تستمع الآن

أول سيدة تخاطب الحيوانات في مصر: الموضوع يعتمد على الإحساس

الإثنين - ٠١ أكتوبر ٢٠١٨

هل فكرت يومًا أن تعرف لغة الحيوانات، هل سألت نفسك ماذا يحدث إذا استطعت التواصل مع حيوانك الأليف ؟، ماذا يريد؟، ماذا يحب؟، ماذا يكره؟.. كل هذه الأسئلة استطاعت ميرال درع الإجابة عنها بعد أن درست التخاطب مع الحيوانات في إنجلترا.

وقالت ميرال، أول متخصصة فى التواصل والتخاطب مع الحيوانات فى مصر والوطن العربى، في حوارها مع شريف مدكور، عبر برنامج “كلام خفيف”، يوم الإثنين: “هي حاجة تعلمتها في إنجلترا وأخذت كورسات في كيف تتواصل مع الحيوانات ومعرفة أسباب تغير سلوكهم، ولماذا أصبح عصبيا، وعرفت عن الموضوع بالصدفة عن طريق الإنترنت وقررت أن أخوض في الموضوع، وذهبت لإنجلترا واخذت الكورس واكتشفت إن الموضوع حقيقيا وتفهم حاجات كثيرة عن الحيوان”.

وأضافت: “كل الحيوانات لها نفس الطريقة في التواصل، وبتعامل مع كلاب وقطط وأحصنة وهم أكثر حاجة عايشين مع الناس، وأشعر أنهم شخصيات مستقلة جدا وحتى لو هما كلبين في نفس المكان ولكنهما مختلفين في الطباع”.

وعن طريقة فهمها للغتهم، قالت: “الموضوع يعتمد على الإحساس وإنك تثق فيما تراه، وعاملين زي البني آدمين وفي منهم منفتحين على الحياة”.

وأشارت: “فيه ناس مثلا بيلفوا على دكاترة وخصوصا مربي الكلاب وفي النهاية لا يجد لديه مرض ولكن الأمر راجع لحاجة نفسية، وإن فيه مشاعر ما مأذية وهي روح ربنا خلقها ولها مشاعر وبالتالي يجب الحفاظ عليها.. والقطط أيضا بيتأثروا بأصحابهم ولو معتادة على اللعب وصاحبتها انشغلت فترة بيتأثروا نفسيا طبعا ولكنها تحتاج معاملة خاصة وخصوصيتهم مهمة بالنسبة لهم إنها تقعد لوحدها في اوقات كثيرة وهذا شيء مهم.. وحتى الطيور أستطيع التواصل معهم وحصل من قبل مع بغبغان”.

واستطردت: “إذا لم تفهم السبب الجذري للمشكلة عمرك ما هتعرف تحلها، لو لقيت كلب مثلا عصبي أو بيغير فلازم نفهم السبب الأساسي، وكان فيه مرة كلبين عصبيين ولما عملت لهم جلسة واحد بسبب إنه كان دائما مربوط والأخر كان عصبي بسبب صاحبه العصبي، وحتى الغيرة وراها سبب لأنه لما أحضرت كلب جديد منحته اهتمام أكبر ولم تعودوا مهتمين بالأول”.

وعن كلاب الشوارع، قالت: “كلاب الشوارع بيأثروا في شخصياتهم بأمور كثيرة مثل تاريخ تربيته، وجيناته، وجزء عن ماذا حدث له لكي يصل الشارع، وجزء الناس اللي تعالت معه، ولو في مكان ناس بيتعاملوا مع بعنف فتجده عنيف عكس مناطق أخرى تجد فيها الكلب أهدى جدا، هما في الآخر هم مرأه للواقع اللي عايشين فيه سواء في البيت أو الشارع”.

وأكدت: “الكلاب بيشعروا بطاقة البني آدم سواء الإيجابية أو السلبية، ومثلا في كلاب الحراسة مش محتاج تجعلهم شرسين فربنا خالقهم يقدروا يفرزوا السارق عن البني آدم الطيب، وهما صغيرين بيكونوا زي الأطفال وكل ما التواصل بينكم بالنظر فأنت لا تحتاج مع الوقت تتكلم فهو يعلم ماذا يريد”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك