تستمع الآن

صبري فواز: التمثيل خطفني من الإخراج.. والعشوائية هي سبب أزمة الفن في مصر

الخميس - ٢٧ سبتمبر ٢٠١٨

تحدث الفنان صبري فواز عن بدايته مع الفن ونشأته في إحدى قرى كفر الشيخ، مؤكدا أن الإخراج كان أمتع شئ بالنسبة له حتى جاء التمثيل وخطفه منه.

وأضاف صبري فواز خلال حواره مع مراد مكرم في برنامج “تعالى اشرب شاي” على نجوم إف إم “الإخراج كان بالنسبة لي العالم كله وكان بالنسبة لي أمتع حاجة بعملها، وكنت بعمل حاجات مجنونة في المسرح والناس كانت بتنبهر بالحاجات اللي بعملها، لكن جه التمثيل خطفني منه لأنه أحسن في كل حاجة، فلوس وشهرة وراحة بال أكتر، لأنك كممثل بتعمل دورك بس في النهاية لكن كمخرج مسؤول عن كل الأدوار وعن بتوع الديكور والملابس والإضاءة والصوت وكل حاجة”.

وتابع “عمري ما فكرت أخرج في السينما لأن الإخراج في السينما غير المسرح وليه تقنيات مختلفة. وأتمنى إني أرجع أخرج مسرح تاني. وبالنسبة للأفلام القصيرة فهي بتبقى فرصة تقدم نفسك للوسط وأهل للمهنة كأسلوب للانتشار”.

رجال لا يخافون الموت

وعن طفولته وبداية حبه للفن قال “اتولدت في قرية اسمها الحمراء في كفر الشيخ وروحت الإسكندرية بعد ثانوي دخلت كلية آداب قسم مسرح في جامعة إسكندرية وبعد ما خلصت الجامعة هناك دخلت الجيش وبعدها جيت على القاهرة وقدمت في معهد فنون مسرحية و تخصصت إخراج وتمثيل”.

وأردف “وأنا طفل زمان كانت وزارة الثقافة بتطلع قوافل ثقافية في القرى والنجوع والأماكن اللي مافيهاش سينما ويعرضوا أفلام، ومرة جت القافلة دي بلدنا وعرضوا فيلم اسموا “رجال لا يخافون الموت” وساعتها قررت إني عايز أبقى مع الناس اللي في الشاشة دي”.

وأضاف “أستاذ إسماعيل عبد الحافظ سمع عني من دكتور عبد الرحمن عرنوس، وبعدها بفترة لقيته بعتلي في دور مهم وكبير في مسلسل واتفاجئت خصوصا إني مكنتش في المعهد يومها ولقيت الناس كلها بتقولي إسماعيل عبد الحافظ عايزك”.

الجوائز الفنية

أما عن رأيه في التكريم والجوائز الفنية قال “التكريم إنه الناس بتقول لحد حاول يجتهد كتر غيرك وبرافو عليك ولما حد يدعوني لحاجة فيها تكريم بستجيب وبروح. لكن الجوائز لازم تخضع لمقاييس تنافس عادلة وعلمية وحقيقية عشان في الأخر تقول ده فاز وده لم يفز، وحتى لو أنا اللي فايز مش هعترف بيها”.

وتابع “لازم يبقى في لجان بتشتغل على الفكرة دي ويبقى في تصنيف حقيقي للفكرة، مايبقاش تاخد فلان تعمله ممثل أول وده ممثل تاني، على أساس إيه طيب؟ الحل في رأيي إنك تعمل أحسن ممثل وبس، لكن هي بتكتر عشان عايزيين نراضي أكبر قدر ممكن وخلاص”.

وعن أول تكريم له قال “أول تكريم ليا كان في 2007 من فيلم دكان شحاتة ولحد الأسبوع اللي فات ده، وطول الوقت الحمد لله أنا على المنصات دي كل سنة”.

وفي سؤاله عن نقطة التحول في حياته الفنية قال “نقطة التحول بالنسبة لي على مستوى إن الوسط يعرفني كان دور بليغ حمدي في أم كلثوم وقبله دور فتوح في إمرأة من زمن الحب. ومع الجمهور كان دكان شحاتة دور المعلم طُلب حجاج ده كان التحول الحقيقي اللي حصل في حياتي وبداية منه عملت كلمني شكرا وكف القمر”.

وعن رأيه في الأزمة الفنية في مصر قال “في رأيي المشكلة في مصر إننا مابنديش العيش لخبازه، يعني النجم صاحب الاسم بيختار النص والمخرج والمنتج وكله، بس طالما اخترت المخرج ده سيبه يسوق وطالما اختارت النص ماتقعدش تغير فيه. وماينفش فنان ياخد 50 مليون وميزانية العمل كله 100 مليون، لو فنان هياخد 50 مليون يبقى المفروض ميزانية العمل تبقى 500 مليون إنما اللي بيحصل في مصر ده غير منطقي”.

وأكد “الأزمة اللي حاصله للفن في مصر دي سببها العشوائية في كل حاجة، حتى الأجور ماتفهمش بتتحدد على أساس إية ولا إزاي”.

وقال “أنا مش ضد إني أشتغل في عمل فني البطولة بتاعته لفنان تاريخه الفني أقصر، وطالما بعمل دور حلو وعارف بعمل إيه معنديش مشكلة أشتغل مع أي حد أيا كان مين هو وأنا مش معني أصلا بفكرة إني أقول أنا أحسن من فلان ومن علان”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك