تستمع الآن

يوسف القعيد: نجيب محفوظ لم يحصل على نوبل بسبب “أولاد حارتنا”

الأحد - ٠٢ سبتمبر ٢٠١٨

أكد الكاتب والروائي يوسف القعيد، أن الأديب الكبير نجيب محفوظ لم يحصل على جائزة نوبل في الآداب بسبب رواية “أولاد حارتنا” فقط، مشددًا على أنه حصل عليها عن مجمل أعماله الأدبية.

وأضاف خلال حلوله ضيفا على برنامج “بصراحة” مع يوسف الحسيني، على “نجوم إف إم”، اليوم الأحد، أن الراحل نجيب محفوظ حصل على جائزة نوبل بسبب مجمل أعماله منها: الثلاثية، والحرافيش، وأولاد حارتنا.

وعن أسبوع نجيب محفوظ، الذي حلت ذكرى وفاته 30 أغسطس الماضي، قال: “أسبوع الأديب الكبير أثبت آفة وهي أننا عبيد الماضي، نتخوف من الحاضر ولا نفكر في المستقبل ونمرح كما نشاء في الماضي”.

وأشار القعيد إلى أن هناك سؤالين مهمين يجب أن يطرحا خلال أسبوع نجيب، الأول هو “المتحف” الذي أعلن فاروق حسني وزير الثقافة الأسبق إقامته في عام 2006 وشكل لجنة كنت عضوا بها من أجل اختيار مكان لإقامة المتحف في منطقة الحسين، وبالفعل اخترنا مكانًا قريبًا جدًا من “بيت القاضي” وهو المنزل الذي ولد فيه نجيب لكن المكان كان شراكة مع شركة أمريكية ولم نستطع الحصول عليه.

وأكمل: “بعد ذلك اخترنا وكالة (محمد بك أبو الدهب) لكنني كنت معترضًا لأن مكانه في منطقة الباطنية لكن لم يكتمل المشروع”، مشددًا على ضرورة إعادة إحياء فكرة المعبد لأنه سيقدم دخلا قوميًا لمصر.

تمثال نجيب محفوظ

وتابع القعيد: “الشيء الثاني هو تمثال لنجيب محفوظ، هناك واحد موجود في ميدان سفنكس، لكن أشهد أنه لم يتم دعوة صاحب التمثال خلال افتتاحه، وعندما أراد رؤيته ذهبت مع نجيب شخصيًا، وعندما شاهده قال: (يبدو أن اللي عمل التمثال ده لم يقرأ لي إلا رواية الشحاذ).

وأوضح أن تقديس العمل كان ما يميز نجيب محفوظ، مضيفًا: “البعض تهجم على نجيب ولكن عندما حصل على نوبل ذهبوا له لكن الحاضرين اعترضوا على وجودهم لكنه رحب بهم وسمح لهم بالجلوس”.

وزارة الثقافة

ونوه القعيد بأن 90% من ميزانية وزارة الثقافة تذهب في الأجور والمرتبات والحوافز، ولا بد من التغيير الجوهري لفكرة الثقافة”.

وشدد على أن الثقافة لا تقل أهمية عن المشروعات التي تفتتح، ولا تقل أهمية عن قناة السويس لأنها وجدان الشعب ووعيه وإدراكه.

مستقبل الثقافة في مصر

وبسؤله لماذا بعد مرحلة شديدة الازدهار أخذنا منحدر مخيف وصلنا به للحال الحالي، أجاب: “المربع رقم واحد الأمية وهي درجات، فيه أمية أبجدية وثقافية وإدراكية ومعرفية، وسأتحدث عن الأبجدية هي معرفة القراءة والكتابة وهو رقم مستحيل تصل به ليقين في مصر، هذا يؤثر كثيرا على حركة المجتمع تجاه الثقافة، لما بنيت جريدة الأهرام جمال عبدالناصر قال لهيكل دبر أمورك الدولة لن تصرف على البناء وحتى عندما افتتح الاهرام افتتحه العاملين والعمال والقائمين عليه، وكان عبدالناصر دائما حاضرا في عيد العلم وكان يحضر أم كلثوم ومحمد عبدالوهاب ويحثهم دائما على التعاون سويا حتى عملوا إنت عمري، وكانت بمثابة لقاء السحاب وتم تغطيته عالميا، إنما أعمل ميزانية الثقافة 90% أجور والباقي للإنتاج الثقافي أمر لا يجوز”.

وأردف: “ولما الدولة توقفت عن الإنتاج السينمائي ترى مأسي، رغم أن أرقام الإيرادات عالية جدا في شوية أفلام حرام أقول أساميها وموضوعاتها وماذا تتناول مذهول من الأرقام التي أقرأها يوميا، السينما مدرسة حقيقية لتعليم الناس، ومفترض مع التقدم الرهيب تنتشر دور العرض في القرى المصرية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك