم إف إم خلال برنامج “عيش صباحك”.

ووجدت إحدى الدراسات أنَّ الأطفال كانوا تقريباً ثلاثة أضعاف ونصف المرات من المرجح أن يكونوا متنمرين إذا تناولوا الكثير من الحلويات ومشروبات الطاقة.

وكشفت دراسة أخرى أن ارتفاع مستويات السكر يزيد احتمال مشاركة الأطفال في الشجارات الضعف.

ويقول العلماء الذين يقفون وراء الدراسة إن مشروبات الطاقة تزيد من سوء سلوك الأطفال أكثر من الشوكولاتة والحلويات لأنها تحتوي على مادة الكافيين أيضًا، وذلك وفقا لموقع صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

درس البحث الجديد 137,284 طفل تتراوح أعمارهم بين 11 و 13 و 15 سنة ويعيشون في 25 دولة أوروبية أو كندا.

وقارن العلماء كمية السكر التي استهلكها الاطفال مع عدد المرات التي دخلوا فيها في الشجارات وضايقوا الاطفال الاخرين ودخنوا السجائر، ووجدوا علاقات قوية ومتسقة بين الإثنين.

في المملكة المتحدة، الأطفال الذين يستهلكون الكثير من الحلويات والشوكولاتة ومشروبات الطاقة هم أكثر عرضة للتدخين بنسبة 89٪، وأكثر 2.13 مرة للدخول في معارك ولديهم فرصة أعلى بـ 69٪ أن يصبحوا فتوات.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك