تستمع الآن

طارق سليمان لـ”في الاستاد”: البدري من أكفأ المدربين اللي عملوا في الأهلي.. والهجوم على إكرامي غير مبرر

الإثنين - ١٧ سبتمبر ٢٠١٨

روى طارق سليمان، مدرب حراس النادي الأهلي السابق، عن أبرز فتراته مع الفريق والمدربين الذين تعامل معهم طوال مسيرته التي امتدت 12 عاما كمدرب وحص خلالهم العديد من البطولات.

وقال سليمان، في حواره مع كريم خطاب، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، عبر برنامج “في الاستاد”: “تجربتي مع الأهلي استمرت 7 سنوات، وأكيد أضافت لي كثيرا وفيها نجاحات وبطولات كثيرة وبالتأكيد بها لحظات صعبة، والأرقام لا تكذب ولا نختلف، حققت 14 بطولة مع الأهلي منهم 5 بطولات على المستوى الأفريقي، والأهلي يضيف لأي حد بالطبع”.

وأضاف: “المدربين الأجانب أحيانا بيكونوا متعبين جدا، ولكن تواجده في الأهلي والنظام المطبق بيكون يسهل له كل حاجة ومفيش حد بيدخل على شغل حد، مثلا البرتغالي بيسيرو كان مريحا ورائعا رغم أنه لم يظل سوى 12 مباراة، ومع الإسباني جاريدو فزت ببطولتين، ولكن المدرب الجيد يظهر بشكل أكبر وقت الضغوط ولا يظهر ردود أفعالك على وجهك وهذا يؤثر على اللاعبين”.

وتذكر سليمان عن موقف دلل به عن قوة إدارة الأهلي، قائلا: “كان هذا الموقف أيام الكابتن حسن حمدي، رئيسا للنادي، في نهاية موسم نجلس كجهاز فني ونضع خياراتنا للموسم الجديد، ثم يذهب المدير الفني للجنة الكرة ويتم المناقشة في كل التفاصيل، وكان لي وجهة نظري في عملي كحراسة مرمى وفوجئت إن كابتن هادي خشبة، رئيس قطاع الكرة آنذاك، يناقشني في نقطة طرحتها عن شخص لن أذكر اسمه بالطبع منعا للحرج، وكان حسن حمدي يريد الاستماع لوجهة نظري وهاتفته بالفعل وأوضحت له القصة، وبالفعل اتفق معي، وأحكي هذه القصة كدلالة على أن رئيس النادي استمع لوجهة نظري بالفعل، النظام يسير بشكل جيد سواء بوجود مدرب مصري أو أجنبي”.

جاريدو 

وعن تعامله مع الإسباني جاريدو، قال: “لم يظلم ولكن في وقته خسرنا نقاط كثيرة أمام فرق صغيرة، وكان الأمر كارثي، ومع ذلك أخذ بطولتين من ضمنهم الكونفدرالية والتي حصلنا عليها كأول فريق مصري”.

بيسيرو 

وعن تعامله مع بيسيرو، أشار: “من أفضل المدربين الذين تعاملت معهم وكنا نسير جيدا، ولم يكمل لأنه حصل معه موقف سيئ في مباراة سموحة ووجدنا الجمهور أمام الأتوبيس وكان هناك مشكلة كبيرة مع الجمهور والأمن متواجد في الفندق، وكان المدرب مستغربا جدا هو وجهازه المعاون واللاعبين خرجوا من أبواب خلفية وركبوا تاكسي حتى الاستاد، والمباراة وقتها تأخرت ساعة ونصف الساعة وخسرنا المباراة، ثم جاء له عرض من نادي برتغالي وهو بورتو، وكان يخشى أيضا أن لا يكتمل الدوري وكانت فرصة قد لا تأتي له مرة أخرى”.

مارتن يول 

وعن المدرب الهولندي مارتن يول، قال: “معه قدمنا كرة جيدة جدا وأخذنا الدوري بالفوز على الإسماعيلي، ولكن أفريقيا لم نكن جيدين وخسرنا من أسيك ميموزا 2-1، وتعادلنا مع الوداد هنا ولكن غلبناهم على أرضهم، ولكنه مدرب فنيا عالي جدا، وعدم الاستقرار أيضا أثر عليه قليلا وزوجته أيضا طلبت الرحيل، ومحمود طاهر، رئيس النادي وقتها، حاول إقناعه بالبقاء لكنه أصر على الرحيل”.

حسام البدري

وبسؤاله عن حسام البدري وأزمته دائما مع الجمهور رغم تتويجه بالعديد من البطولات، أوضح: “كمدرب هو أخذ 6 بطولات، ولكن أوقات الوجه يعطي انطباعات غير حقيقية وهذه شخصيته وصعب يغيرها ولكن لو تراه في الشارع ووسط الناس ردود أفعال الناس مختلفة تماما غير ما نقرأها على مواقع التوصل الاجتماعي، وأعتبره من أكفأ المدربين اللي عملوا في الأهلي ومفيش عليه خلاف، واللاعب المصري يحتاج إلى شخصية قوية مثل البدري، هو ودود مع اللاعبين ولكن وقت الشغل جاد جدا، ولا يحب حاجة تتعمل بنسبة ضئيلة ولكن كل حاجة تعمل بدقة غير طبيعية”.

شريف إكرامي

ورد طارق سليمان عن الانتقادات التي يتعرض لها دائما شريف إكرامي، أوضح: “فيه أوقات كثيرة الهجوم يكون غير مبرر، ولأنه مجرد ابن الكابتن إكرامي يهاجم، وهذا الأمر ألاحظه حاليا مع ابني وابن الكابتن أحمد شوبير والناس تهاجمهم وإنهم أبناء عاملين وتوريث، والأهلي دائما حراسه تحت الضوء بزيادة، والأخطاء واردة دائما، ورأينا كاريوس مع ليفربول في نهائي دوري أبطال أوروبا، وفي نهائي كأس العالم حارس كرواتيا استقبلت شباكه 4 أهداف”.

وتطرق للحديث عن محمد الشناوي، قائلا: “هذه السنة الثالثة للشناوي ولديه خبرات جيدة وعودته للأهلي أمر رائع، وأحضرت 3 حراس مرمى خلال وجودي منهم مسعد عوض والشناوي، ومسعد جاء في فترة تألق إكرامي ولم يلعب كثيرا مع الفريق، ونفس المساندة التي قابلها إكرامي ساندنا بها الشناوي ولعب 31 مباراة وبعدها انضم لمنتخب مصر وتشعر أنه دولي منذ فترة كبيرة، وبالطبع هو الحارس رقم واحد في الأهلي بأدائه وما يقدمه، وعصام الحضري بكل بطولاته وكان قريبا لعب كأس عالم ولكن الشناوي أيضا كان يسير على نفس وتيرته، وكنت أرى أن هيكتور كوبر مقتنع به وكان يستحق التواجد أسياسيا في كأس العالم”.

وعن أحمد الشناوي حارس الزمالك، شدد: “حارس كبير بالطبع رغم تحفظي على بعض الأمور في شخصيته، ولكن لم أطلب التعاقد معه في فترة تواجدي، ولكن لا يمنع أن اسمه طرح أكثر من مرة على طاولة المفاوضات”.

بيراميدز

وبسؤاله حال جاء له عرض لتدريب حراس مرمى بيراميدز، قال: “أنا رجل محترف وهذا شغلي، وعندما يأتي لي عرض سأفكر فيه ولكن في النهاية حبي للأهلي كبير وهو من صنع اسمي”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك