تستمع الآن

عالمة نفس تحذر من “مقلب الاختفاء” المنتشر على الإنترنت وتؤكد خطورته على الأطفال

الأحد - ١٦ سبتمبر ٢٠١٨

تعتبر أحدث موضة على الإنترنت الآن، هي “مقلب الاختفاء”، وفي الواقع تعتبر من أسخف الأشياء التي انتشرت مؤخرا.

وقال مروان قدري في الخبر الذي قرأه على مستمعي نجوم إف إم خلال برنامج “عيش صباحك” إن الأمر قد بدأ مع برنامج Netflix “السحر للبشر”، حيث أقنع المضيف والساحر جاستين ويلمان بنجاح، رجلًا بالغًا بأنه أصبح غير مرئي.

بعد ذلك، نجح نجم اليوتيوب الأمريكي الشهيرديفيد دوبريك، الذي لديه ما يقرب من 9 ملايين مشترك، في تنفيذ نفس الحيلة على الأخ الأصغر لصديقه. ووصل فيديو دوبريك إلى 16 مليون مشاهدة على موقع تويتر وخمسة ملايين آخرين على يوتيوب. عمر الطفل لم يُكشف عنه في الفيديو، لكنه يبدو أنه في سن المدرسة الابتدائية.

لكن الكثير من الأشخاص على وسائل التواصل الاجتماعي اعتقدوا بأن هذا المقلب قد يضر بالأطفال الصغار. حيث قالت الدكتورة فيونا مارتين، من مركز سيدني لعلم نفس الطفل أن هذا التوجه خطير. وأوضحت “يبدو أن هذا يسبب للأطفال ضغط غير ضروري ولماذا؟ لأي سبب؟” وأكدت مارتين “إن أي شيء يخلق حالة من الضغط والتوتر لدى الطفل لا يمكن أن يكون جيدًا لهم، خاصة عندما لا يكون ذلك ضروريًا. هذا النوع من الأشياء لا يقدم أي فائدة معرفية أو تطويرية”.

وكتبت إحدى النساء على تويتر “هل يمكن لأي شخص أن يشرح لي لماذا يعتبر جعل طفل يبكي بسبب مقلب أمر مضحك؟ كل ما رأيته في تلك الفيديوهات هو أطفال غاضبون حقًا، لا يمكنني أن أكون الوحيدة التي لا تعتقد أن بكاء الأطفال مضحكًا؟”

وكتب شخص آخر “من المثير للاهتمام كيف أن تخويف طفل والضحك عليه أصبح التحدي الجديد”.

تتلخص المزحة في القيام بأشياء قليلة لمحاولة إقناع الطفل بأنه “غير مرئي”، بما في ذلك تغطيته بغطاء، وإزالته، ثم التفاعل بصدمة بأن الطفل أصبح الآن “غير مرئي”. كما يتم أيضًا التخطيط المسبق لصورة بدون الطفل في محاولة لإقناعهم بأنهم لا يظهرون في الصور.

وبمجرد أن يكون الطفل حاضرا، تتظاهر العائلة بالتقاط صورة مع الطفل. ولكن عندما يأتي وقت إظهار الصورة، فإنها تظهر أول صورة “مزيفة” دون وجود الطفل فيها. وقامت العديد من العائلات بإنشاء النسخ المقلدة الخاصة بها من فيديو دوبريك.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك