تستمع الآن

دراسة: الكذب مفيد لأبنائكم

الإثنين - ٠٣ سبتمبر ٢٠١٨

كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة “تورنتو” الكندية على أن تعلم الكذب قد يكون له فوائد معرفية واسعة النطاق.

وفي الدراسة، تم تقسيم مجموعة من 42 طفلاً في سن ما قبل المدرسة، لا أحد منهم أظهر القدرة على الكذب، إلى مجموعتين، مجموعة لا تكذب، ومجموعة أخرى تم تعليمها كيفية الكذب من أجل الفوز بلعبة الغميضة، وفقا للخبر الذي قرأه خالد عليش، يوم الإثنين، عبر برنامج “معاك في السكة”، على نجوم إف إم.

ثم تم إعطاء كل طفل وظائف قياسية لقياس الاختبار، والتي تشمل أشياء مثل نظرية العقل، أو القدرة على فهم ما هي نوايا شخص آخر، فضلًا عن القدرة على الاهتمام والتركيز على المهام وتنظيم وتحديد الأولويات والتخطيط على نحو فعال.

ووجد الباحثون أن الأطفال الذين تعلموا الخداع استطاعوا التفوق على المجموعة الأخرى.

وكتب الباحثون: “بعد أيام قليلة من التدريب، تعلم الأطفال بسرعة الخداع والحصول على فوائد إدراكية فورية من القيام بذلك”.

وأضافوا: “بشكل عام، تدعم هذه النتائج فكرة أنه حتى السلوكيات الاجتماعية البشرية السلبية قد تمنح فوائد معرفية عندما تتطلب مثل هذه السلوكيات متابعة الأهداف وحل المشكلات وتتبع الحالة الذهنية وتعقب المنظور”.

يقول الباحثون إن الدراسة هي “الدليل الأول” على أن تعلم كيفية الكذب يمكن أن يحسن في الواقع من المهارات المعرفية لدى الأطفال في سن ما قبل المدرسة.

وذكر كانج لي، المؤلف المشارك في الدراسة، والذي درس كيف يكذب الأطفال لأكثر من عقدين: “كآباء ومعلمين، والمجتمع ككل، نحن دائمًا قلقون من أنه إذا كذب أحد الأطفال، ستكون هناك عواقب وخيمة، ولكن تبين أن هناك فرقا كبيرا بين الأطفال الذين يكذبون في وقت مبكر وبين أولئك الذين يكذبون في وقت لاحق”.

ومع ذلك، هذا لا يعني أن جميع الآباء يجب أن يعلموا أطفالهم كيفية الكذب.

الأطفال لديهم القدرة على الكذب في سن مبكرة، واكتشف أحد الباحثين أن ابنه كذب في عمر 14 شهرًا، عندما خدعه للحصول على بعض الحليب على الرغم من أنه لم يكن جائعًا.

ويعتقد لي أن الكذب جزء طبيعي من النمو، وأن الأطفال يجب أن يتعلموا الخداع عندما يكونون صغارًا بحيث يتم تجهيزهم بوظائف إدراكية أساسية.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك