تستمع الآن

عامر منيب.. كيف غيرت وجبة سحور مسار حياته وسرطان القولون أنهاها مبكرا

الأحد - ٠٢ سبتمبر ٢٠١٨

يعد الفنان الراحل عامر منيب من أكثر المطربين في الذين تركوا أثرا كبيرا في الوسط الفني العربي، وكتب تاريخًا كبيرًا بعد اكتشاف عدد كبير من الشباب الذين أصبحوا نجومًا فيما بعد، حيث يحل اليوم الإثنين 2 سبتمبر يوم ولادة أحد أقوى الفنانين في التاريخ الفني المصري.

عامر منيب، الذي رحل عن عالمنا 26 نوفمبر من عام 2011، عن عمر يناهز 48 عامًا بعد صراع طويل مع المرض، ولد في حي الدقي بالجيزة في يوم 2 سبتمبر عام 1963، لعائلة فنية، حيث إن جدته هى الفنانة الراحلة ماري منيب، وانتقل عامر إلى منزل جدته بشبرا مع شقيقه الأكبر جمال، وشقيقتيه أميرة وأمينة.

سر اتجاهه للغناء 

جاءت عامر منيب تذكرة وأوراق عقد سفر إلى أستراليا للحصول على الدكتوراه والعمل بإحدى الجامعات هناك، وأثناء تناول السحور مع أصدقائه بأحد الفنادق ليودعهم قبل السفر تصادف وجود محمود ياسين وزوجته شهيرة ونور الشريف وزوجته بوسي وفاروق الفيشاوي والموسيقار حلمي بكر.

وقد ألح عليه زملاؤه للغناء، فقام عامر بأداء أغنية (الفن) لموسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب، وفوجئ جميع الحضور بصوت عامر وأظهروا إعجابهم الشديد به، وطالب حلمي بكر، منيب، بضرورة البقاء في مصر وعدم السفر بشرط أن يصقل موهبته بالدراسة.

أول ألبوم طرح له كان باسم “لمحى” عام 1990، وأصبح رصيده الغنائى في الألبومات 12 ألبوما، وحصل على أفضل فيديو كليب 2002، وأفضل مطرب ممثل 2003، وأفضل مطرب للشباب 2006.

عالم السينما

كان من الطبيعى أن تلتفت أنظار منتجي ومخرجي السينما، لعامر منيب، وتم إسناد بطولة فيلم سحر العيون له مع حلا شيحة ونيللي كريم ومحمد لطفي، وتم عرضه في موسم 2002، وحقق نجاحًا جماهيريًا، ثم جاء فيلمه الثاني “كيمو وأنتيمو” مع مي عز الدين، ثم فيلمه الثالث “الغواص” مع داليا البحيري وحسن حسني، ثم فيلمه الرابع “كامل الأوصاف” مع حلا شيحة وعلا غانم.

المرض

أصيب في سنواته الأخيرة بورم فى القولون ما دفعه لاستئصاله فى تدخل جراحى بألمانيا وبعد رجوعه إلى مصر عاودته الآلام مجددًا ليطلب شقيقه من الطبيب الألمانى المجىء إلى مصر لمتابعة الحالة حسب الاتفاق إلا أن الأخير اعتذر بحجة توتر الأوضاع داخل مصر آنذاك فى أعقاب ثورة يناير.

الوفاة

توقف قلب عامر فجأة مع مرور الأيام، ووضع تحت الأجهزة فى أمل لعودته للحياة مرة أخرى، إلى أن توفى فى 26 نوفمبر عام 2011 عن عمر ناهز الـ48 عاماً.

شيعت جنازته من مسجد رابعة العدوية بمدينة نصر، ودفن في نفس قبر جدته ماري منيب بمدينة نصر، وأقيم العزاء في مسجد ودار مناسبات الشرطة يوم الأربعاء 30 نوفمبر عقب صلاة المغرب.

قيل عنه أنه كان على خُلقٍ عظيم، وكان يتمنى أن يقوم بتسجيل صوته بتلاوة القرآن الكريم كاملاً بعد أن يترك الغناء، كما أنه صاحب فكرة البرنامج الخيري طوق نجاة، وقد خصص جزء كبير من ماله لهذا العمل الخيري قبل وفاته.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك