تستمع الآن

وزير الثقافة الأسبق: توم كروز يصور أفلامه في دبي ولا يأتي لمصر.. والسبب التفنن في وضع المعوقات

الأحد - ٢٣ سبتمبر ٢٠١٨

أعرب الدكتور شاكر عبدالحميد وزير الثقافة الأسبق، عن سعادته بنظام التعليم الجديد، مشددا على أنه كان يتمنى أن يتم حوله نقاش مجتمعي وإخضاع المدرسين والطلاب لدورة تدريبية أولا عليه قبل تطبيقه رسميا.

وقال شاكر في حواره مع يوسف الحسيني، يوم الأحد، على نجوم إف إم عبر برنامج “بصراحة”: “المفروض البرنامج كان يتم التمهيد له ومن اطلاعي على بعض ما يقال البرنامج يحتوي على أفكار مهمة ورغبة في تغيير التعليم وكنت أتمنى في نفس الوقت يكون فيه تدريب للمعلمين والإدارات والطلبة يكونوا مؤهلين للنظام الجديد السنة المقبلة محتاجين سنة تدريبية لكل هذه الأمور”.

وتطرق للحديث عن صناع الثقافة في العالم، قائلا: “الصين ثاني اقتصاد في العالم وتتأهب لتكون الأولى.. ولو سألت أي صيني يقولون لك نحن حضارة عمرها 5 آلاف سنة وواقفين ورانا، قدمنا لعالم البورسلين والورق والبارود وتراثنا جزء من تكويننا ولا نغيره ولكن نضيف له، ومرينا بتجارب مؤلمة ولكن مدركين لذاتنا الرئيس الصيني الحالي لما كان يستلم مهامه سنة 2000 قال عايزين (السرد اللي نقوله على أنفسنا يكون جذابا)، وجزء كبير من هذا السرد ينبغي أن يقوم على القوة الناعمة وليس الاقتصاد فقط”.

وأردف: “الصناعات الثقافية والإبداعية معناها السلع الثقافية تكون مصدرا للدخل القومي، كيف نكون بهذه الثروة من الفنانين والمبدعين ومش قادرين نوظفها بشكل إيجابي ولدينا تصور تقليدي يربط الثقافة بالترفيه وكأنها ملاهي، لكن الصين في خلال 10 سنوات ماضية عملت 20 ألف دار سينما بمعدل 18 شاشة كل أسبوع، الصين فيها ألف 14 الف قاعة عرض للفنون التشكيليلة فيها 7 مليون مهواة جمع اللوحات، فيه إحدى المقاطعات بها 8 آلاف فنان من ذوي الاحتياجات الخاصة، هؤلاء ينسخوا اللوحات ويرسمونها من جديد وكأنها خط إنتاج للوحات العالمية ويبيعونها للأجانب بـ5 دولار، واضعين تمثال في وسطها لليوناردو دافنشي، مبيعات السينما الصينية تصل إلى 5 مليار دولار، وتؤهل نفسها لتكون رقم واحد في العالم وتتخطى هوليوود، محتاج الصناعات الثقافية تدخل في أغلب المجالات”.

واستطرد: “فيه قاعات سينما خالية ممكن تؤجر للفنانين والمخرجين، أو تكون أماكن للندوات، أطلبوا كمبدعين تغيير القوانين المعوقة للسينما المصرية، لماذا نرى أفلام تصور في دبي والمغرب، تعالوا نرى المعوقات ونغيرها، لماذا نرى فنان عالمي مثل توم كروز يذهب إلى دبي ولا يأتي لمصر، نحن نتفنن في وضع المعوقات، عايزين نغير هذه العقلية، ونحتاج لأفكار جديدة وغير تقليدية مازلنا نعمل بثقافة الترفيه والتسلية، نحتاج بعض لتغيير أفكار الخمسين سنة الماضية، ونرى تجارب الدول الأخرى، محتاجين مؤسسة للصناعات الثقافية الإبداعية وستكون مصدر دخل قومي كبير جدا”


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك