تستمع الآن

أمير مرتضى منصور: جماهيرية الزمالك عربيا وأفريقيا أكبر بكثير من الأهلي.. ولا أفهم معني فكرة التوريث في الزمالك

الإثنين - ٠٨ أكتوبر ٢٠١٨

أعرب أمير مرتضى منصور، المشرف العام على فريق الكرة بنادي الزمالك، عن ضيقه من تقليل البعض من بطولة السوبر المصري السعودي، التي جمعت بين الفريق الأبيض والهلال السعودي، والتي توج بها الزمالك بالفوز بهفين مقابل هدف.

وقال أمير مرتضى، في حواره مع كريم خطاب عبر برنامج “في الاستاد، يوم الإثنين، على نجوم إف إم: “مواجهة الهلال في السوبر المصري السعودي كانت مباراة مهمة بالطبع وأهمية أي مباراة تأتي من قوة المنافس، فيه أندية أخذت بطولات ولكن لا تتذكر سوى النهائي الصعب، وللأسف فيه ناس حاولت تتفه وتقلل من البطولة وإنها مباراة ودية، ولكن مفيش حاجة ودي مكافأتها مليون دولار، وفيه في الملعب 7 محترفين في الهلال و4 في الزمالك وجمهور غفير كما رأينا، مباراة كانت صعب وكان مهم بالنسبة لنا، وأول بطولة لي مع الفريق ولا أتمنى تكون الأخيرة، وفيه بطولات تفرق معنويا وأخرى تفرق ماديا، وهذه البطولة توفر فيها الشرطين، وكان يفرق معي فيه لاعبين أول مرة يلعبوا وسط جمهور كان يسبقه مباراة القادسية ثم الهلال وننتظر مواجهة اتحاد جدة الشهر المقبل”.

وأضاف: “ولما بتكلم مثلا مع المحترف التونسي فرجاني ساسي، بيقول لي مش متخيل شعبية الزمالك في الدول العربية بهذه الطريقة، وحقيقة لمستها أنا شخصيا وسمعتها كثيرا قاعدة الزمالك الجماهيرية خارج مصر في الدول العربية وأفريقيا أكبر بكثير من الأهلي، وهذه الشعبية تجعل اللاعب يحب جلب البطولات”.

 المشرف العام

وعن دوره مع الفريق ومسمى المشرف العام على الفريق، أوضح: “لما طلب مني أبقى موجود قررت أتواجد بالشكل الذي يفيد النادي وفكرة منصب المشرف العام هي مثل المدير الرياضي في الأندية الخارجية، وطلب مني يكون فيه نظام لكل قطاع الكرة فطلبت ينضم لي 3 حاجات وألا يكون منصبي بالشكل الكلاسيكي كفرد يجلس على الدكة وترتيبه في الجهاز الإداري يكون رقم واحد وخلاص”.

وأكمل: “كنت بحاول أحل هذه الإشكالية لمدة 5 سنوات مع كل المديرين الفنيين الأجانب الذين سبقوا كريستيان جروس، وطلبت لكي أنجح ألا أجلس على الدكة ومكاني مش مرتبط بالفنيات وسنرسخ هذه كقاعدة حتى لو رحل أمير وجاء غيري، وينضم لي قطاع الناشئين وإدارة التعاقدات والتسويق وهم مرتبطين ببعض، والدخل الأكبر للزمالك قادم من الكرة، فلو كل إدارة ستعمل لوحدها لن نستفيد، وبداية فكرة تواجدي بدأت من البرتغالي فيريرا بسبب الجلسات خارج الملعب، وكان شايف فيّ إني أتواجد في هذا المنصب ولكن والدي مرتضى كان يرفض”.

التوريث

وبرر رفض مرتضى منصور، قائلا: “أعتقد أنه بسبب ما كان يتردد على أنه سيورث المنصب، وأنا شخصيا مش قادر أفهم معني فكرة توريث في نادي، في الأخر فيه انتخابات ومن يريد دخولها فهذا شأنه وأنا بتاع كرة وليس لي علاقة بالانتخابات نهائيا، ولو بشتغل على فكرة التوريث سأجلس على الترابيزات مع الأعضاء، وكنت أتمنى دائما خدمة فريق الكرة وأغضب مما يتردد دائما، وشايف لو طورنا النظام الإداري حول فريق الكرة سننهض بالفريق ودائما لدينا أفضل اللاعبين ولكن النظام الخارجي يخرب كل شيء، والحمدلله فيه نجاحات إدارية”.

فارق السن

وبسءاله عن كيفية تعامله مع اللاعبين الكبار بالفريق رغم أن سنه صغير، قال: “كابتن الفريق أنا أكبر منه بـ3 سنوات وهذا المطلوب والأمر ليس له علاقة بالسن، لو ذاهب لدكتور أو مهندس وتعلم أنه الأفضل في مجالة لن تخاف، وأنا كنت بلعب كرة لحد 21 سنة في ناشئين الزمالك مع شيكابالا وأحمد غانم سلطان، وعندي فكرة عن ما يحبه لاعب الكرة، وحتى لو لم ألعب في الدوري الممتاز فهذا لا يعني أنني لا أصلح في منطقتي وأريد الناس تقيمني على شغلي وليس ابن مين ولا سني، وكل مردب له طريقة جروس مثلا مدرب هادئ ويحفظ اللاعبين أدوارهم جيدا، وفيريرا كان مدربا لا يعمل بيديه نهائيا ولكن مع مساعدين يعملون كل شيء”.

كيفية التفاوض

وعن سر تدخله هو شقيه أحمد مرتضى في التفاوض والتعاقد مع المدربين، كشف: “تدخلنا بدأ إن فيه وكلاء بعد ما مرتضى منصور أقال حسام حسن في 2014، أصبح الزمالك مادة خصبة للسبوبة وجلب مدربين وكنت في جلسة من الجلسات بدأت أسمع كلام غير صحيح من أحد الوكلاء ويعرض على مرتضى، إحضار دييجو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، وطبعا ضحكت هذا كلام غير معقول مدرب يأخذ 10 مليون دولار ما الذي سيجذبه لمصر، ولذلك قررت التدخل أنا وأحمد شقيقي ونوقف هذا الهراء ودخلنا على موقع مثل فيسبوك يتواجد عليه كل المدربين في العالم وهذا باشتراك وتتفاوض مباشرة مع وكلاء المدربين، كأنك على (لينكيد إن) وتبحث عن المدرب والميزانية، وظهر لنا هيكتور كوبر وكان قبله توليه منتخب مصر”.

واستطرد: “ما جعلنا نسافر أول مرة كان مستر باتشيكو يحكمنا عنصر الوقت، ثم التفاوض كان مع فيريرا وهو لديه سيرة ذاتية خض وكلمنا وكيله وأبدى استعداده يأتي مصر ومشكلتنا كله كانت في عمره الكبير لديه 70 سنة، ولما عرضنا الأمر على المجلس قوبل بالرفض، وقلنا ما يفصل الأمر ذهبنا له، وكان صايع وعارف أننا قادمين لنرى لياقته وقال لنا بالحرف أنا مش بشتغل بيدي ومعي 3 مساعدين يفعلون كل شيء، وبالفعل المدربين معه يعملون الآن في أندية كبيرة، وتولى تدريب الفريق وحقق نجاحات الكل يعلمها”.

كريستيان جروس

وعن تعاقده مع كريستيان جروس، أوضح أمير: “مع جروس جاء لنا في الجونة وتحدثت معه عن تطوير اللاعبين والتسويق بالنادي ولغة الحوار جلعت بيننا علاقة جيدة، ولما عرض علي التواجد في الجهاز جلست معه وعرضت عليه الأمر وبالفعل جلسنا وطلب وضع نظام بيننا، وفيه عقدة موجودة ونحن خلقناها إن مفيش رئيس نادي يتدخل في الكرة وهذا غير صحيح، وحدث مثل في مانشستر يونايتد والإدارة كانت تتدخل في اختيارات فيرجسون وهو ذكرها في كتابه عن تدخل الإدارة لجعل لاعب يشارك بسبب تأثر مبيعات قميصه وهذا يُكتب في عقود اللاعبين والمدربين، وهذا غير صحيح طبعا ولكن أيضا لا نترك المدرب يفعل أمور لا يمكن السكوت عليها”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك