تستمع الآن

نجلاء بدر لـ”لسه فاكر”: السوشيال ميديا أصبحت مثل جمهور المسرح للفنان.. ولم أندم على أي عمل قدمته

الخميس - ٠٦ سبتمبر ٢٠١٨

شددت الفنانة نجلاء بدر، عن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت مهمة في تقييم الجمهور للفنان والأعمال الدارامية، موضحة أنها أصبحت مثل جمهور المسرح وتعرف رد الفعل عن دورك بشكل سريع.

وقالت نجلاء في حوارها مع يارا الجندي، عبر برنامج “لسه فاكر”، يوم الخميس، على نجوم إف إم: “أقدم حاليا مسلسل (نصيبي وقسمتك) وهو مسلسل كل 5 حلقات تحكي رواية معينة وبقصص مختلفة، وهي تنفيذ إنتاجيا صعبة ومكلفة وبالخاج في أمريكا مثلا منتشرة هذه الميزة إننا مش بنقعد نتفرج على الـ30 والـ45 ولكن الخماسية مكثفة مفيهاش مط ولا دمج ولا شخصيات مافيهاش لازمة وفيها بداية ووسط ونهاية معروفة جدا، وعمرو محمود ياسين هو اللي كتب كل الحلقات، ولكن كان نفسي يكون فيه ورشة وكل مجموعة تكتب 5 حلقات، ولكنها مكلفة لأنك كل شوية تغير لوكيشن ومخرجين مختلفين، وهو مجرد فيلم صغير، وسعدت بالحلقات حقيقة وانتهيت من التصوير خلال 11 يوما، لكن في رمضان بنصور في 4 شهور واستهلاك في نفس المنطقة والإحساس”.

وعن تأثير الأعمال الدرامية عن حياة الفنان الشخصية، أوضحت: “لما كنت مذيعة عملت دراسة عن فيلم (حليم) للفنان أحمد زكي، ووجدت أن الممثل لما يعمل حاجة عن شخص مريض بيتأثر بالمرض من كثر توحده مع الشخصية وأنها أثرت على حالته الصحية بالسلب وهو كان في طور مرضه وحتى هو توفى خلال تصوير الفيلم، وفيه ممثلين بيندمجموا ويحصل توحد مع الشخصية بشكل كبير، وإذا لم يحدث 100% بيحدث بنسبة معينة”.

السوشيال ميديا

وعن رأيه افي انتشار السوشيال ميديا وأهميتها للفنان، قالت: “بشوفها وبخاف منها لأنها أصبحت المقياس الحقيقى لصدى الناس وهي نفس مواجهة المسرح وأصبح هو المسرح للفنان والناس مش بيفوتوا ولم يعد الجمهور منبهر وخلاص ولكنه يعرف هذا الشخص مقدم دور جيد أم لأ، وكلهم عندهم إحساس فني عالي جدا، وهو الترموتر اللي في العمل ونحن ننتظر رأيهم هو اللي هيقول لك كملي أو اقعدي في البيت بكره، بعيدا عن الناس السلبية ودول معروفين ولكن فيه ناس تتابعين آرائهم فعلا ويزعلوا منك لو عملتي حاجة سيئة ويفرحوا لو قدمت الجيد والجديد”.

موسم رمضان

وعن تفكير صناع الدراما في تخصيص نسبة معينة من إنتاج الأعمال الدرامية في السنة، أشارت: “نسب المشاهدة وقت الدراسة بتكون أكثر من وجهة نظري وهو وقت الشتاء والناس في بيوتها عكس الصيف والخروجات، ونحن لم نعد الجيل الذي يظل في البيت والدراما مهمة لها أبعاد تثقيفية وتربوية، وسمعت أنه سيتم تحديد إنتاج عدد معين من المسلسلات في العام، والحقيقة أننا الآن ننتج مسلسلات كثيرة وأعمالا لا يشاهدها أحد أو نسب مشاهدتها قليلة، لما بيكون عدد قليل وحجم رأس المال يوزع بشكل جيد سيكون الإنتاج أفضل وسيراها الجمهور بشكل جيد، والأمر ليس تجارة وخلاص ولكن فن ولوحة كاملة، رغم وجود الإنترنت وغزوه كل البيوت ولكن قعدة التليفزيون ما زال لها رونق خاص بالنسبة لي، ولكن للأسف التكنولوجيا واخدانا لمكان فيه أنانية وخطر جدا اجتماعيا ما يحدث، وكل واحد ماسك موبايله أو اللاب توب الخاص به ويشاهد عمل بعيدا عن الأخر”.

أمر واقع

وعن دورها في مسلسل “أمر واقع”، الذي عرض في رمضان الماضي، أشارت: “ما تردد أننا سنقدم جزء ثان غير صحيح، فقط سنكتفي بما عرض في رمضان الماضي، وصورت مشهد موت ابني في العمل في 7 ساعات وكان من أصعب المشاهد التي عملتها، كان مشهدا طويلا ونفسيا تعبت منه”.

وعن تعرضها للضرب في المسلسلات، روت نجلاء: “عملت فيّ كذا مرة وأنا نفذتها مرة، وكنت مسلسل مع الفنان خالد الصاوي وبعشقه وهو من الممثلين اللي بيتقمصوا جدا الشخصية، ومفروض في أخر المشهد بضربه بالقلم وكنا نتخانق، وقبل تصويره علمني كيفية ضرب (القلم السينمائي) وجاءت الكاميرا في ظهري وتدربت عليه وطلع صح، ولما جاءت الكاميرا في وجهي تقمصت الشخصية وضربته بالقلم بجد وطلعت أجري خوفا منه، ولكن في عمل آخر الفنان أحمد زاهر ضربني قلمين في مسلسل (أنا عشقت) لدرجة أنه طلع تأسف لي لأني بكيت بجد، والفنان حسن حسني في أحد الأعمال كان دوره أنه قعيد على كرسي وكان مفروض يضرني قلم ولأنه مش قادر ظل يضربني في كل مكان في جسمي، وحقيقة أنا لم أندم على أي عمل قدمته ولكن أنا شخصية بحب أنتقد نفسي في العموم”.

لدينا أقوال أخرى

وعن مسلسلها الثاني الذي عرض أيضا في رمضان “لدينا أقوال أخرى”، مع الفنانة يسرا: “رغم عدم عرضه في مصر وعرضه في إحدى القنوات الخليجية لكنه نجح، وزعلنا لأن يسرا تستحق التواجد على الشاشات المصرية وأنا مكمل في هذه التركيبة وأكيد الفنانة الكبيرة كانت زعلانة إن شغلها اللي تعبت فيه لم يعرض على جمهورها في مصر، ولكن المسلسل كان متاحا في على الإنترنت والقناة كانت موجودة على النايل سات”.

وعن الزواج، قالت: “مسؤولية ومحتاجة شغل من الطرفين وكيفية الحافظ على هذا التكوين متى نتكلم ونتخانق وهي سياسة عليا وخريطة يجب رسمها بدقة”.

وعن ندمها لأدوارها المثيرة، شددت: “لم أندم على تقديمها لأن المشاهد المثيرة بعملها ضمن سياق درامي، ولكن فيه فرق بين الإثارة والابتذال وهذا أمر لا أعمله في المطلق”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك