تستمع الآن

أماكن سياحية يمكنك زيارتها مجانًا بمنطقة “مجمع الأديان”

الإثنين - ١٥ أكتوبر ٢٠١٨

تضم منطقة مجمع الأديان في مصر القديمة حاليًا عددًا من الآثار التي تمثل الأديان السماوية الثلاثة “اليهودية، والمسيحية، والإسلامية”، بجانب بقايا من الحصن الروماني القديم، وهي المنطقة التي تقع بين محطة مترو أنفاق “ماري جرجس” ومسجد عمرو بن العاص وهي المسافة التي تقل تقريبًا عن كيلو متر مربع.

وتحدث محمد زين الدين، المرشد السياحي، مع شريف مدكور، عبر برنامج “كلام خفيف”، على نجوم إف إم، عن المنطقة، قائلا: “اسمها الصحيح (مَجمع الأديان)، وهي أكثر من منقطة في مصرو كلن أشهرهم اللي موجودة في مصر القديمة وتصل له من خلال محطة ماري جرجس عن طريق المترو، وبها الكنيسة المعلقة والمتحف القبطي، وكنيسة القديس العظيم ماري جرجس، وبها حارة الروم”.

وأضاف: “هذه المنطقة ليست مجرد مجمع الأديان ولكن يرجع تاريخها للمصريين القدماء وفيه حفريات حصلت ولقوا معبد لرمسيس الثاني في هذه المنطقة، وكانوا في حيرة لتكملة الحفر أم يتركوا المنطقة كما هي واستقروا على هذا الأمر”.

وتابع: “سنتكلم عن أول حاجة ستراها عندما تصل للمنطقة وهو حصة بابليون واللي اشتغلوا على إنشائه كانوا أسرى من مدينة بابل ولذلك سمي بهذا الاسم، ثم المتحف القبطي ويحتوي على 16 ألف قطعة زجاج وأقمشة، وبها أزياء للبابوات والقساوسة من بداية دخول المسيحية مصر، وحصل له تطوير في وقت الملك فاروق ثم في عهد حسني مبارك وهو من أقيم المتاحف على مستوى العالم”.

وأردف: “وعندما تخرج منه ستجد كنيسة ماري جرجس وهي مفتوحة للزيارة، ثم سنخرج وتسير في الشارع الرئيسي وستجد سلم سيصل بنا على حارة الروم على أساس المنطقة كلها كانت حصن روماني وهي جزء منه، وستعبر بوابتها وستجد دير الراهبات ثم كنيسة الكهف، وهو المكان اللي كانت ساكنة فيه العائلة المقدسة وظلت فيه لمدة شهر.. ثم سنخرج منها سنجد كنيسة الست باربرا، ثم المعبد اليهودي أو معبد بن عزرا ومفتوح لكل الناس لكي يزرونها والمنطقة كلها دون تذاكر، والأماكن مفتوحة من الساعة 9 حتى 4 عصرا، عدا الجمعة يمكن زيارة المنطقة بعد الساعة 11”.

واستطرد: “ثم نخرج من منطقة الكنائس ونصل لجامع عمرو بن العاص ومشهور عنه إنه أقدم جامع في مصر وأفريقيا، هو صحيح نوعا ما كتراث، ولكن أثريا الجامع ليس الأقدم حاليا لأنه حصل له توسعة وتجديد أكثر من مرة، وقت عمرو بن العاص كان معمول بجذوع النخل وسقف نخيل، ثم بدأ كل واح دمن حكام مصر أو خليفة أو سلطان كان لازم كل حاكم يطور هذا الجامع”.

وأوضح: “بعد دخول عمرو بن العاص مصر وتأسيسه مدينة الفسطاط، أُنشئ فيها جامع هو الأول في مصر وإفريقيا، وتم بناؤه عام 641 هـ، وأُطلق عليه عدد من المسميات مثل “تاج الجوامع، والجامع العتيق”.

وأكمل: “ثم نخرج إلى جزيرة الروضة وفيه قبة وضريح مهمين جدا، سليمان باشا الفرنساوي، وهو من وضع النواة الحقيقية للجيش المصري في عهد محمد علي”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك