تستمع الآن

بمشاركة أحمد حلمي.. “اليونيسف” تطلق حملة للقضاء على ظاهرة “التنمر” بالمدارس

الثلاثاء - ١١ سبتمبر ٢٠١٨

أطلقت منظمة اليونيسف في مصر، حملتها للقضاء على ظاهرة التنمر فى المدارس، خاصة مع اقتراب انطلاق الفصل الدراسى الجديد المقرر له يوم 22 سبتمبر المقبل.

واستعانت منظمة “اليونيسيف” بالفنان أحمد حلمي، بجانب الفنانة منى زكي والمخرج عمرو سلامة ليشاركوا في الحملة للتوعية بما يعرف بـ”التنمر” لدى الأطفال، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والمجلس القومي للطفولة والأمومة.

ووجه حلمي، رسالة شكر إلى برونو مايس المسؤول عن منظمة اليونيسيف في مصر، للسماح له المشاركة فى حملة ضد التنمر.

#unicef.egypt #انا_ضد_التنمر

Δημοσιεύτηκε από ‎أحمد حلمي Ahmed Helmy‎ στις Τρίτη, 4 Σεπτεμβρίου 2018

قال “حلمى” عبر تغريدة نشرها عبر حسابه على موقع التدوينات القصيرة “تويتر”:”شكرًا برونو ومن دواعي سروري أن أكون جزء من حملة أنا ضد التنمر، ودي أقل حاجة أقدمها للأطفال والمجتمع”.

وتأتي هذه الخطوة للتوعية بأخطار ظاهرة “التنمر” على طلاب المدارس، وإبراز دور المعلم وولي الأمر للمساعدة في القضاء على هذه الظاهرة، وفى هذا السياق ترصد “الدستور” مفهوم التنمر وكيفية التعامل معه.

“التنمر” هو شكل من أشكال الإساءة والإيذاء موجه من قبل فرد أو مجموعة نحو فرد أو مجموعة تكون أضعف (في الغالب جسديا)، هي من الأفعال المتكررة على مر الزمن والتي تنطوي على خلل (قد يكون حقيقيا أو متصورا) في ميزان القوى بالنسبة للطفل ذي القوة الأكبر أو بالنسبة لمجموعة تهاجم مجموعة أخرى أقل منها في القوة، يمكن أن يكون التنمر عن طريق التحرش الفعلي والاعتداء البدني، أو غيرها من أساليب الإكراه الأكثر دهاء مثل التلاعب، وعادة ما يستخدم التنمر في إجبار الآخرين عن طريق الخوف أو التهديد.

يمكن الحد من التنمر عن طريق تعليم الأطفال المهارات الاجتماعية للتفاعل الناجح مع العالم، وسوف يساعدهم ذلك على أن يكونوا أشخاص بالغة منتجة عندما يتعاملوا مع بعض الناس المزعجين.

يحدث “التنمر” في جميع أنحاء المدرسة، فيمكن أن يحدث في أي جزء تقريبًا داخل أو حول محيط مبنى المدرسة، وعلى الرغم من ذلك فأنه يحدث في أكثر الأحيان في قاعات التربية البدنية، أو الاستراحة، أو المداخل، أو الحمامات، أو في حافلة المدرسة وأماكن انتظار الحافلات، والفئات التي تتطلب فريق عمل أو جماعات الأنشطة المدرسية.

أحيانًا ما يكون التنمر في المدارس من مجموعة من الطلاب لديهم القدرة على عزل أحد الطلبة بوجه خاص ويكتسبوا ولاء بعض المتفرجين الذين يريدون تجنب أن يصبحوا هم الضحية التالية.

ويقوم هؤلاء المتنمرون بتخويف واستنزاف قوة هدفهم قبل الاعتداء عليهم جسديًا.

غالبًا ما فالأشخاص الذين يمكن اعتبارهم أهداف معرضة للتنمر في المدرسة هم التلاميذ الذين يعتبرون في الغالب غريبي الأطوار أو مختلفين عن باقي زملائهم، مما يجعل تعاملهم مع الموقف أصعب.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك