تستمع الآن

اضحك الصورة تطلع حلوة.. “ده إحنا صغيرين أوي يا سيد” 5 جمل حوارية لن تنساها في الفيلم

الأحد - ١٤ أكتوبر ٢٠١٨

ناقشت آية عبدالعاطي، عبر برنامج “فيلم السهرة”، يوم الأحد، على نجوم إف إم، فيلم “اضحك الصورة تطلع حلوة”، للفنان الراحل أحمد زكي والذي شاركه بطولته سناء جميل وليلى علوي ومني زكي وكريم عبدالعزيز، تأليف وحيد حامد وإخراج شريف عرفة، إنتاج عام 1998.

وقالت آية في مستهل الحلقة: “فيلمنا اليوم (اضحك الصورة تطلع حلوة) فيلم به رسالة بسيطة مباشرة، الفيلم البسيط في رسالته وتنفيذه.. لأنه فيلم كله مشاعر في البساطة دي بتكون غاية في التعقيد وإنت بتكتبها كسيناريست وتنفذها كمخرج، الفيلم هو مثل عدوى المشاعر الحلوة رسالة بسيطة متقالة في فعل ورد فعل وفيلم كله مشاعر، والبساطة ممكن تكون صعبة حتى لا تتحول للسطحية أو تصبح معقدة في إيضاحها، وهي حرفة والغلطة تهدر شكله، لكن لما يكون السيناريست وحيد حامد اللي جملة حواره لحد النهاردة عايشة وبنكررها ويكون المخرج شريف عرفة اللي عمل أهم أفلام السينما المصرية، يبقى سهل جدا صاحب الرؤية المميزة المتنوعة دي.. لما يجتمع مع صاحب الكلمات السيمفونية المضبوطة يطلع لنا فيلم شبه قطعة المزيكا الحلوة”.

قصة الفيلم

يحكي عن مصور الفوتوغرافيا سيد غريب (أحمد زكي) الذي يهاجر من بلدته إلى القاهرة بحثا عن مكان قريب من كليه طب قصر العيني التي التحقت بها ابنته تهاني (مني زكي) وفي الجامعة تصطدم تهاني الابنة بالمجتمع الارستقراطي وتنشأ علاقه حب بينها وبين ابن رجل الأعمال طارق عز الدين (كريم عبد العزيز) ويتوالى الصراع.

حكاية سيد غريب

وأضافت آية: “ندخل عالم سيد غريب، وهي مكونة من أسرة بسيطة تعيش في الشرقية والد يشتغل مصوراتي، عنده استديو ملكه اسمة الأنوار.. عايش معاه والدته (الست روحية).. و بنته الجميلة تهاني، يبدأ الفيلم بمجموعة مشاهد أكثر حاجة بتوصلك منها إنك بتحب سيد غريب، بنشوف فيها شخصيته اللي الكاميرا بالنسبة له تقدر تعمل مفعول السحر.. وشايف مهنته أهم حاجة في الدنيا، وكان طبيعي إن الحدث المحرك الأول يكون إن تهاني نجحت.. بمجموع كبير وعايزة تدخل كلية الطب، أمنية مشروعة وحلم طبيعي جدا، وهنا يبدأ دمج كتابة وحيد حامد وإخراج شريف عرفه للمشاعر.. وإجابة السؤال ليه بنحب أفلام وحيد حامد وليه خصوصا (اضحك الصورة تطلع حلوة)”.

وأردفت: “عشان حاجات كتير من ضمنها مشاهد في فيلمنا، فكرة الفيلم أصلا جاءت لوحيد حامد إزاي؟.. في فترة من فترات حياته كان عنده مشوار يومي من بيته لأوتيل شهير على النيل.. وفي طريق الرجوع بيرجع من على كوبري قصر النيل، وفي ساعة عصاري وهو راجع سايق عربيته وجد مصور ماشي على الكوبري يلتقط صورا للناس، وشعر أن حالة المصور قريبة منه وإنه عايز يعمل حاجة عن هذا الراجل”.

وأشارت: “تنتقل الأحداث لنزول عائلة سيد غريب للقاهرة، ومن هنا تبدأ الأحداث تتحرك عن طريقة قصة حب تظهر لنا العالم اللي بعيد عنا وسترى أسرة سيد غريب عالم آخر لم يكن يعرفه.. وتبقى تهاني هي الرابط ما بين الحياة الهادئة وبين العالم الخارجي اللي كانوا معزولين عنه”.

طارق

واستطردت: “بدخول طارق عالم سيد غريب بنتعرف أكثر على دنيا أخرى، سيد غريب صاحب المبادئ الأب الحنين ونرى عالم عبدالحميد عز الدين اللي مفيش حد في مصر لا يعرفه، ومع ظهور طارق بسيارته الفارهة.. نرجع تاني نشوف إخراج المشاعر ونرى سيد غريب وهو بيأخذ بنته على الكورنيش وبيجيب لها فل، ونراه وهو بيأسر الناس بكلامة وبالكاميرا الخاصة به زي ما عمل مع ليلى علوي صاحبه الكشك.. اللي عمل معاها اتفاق إنه يصور الناس على الكورنيش والتسليم يبقى عندها في الكشك ولما رفضت صورها فجأة وفي نفس المكان جاء طارق عشان يطلب من سيد غريب إنهم يدخلوا السينما، وتتوالى الأحداث”.

وحيد حامد

ويحكي السيناريست الكبير عن الفيلم في حواره لموقع “إعلام دوت أورج”، قائلا: “الفكرة جاءت لي بعدما لفت نظري مصور الكورنيش أثناء قيادتي على كوبري قصر النيل لدرجة أنني ركنت أمام جنينة الحرية وتأملته فترة طويلة حتى ولدت في ذهني فكرة الفيلم”.

وبشأن ما تردد عن طلب أحمد زكي كتابة الفيلم له، أوضح: “سناء جميل هي من طلبت مني ذلك قائلة: “مش هتكتب لي حاجة يا واد وحيد؟”، حيث كان يجمعني بها علاقة وطيدة هي وزوجها الكاتب لويس جريس، بعد كتابة الفيلم رشح شريف عرفة ممثلة كبيرة أخرى ولكنني قلت له: “أنا وعدت مدام سناء بدور، بالرغم من أنني لا أتدخل أبدا في اختيارات المخرج لممثليه، وأعتقد أن مدام سناء عند تقييمنا لأعمالها سنذكر الزوجة الثانية واضحك الصور تطلع حلوة”.

سناء جميل

ورصدت آية عبدالعاطي أبرز الجمل الحوارية في الفيلم والتي جاءت على لسان سناء جميل وأحمد زكي وظلت خالدة حتى الآن.

1- حيث ظهرت الفنانة الراحلة بدور “سيدة” والتي تملك الحب والحنان لأسرتها وفي نفس الوقت حازمة صاحبة قرارات قوية، يظهر ذلك جيدا في مشهدها مع ابنها وقرارها بالسفر للقاهرة من أجل حفيدتها عندما قالت: “رجلنا في كعب بنتنا فين ما تروح”، ومن الناحية الأخرى تجدها تعلق لحفيدتها على ملابسها ومشيتها وتوبخها عندما شعرت بتغيرها النفسي تجاه مهنة أبيها، ووصفها الكاتب على لسان شخصية سيد الغريب عندما قال: “ستك روحية عاملة زي البحر يا تهاني ابعدي عنه لما الموج يبقى عالي وتقربي الهوا يبقى ماشي كدة على وش الميا”.

2- فى مشهد جمع أحمد زكي بالنجمة الراحلة سناء جميل، بالفيلم، حين تقول له والحب ياسيد، فرده عليها” وأنا هعمل في ده إيه ياما، ده لا بيتمنع ولا بيتحاش ومليش حيلة معاه لا أنا ولا غيرى”.

3- وفى مشهد آخر من الفيلم نفسه، لحظة زواج حبيب ابنته بأخرى حين يخاطبه أمام الجميع بالفرح قائلا كلمته الشهيرة “كلمة أنا بحبك عقد، اللمسة عقد، النظرة عقد، الوعد بالجواز دا أكبر عقد”.

4- ومشهد رابع بالفيلم ذاته وهو يواسي ابنته لفراق حبيبها، قائلا: “الواحد يزعل على حاجة كانت في إيده وراحت منه، إنما يبقى غلطان على حاجة كان بيتمناها وماجتش”.

5- كما يعتبر المشهد الشهير للفنانة سناء جميل وهي توجه حديثها إلى ابنها “سيد” أو الفنان أحمد زكي، المصدومة من مستوى ثراء رجل الأعمال الذي أحب حفيدتها، قائلة: “ده إحنا صغيرين أوي يا سيد”، من أبرز مشاهد السينما العربية، ليرد الفنان الراحل: “لا يا أما إحنا مش صغيرين، إحنا كبار قوي بس مش عارفين نشوف نفسنا”.


الكلمات المتعلقة‎