تستمع الآن

“استشاري تعديل سلوك للأمهات: لا تخضعي لطفلك واتركيه “يتنرفز ويتعصب

الثلاثاء - ١٦ أكتوبر ٢٠١٨

طالبت نهى النحاس، استشاري تعديل سلوك الأطفال والمراهقين، الأمهات بعدم الانصياع لطفلها عند صراخه بشدة خلال التسوق لرغبته في شراء شيء معين، مشددة على أن الكذب لدى الأطفال أمر طبيعي ولكن له حدود يجب الحذر منها.

وقالت نهى في حوارها مع رنا خطاب، يوم الثلاثاء، على نجوم إف إم، عبر برنامج “بنشجع أمهات مصر”: “الكذب من أكثر وأول الحاجات اللي الأم لازم تأخذ بالها منها، الطفل طبيعي لازم يكذب وهو شيء طبيعي يحصل لكن لما يزيد عن حده ويصبح بشكل غير صحيح هنا علينا الانتباه، ومحتاجين نعرف ليه بيكذب هل يهرب من مشكلة أو لكي يظهر إنه شخص مختلف ومهم وبعمل شخصية أو لكي لا أعاقب عل ىفعل ارتكبه، كل هذه الحاجات ممكن تفهم وأتعامل معها بأساليب بسيطة، ولكن الكذب يكن لمجرد أذية الناس فنكون هنا أمام مشكلة”.

الطفل يقلد الأب والأم

وأضافت: “الطفل أسفنجة يمتص ما يحدث حوله وأنا كأم أو مرآة له وأول تجربة مع الكذب لما خالتي تتكلم والأم تقول له قل لها أنا مش موجودة، فأن هنا منحته الطريق والمجال إن مسموح إنك تكذب، فالمهم أعزز فكرة الصدق والقيمة نفسها عند الطفل وأظهر له إن الصدق شيء أساسي وإنه الكذب لو عواقب سيئة، تغريز قيمة الصدق لن يستسهل معه الطفل الكذب، ولا نعاقب كأهل الطفل بزيادة، الطفل اللي بيكسر كوب فيكذب مرة ثانية لما تحدث نفس الواقعة، المهم أقلل من عنده إحساس الخوف لكي يقول لي الحقيقة ومنحه الثقة أمر مهم، اللغة نفسها التي تستخدمها الأم تفرق هل تضع طفلها في وضع اتهام أم وضع مساعدة تعالى نساعد بعض نزيل لبن تم سكبه على الأرض مثلا”.

التعامل مع الطفل العصبي

وبسؤالها عن كيفية التعامل مع “الطفل العصبي”، أجابت: “فيه أسباب كثيرة ممكن يكون بيشوفها أمامه، أو أسباب جينية في العائلة، أساليب التربية واضحة التصرف غير المرغوب لم لو أوقفه سيستمر، وهذا يبدأ من والطفل صغير وهي نوبة غضب مشهورة لدى الأطفال مثلا في السوبر ماركت والأم تخضع لشعورها بالإحراج، وهذا ترسخ له إن النرفزة توصله لما يريده، أول قاعدة هو التجاهل لكي لا تبقى حاجة موجودة في روتين يومه، اوعي تخضعي لطفلك دعيه يتنرفز ويتعصب، مبدئيا انزلي لمستوى الطفل على ركبتيك وطالبيه بالهدوء، وحال رفض أخذه أشيله ونمشي لماكن آخر وأقول له سأبتعد قليلا لحد ما تنتهي عصبيتك وحتى لا يجد الجمهور الذي سيحرجك كأم سيهدأ”.

علاج الطفل الخائف

وعن “الطفل الخائف” من النوم بمفرده، قالت: “طبيعي يبدأ الخيال يشتغل مع الطفل وهو صغير، يكون مثلا شاهد جزء من كارتون أو سمع قصة مخيفة وصلنا لهذه الحالة، أو ممكن يكون ذكي جدا لكي يجعل والدته تنام بجواره، والمهم تعرفي لماذا يفعل هذا ولو فيه حاجة تخيفه أتحدث معه وأعمل روتين يومي نغني أغنية أو نسمع حكاية ينام في حضني 5 دقايق وبعدين أتركه أضع له سهراية في غرفته مضيئة.. المهم الحديث مع الطفل ونطلب منه مثلا رسم العفريت اللي شايفه منها وعلى أساسها نفهم هو خايف من إيه وهذا يبدأ من 3 سنوات.. المهم نطمئن الطفل”.

الفزع الليلي

واستطردت: “لما يبدأ طفلك يعمل قصص خيالية أو كذبة لن تفيده في شيء، كأم عليّ أن ألقط الفكرة وأبدأ أقول نرسم هذه القصص الخيالية ولن أقتله وأوظفه في المكان الصح، لدي قدرة في الابداع أطلعها في تأليف وأعزز فكرة الصراحة مهمة الكذب لن يصل بنا لحاجة جيدة، أستخدم القصص التربوية، والعقاب شيء أساسي جدا لما الموضوع يخرج عن إطار السيطرة بوضعه مثلا في جانب في المنزل لدقائق معدودة ولم التصرف يكون أذى يجب أن يكون مصاحب بعقاب”.

وعن الأطفال المصابين بـ”الفزع الليلي”، أشارت: “فيه أطفال يأتي لهم فزع ليلي وهذه تختفي مع الوقت، ولها أسباب كثيرة الكارتون الذي يشاهده ممكن يكون عنيفا وتنشط مخه وتجعله يحلم بأحلام سيئة وهو نائم، أتخلص منه عن طريق تقليلها ونعمل روتين للطفل وعلينا طمأنته”


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك