تستمع الآن

هذا ما تكشف عنه بردية “سرقة المقابر” عن نهب الآثار المصرية

الإثنين - ١٧ سبتمبر ٢٠١٨

استكملت المرشدة السياحية جلاديس حداد، حديثها عن الآثار المصرية الموجودة في الخارج، مع شريف مدكور في برنامج “كلام خفيف” على “نجوم إف إم”.

وقالت جلاديس إن الدولة الحديثة شهدت ازدهار الإمبراطورية المصرية، مضيفة: “بعد رمسيس الثالث بدأت الدولة في الانهيار واختفت عظمة الدولة الحديثة”.

وأوضحت أن الملوك في الأسرة الـ 18 كانوا يضللون أي شخص يريد أن ينهب المقابر إلا أن الأمر فشل، كما فشل أيضًا في الأسرة الـ 19 التي كان يعين أمرائها حراس على المقبرة.

وتابعت: “التوقف عن السرقات كان مستحيلا، حيث بدأت السرقات في الانتشار بعد انهيار الدولة الحديثة”.

وأشارت جلاديس، إلى أنه بعد ذلك كان يتم تعيين عمدة للبر الغربي وآخر للبر الشرقي، مضيفًا: “إلا أننا وجدنا بردية تخص الأسرة الـ 20 في عهد رمسيس 9، وأطلق عليها بردية (سرقة المقابر)، حيث تحكي أن اللصوص بدأوا في رشوة عمدة الغرب لتسهيل الدخول لوادي الملوك”.

ونوهت بأن البردية تسرد الأحداث التي حدثت في تلك الفترة، حيث إن عمدة الشرق هو من فضح الرشوة التي كان يحصل عليها عمدة الغرب.

وأكدت أنه في الأسرتين الـ 25 والـ 26 أصبح الأمر خارج السيطرة، وانتشرت أعمال نهب المقابر، حيث كان أهم شيء في المقبرة هو الحصول على الذهب الموجود بداخلها ثم الحصول على المومياء لأن بها إكسسوارات من الذهب.

واستطردت: “الكهنة الصالحين في ذلك الوقت جمعوا المومياوات المتبقية ووضعوها في مقبرة قريبة من الدير البحري وأخفوها هناك، وكان عددهم 50 مومياء”.

وأردفت: “فيه خبيئة مقبرة أمنحتب وهي من الأسرة 18 واكتشفوا هناك غرف خلفية لقوا فيها 8 مومياوات وهذا يرجع لأن الكهنة قرروا حفظها”.

وعن آثارنا في الخارج، قالت: “للأسف فيه قانون عمل في 63 وتم تعديله في الثمانينات، وكان قبلها فيها قانون إن أي بعثة لو لقوا تمثال مميز يفضل لمصر ولو فيه منه مكرر يتم أخذ البعثة منه جزء في بلادها، وكان فيه بعثة ألمانية وجدت تمثال نفرتيتي وصورها بشكل سيئ ولما جاءت البعثة المصرية تفتش وتشوف ما تم إيجاده وشاهدت الصور سيئة فقالوا إنه تمثال عادي وتركوه وتم تهريبه إلى ألمانيا، وعرض في 1923 ثم حصل الحرب العالمية الثانية والمتحف ضرب، وأخذوا اللوحات وكل المتحف وخبوها في قبو، ثم أعيد عرضه، والتمثال اكتشف في ورشة النحات الملكي ولم يكتمل، ولما الملك فؤاد استعادته رفضوا وأيام زاهي حواس طلب أيضا استعادته ولكنهم رفضوا أيضا، وحجر رشيد في المتحف البريطاني ووجده الفرنسيين وكانوا سيهربونه ولما حصلت موقعة أبوقير وكانوا محملين مركب بالآثار والإنجليزي اعترضوا المركب وأخذوه الحجر إلى بلادهم”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك